رجائى عطية

من همس المناجاة وحديث الخاطر (264)

شارك الخبر مع أصدقائك

رجائى عطية :

● كل القمم البشرية من أول الدهر قلدت وماتت وهى تقلد.. لأنها عاشت حياة البشر التى لم تستغن ولن تستغنى قط عن التقليد.. إذ ليس عنه غنى لوجود الجماعات صغيرها وكبيرها ولعمار أرض الله.. بل لا بديل عنه لإقامة الحضارات ولكل صور التطور وتقدم العلوم والفنون وانتشار الإنسانية وإعلاء رايتها فى العالم. كل عظيم من القمم البشرية قديمها وحديثها مقلد وكان مقلداً وسيظل ما يجود بهم الزمان مقلـدين ماداموا آدميين.. لا يخرج أحد فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل عن دائرة التقليد لأنه آدمى اعتنق ويعتنق وسيعتنق أفكـارا وآراء وتصـورات ومعارف.. موجودة قبله أو وجدت مع وجوده.. فى محيطــه أو فى عصره.. ورحّبت بها استعداداته الفطرية واتفقت مع قدراتـه العقلية والبدنية، وأسس عليها أخلاقه ومشاربه وأذواقه، وتدخلت من ثم فى اتجاهاته واهتماماته وأعماله.

اقرأ أيضا  من تراب الطريق(982)

● قد جهل، من ظن أنه عرف!

● فى حقيقة التوكل، قال ابن عطاء الله: «ألاّ يظهر فيك انزعاج إلى الأسباب مع شدة فاقتك إليها، ولا تزول عن حقيقة السكون إلى الحق مع وقوفك عليها».

● من صلاح النفس، العلم بمفاسدها!

● ● ●

● سرورنا بالانتفاع بالوقت وتحسرنا على الوقت الضائع الخامل، هو يقظة معناها أننا أعطينا للوقت قيمة فى حياتنا، وجعلناه جزءاً من رصيد القيم التى بها نصدر أحكامنا على الحياة.. تلك الأحكام التى تجعلها فى عيوننا جديرة أو لائقة أو ناجحة أو سعيدة، أو تجعلها عكس ذلك، أو تجعلها لا هذا ولا ذاك.. تافهة خالية من المعنى والأهمية!

اقرأ أيضا  تطويع أثيوبيا بين الدبلوماسية أو الحرب

● الحب هو روح كل موجود!

● من صدق التوبة، ترك الأخدان ومن أعانوا على الشر أو أغروا به!

● سأل النبى ﷺ صاحبة حارثة: كيف أصبحت؟

● قال: مؤمنا حقاًّ يا رسول الله.

● قال ﷺ: وما حقيقة إيمانك؟

● قال: حارثة: «عزفت نفسى عن الدنيا، فاطمأن لذلك نهارى، وأسهرت ليلى، وكأنى أنظر إلى عرش ربى بارزا، وكأنى أنظر إلى أهل الجنة يتناعمون، وإلى أهل النار يتعاوون»

اقرأ أيضا  من تراب الطريق (983)

● فقال ﷺ: «مؤمن نَوَّر الله قلبه، عرفت فالزم»

● ● ●

● لو تأملنا ما نسميه بالوقت الضائع أو الخامل فى حياة كل آدمى عاش أو يعيش عـلى هذا الكوكب، لوجدنا أن معظم حياته وقت ضائع خامل، وأن أعمارنا إذا استبعدنا الوقت الضائع منها، فإنها لن تتجاوز الأيام أو الأسابيع.. ولأننا لكى نعيش ساعات غير خاملة معقولة جديرة أو لائقة أو ناجحة أو سعيدة نحتاج إلى سنين عديدة من عمر مديد.

● الطبيعة والحب، هما المصدران الخالدان للشعر.

● من أقوال الصحابى الجليل عبد الله بن مسعود:

للملَكَ لِمّة، وللشيطان لِمّة..

فلِمّة المَلَك إيعاد بالخير..
ولِمّة الشيطان إيعاد بالشر..

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »