لايف

موائد الطعام المجانية تنقذ قرابة 2.2 مليون شخص من الجوع في إسبانيا

وكالات:

يعيش قرابة 2.2 مليون مواطن إسباني بفضل موائد الطعام المجانية التي تقيمها البلاد للفقراء، نظراً لعدم قدرتهم على شراء الطعام، على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تنم عن تحسن اقتصاد البلاد (الذي سجل نمواً بنسبة 0.6% خلال الربع الثاني عام 2014 بالمقارنة مع الشهور الثلاثة السابقة ).

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:


يعيش قرابة 2.2 مليون مواطن إسباني بفضل موائد الطعام المجانية التي تقيمها البلاد للفقراء، نظراً لعدم قدرتهم على شراء الطعام، على الرغم من المؤشرات الإيجابية التي تنم عن تحسن اقتصاد البلاد (الذي سجل نمواً بنسبة 0.6% خلال الربع الثاني عام 2014 بالمقارنة مع الشهور الثلاثة السابقة ).

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الموندو” الإسبانية على موقعها، فإن هناك مليوني و191 ألفاً و959 من المعوزين تمكنوا من تناول الطعام خلال عام 2013 بفضل برنامج توزيع الأغذية التابع لوزارة الزراعة والأغذية والبيئة الإسبانية.

ويمثل هذا الرقم زيادة بمقدار 131 ألفاً و92 شخصاً مقارنة بعام 2012، وبـ373 ألفاً و360 شخصاً مقابل عام 2011 الذي شهد وصول ماريانو راخوي (الذي ينتمي إلى الحزب الشعبي) إلى رئاسة حكومة إسبانيا، خلفاً للاشتراكي خوسيه لويس ثاباتيرو.

ففي 2008 -مع بدء فترة الولاية الثانية لثاباتيرو- كان عدد من يحصلون على هذه المساعدات الغذائية 923 ألفاً و560 شخصاً فقط.

وتعد إسبانيا ثاني أكبر دولة تحصل على مساعدات من أوروبا لتمويل برامج الطعام المخصصة للفقراء بعد إيطاليا، حيث وصلت هذه المساعدات في 2013 إلى 85.6 مليون يورو.

ومنذ عام 2011 تزايد عدد الفقراء بإسبانيا ولكن تراجعت كميات الطعام التي توزع عليهم، فخلال العام الماضي قام برنامج توزيع الأغذية الحكومي الإسباني بتوزيع 80 ألفاً و175 طناً من الطعام، ولكنه رقم ضئيل مقارنة بما كان عليه في 2011 (133 ألفاً و26 طناً).

وشهد العام الماضي تقليص محتويات قوائم طعام هذه الموائد المجانية، حيث تم إلغاء عدة أشياء منها العصائر والتونة المعلبة، علما بأنه في 2007 كانت القوائم تتضمن القشدة المخفوقة والحلوى وفي بعض الأحيان الشوكولاتة، ولكن هذه الرفاهية لم تدم بسبب الأزمة الاقتصادية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »