«موديز» تخفض التقييم الائتمانى لبريطانيا بسبب الديون

«موديز» تخفض التقييم الائتمانى لبريطانيا بسبب الديون
جريدة المال

المال - خاص

9:51 ص, الأحد, 24 فبراير 13

إعداد- خالد بدر الدين

فقدت بريطانيا تقييمها الائتمانى الممتاز «AAA » لأول مرة فى تاريخها أمس عندما خفضت وكالة «موديز» الأمريكية للتصنيف الائتمانى تقييمها لبريطانيا إلى الدرجة الثانية «Aal » مما يدل على استمرار ضعف النمو الاقتصادى المتوقع لبريطانيا، كما أن هذا التخفيض يمثل لطمة شديدة لوزير المالية جورج أوزبورن.

وذكرت وكالة «بلومبرج» أن تقييم بريطانيا السيادى تراجع إلى درجة مستقر بسبب ارتفاع واستمرار ديونها الباهظة وتفاقم العجز فى ميزانيتها والذى لن يختفى إلا بعد عام 2016، كما جاء فى بيان وكالة «موديز»، وإن كان المستثمرون يتجاهلون مثل هذه التقييمات اعتماداً على ما حدث فى بريطانيا العام الماضى، عندما جرى تخفيض تقييمها الائتمانى ومع ذلك تسجل الآن انخفاضاً فى عوائد سنداتها عشر سنوات التى تصدرها الحكومة.

ويؤكد جورج أوزبورن، وزير المالية البريطانى، أن تقرير موديز يذكر الحكومة بمشكلات ديونها، كما يؤكد للجميع أن بريطانيا لن تهرب من التصدى لهذه المشكلات وأنها ستبذل كل التدابير اللازمة لخفض العجز فى الميزانية وسداد ديونها.

وانخفضت قيمة الجنيه الإسترلينى بحوالى %0.6 ليصل إجمالى انخفاضه منذ بداية هذا العام حتى الآن %5.6 بعد إعلان التخفيض الائتمانى لتصل قيمته إلى 1.5163 دولار ليسجل ثانى أسوأ أداء للعملات العالمية بعد الين اليابانى.

وتقول المفوضية الأوروبية، إن الديون البريطانية من المتوقع أن تقفز إلى %98 من ناتجها المحلى الإجمالى العام المقبل، وأكثر من %95.4 مع نهاية العام الحالى، وإن كانت سياسة التقشف التى ينفذها جورج أوزبورن ستؤدى إلى خفض العجز فى الميزانية إلى %6 مقارنة بأكثر من %10 عام 2010.

وترى وكالة «فيتش» الأمريكية شقيقة «موديز»، أن خفض التقييم السيادى البريطانى يضعف مصداقية مركز بريطانيا المالى، ولذلك فإن «فيتش» تعتزم مراجعة تقييم بريطانيا فى 20 مارس المقبل، عندما تدرج الميزانية فى حساباتها بعد أن خفضت توقعات تقييمها إلى «سالب» فى مارس الماضى.

جريدة المال

المال - خاص

9:51 ص, الأحد, 24 فبراير 13