من همس المناجاة وحديث الخاطر

شارك الخبر مع أصدقائك

(56)> الثقة هي قاطرة الأمل، والأمل هو قاطرة الإنسانية.. هي القوة الدافعة لكل إنجاز إنساني، فردي أو جمعي أو مجتمعي. من المحال أن يعيش الآدمي بغير رجاء يأمله أو يتوقعه أو يتمناه أو يصبو إليه. فالرجاء »تطلع« ملازم لوعي الآدمي ملازمة مصاحبة لحياته.. بين »الوعي« و»الحياة« تلازم لا ينقطع حبله، فالحياة امتداد زمني واعٍ، أي مصحوب بالوعي وما هو مسطور فيه ويتغياه أو يستهدفه ويتمناه.. هذا الهدف أو التمني من الطبيعي أن يكون نشدانا للأفضل.
 
>  لم يوجد من يفتري آية أو سورة  أو سورا علي القرآن الكريم، ولم يوجد من يدعي قدرته علي شيء من ذلك، ولم يعد يشغل أحداً من المهتمين بالكتاب المجيد سوي حماية طبعاته المتزايدة من حذف كلمة، أو تحريف لفظ، أو الإخلال بترتيبه، حماية لهذه المعجزة الربانية الباهرة التي طفقت تهدي البشرية من أربعة عشر قرنا وإلي ما شاء الله.
 
> شـيء مذهل ما أصاب المؤسسة التعليمية ! وجعلت مآسيه وكوارثه تظهر للقاصي والداني كيف أن التعليم في مصر يترنح،  ويعاني أسقاماً متراكمة وصلت به إلي النزع الأخير!
 
> كثيرا ما تتكشف العهود الطويلة عن أكذوبة كبري !
 
> للأسف : بضاعة العقل بارت، وبضاعة اللغو والسباب راجت !!
 
> أجهل الجهلاء من يشكو الله إلي الناس.. فإنه لو عرف ربه لما شكاه، ولو عرف الناس لما شكا إليهم!!.. ثم هو يشكو من يرحمه إلي من لا يرحمه!!
 
> يشعر برحيق الحياة من يؤدي عمله بحب وفن واتقان!
 
<<<
 
> ابتسامة الرضا العريضة علي وجه الطفل قديمة قدم الإنسانية كلها ـ لكنها ليست مكررة ولا تتكرر قط، لأنها ابتسامة روح تحمل تعبيراً عن أمل وود لروح معينة، ولا يعجز عن الانجذاب إليها إلا حجر أو آدمي قد تحجر، حجّره خوفه أو شهوته أو أنانيته الكثيفة التي لا يمكن أن تري إلاّ نفسها ومن هم في حكم نفسها.
 
> رأيت ولا أزال ـ أن عبد الناصر زعيم من مرتبة العظماء، ونقل مصر والمنطقة العربية نقلة كبري للأمام.. بقي منه للتاريخ إيجابيات كثيرة، يطرب لها الناصريون طربا شديدا حين نعددها ونبديها، ولكن يضيقون ضيقا بالغ الشدة إذا ذُكِرَت سلبية واحدة كالمعتقلات وإهدار الحريات.. لايقبلون إلاّ بكامل الأوصاف والأعمال، مع أن الكمال لله وحده، ومع أن صفي السماء محمداً عليه السلام خرج يتلو علي المسلمين عتاب ربه سبحانه وتعالي : »عبس وتـولي أن جاءه الأعمي«!
 
> ورأيت ولا أزال أري أن أنور السادات من حكام مصر العظام، حرر الأرض المصرية من قبضة الاحتلال الإسرائيلي، ورد الكرامة الوطنية التي جرحت في نكسة1967 ، وقطع أشواطا ملموسة في إطلاق الحريات، وفي إعادة الأحزاب عصب الديمقراطية عبر تعدد المنابر، ولكن الساداتيين لا يقبلون منك إلاَّ أن تعدد محاسنه، فإن تحفظت إزاء بعض الممارسات أو الارتداد عن بعض ما كان قد أجراه، قابلك الساداتيون بالشجب والنكير!!
 
> من مظاهر هذا التراجع العقلي والفكري، أن الفقهاء والكتاب والأدباء ناقشوا أحداث الفتنة الكبري في صدر الإسلام بحرية بلا حساسيات، وتعرضوا بالنقد لتصرفات بعض الصحابة كمعاوية وعمرو بن العاص، وأخرج طه حسين من ثلاثة أرباع قرن كتابه: الفتنة الكبري، وكذلك فعل العقاد في كتبه: عبقرية الإمام، وعثمان، والحسين أبو الشهداء.
 
> غاية النظم الراشدة، تحقيق العدل والحرية والمساواة وتكافؤ الفرص.. في الصحة، وفي العمل، وفي التعليم، وفي ممارسة الحقوق العامة بلا تمييز !
 
> لا تتقدم النظم والمجتمعات، إلاَّ بحوارٍ فاعلٍ خلاّق، يساهم فيه كل الأطراف، وتطرح فيه كل الآراء !
 
<<<
 
> من شعر أبي الروحي وأستاذي محمد عبدالله محمد :
 
ماذا تري الأرض إن ترصدها من زحل
 
وهل تراني وأبعــادي وأمجــادي ؟!
 
نخفـي ونصمـت غــرقي في ضآلتنا
 
فيم احتجاجي وإنكـاري وإيعــادي؟!
 
> لا أمل للرياضة في مصر، وستظل علي ماهي عليه مهيضة، ما لم تتقدم ويتقدم القائمون عليها إلي القيم والأخلاق والسلوك الرياضي.. لا رياضة، ولا حاجة إلي رياضة، تجافي القيم وتضرب بالانتماء والمبادئ عرض الحائط  !!
 
> لا يلتفت معظم الناس إلي أن الموت لا يجئ إلاَّ مرة واحدة !
 
> يُقال  في الأمثال : المؤمن مصاب. هو مصاب لأن الإصابة ابتلاء وامتحان يجود به الله علي الأخيار ليجازيهم علي صبرهم واحتمالهم.. أليس يقول عز وجل : ”  وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ  ” (البقرة 155 ـ 157)
 
> عامة مصالح النفوس في مكروهاتها، كما أن عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها!
 
> فتش حولك، فمهما أقفرت الصورة، ستجد غير بعيدٍ رموزاً طيبة للحب الصادق والوفاء!
 
> إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه واجتباه لمحبته واستخلصه لعبادته فشغل همّه به ولسانه وقلبه بذكره وجوارحه بخدمته!
 

شارك الخبر مع أصدقائك