رجائى عطية

من همس المناجاة‮ ‬ وحديث الخاطر

شارك الخبر مع أصدقائك

رجائى عطية

– الحرية هبة ربانية تولد مع الإنسان، والقيود من صنع الناس! وكذلك الاستعباد!!
 
– الحب صلة ورباط متبادل بين الآباء والأبناء، ولكن حب الأبناء أنانية وحب الآباء عطاء!
 
– متي كانت التقوي صادقة، كانت نتيجة وتعبيرا عن الأخلاق والأخلاقية .فأي حياة ذات إرادة متي
 

بلغت مستوي التأمل، تكون أخلاقية بالضرورة بقدر ما صارت إليه من اليقين والتوافق!
 

❊❊❊
 
– من يتذكر الله ـ علي أي وجه ـ يدخل الله قلبه وعقله ـ شـاء الآدمـي أو لم يشأ، وإذا دخل الله  سبحانه عقل وقلب الآدمي علي أي وجه ولأي سبب واعتاد عقله وقلبه دخوله أخصبهما وباركهما.. يحصل هذا للشاكر وللساخط، وللمؤمـن وللمتشكك المتحير.. بـل وللمعانـد المكابـر.. بل للكـاره المعادي ـ مادام لا ينقطع حضور الله في ذهنه ولـم ينس الله علي أي وجـه ـ فالكفـر هـو عدم المبالاة وعدم الانفعال وانعدام رد الفعل كلية بالنسبة لله عز وجل عند الآدمي. ولذكر الله أكبر!
 

❊❊❊
 
– الروحانية هي الجانب المتطلع إلي المثل الأعلي في الديانات بعامة، لذلك قيل إن الروحانية أكثر نبلا من التقوي.. لأن ما يحقق وجودنا ويجعل له قيمة ـ هو فقط ما يجعل لمصدر وجودنا قيمة.. فلا قيمة لنعمة الوجود، إلاَّ إذا كان الوجود خيراً!
 
– الروحانية غاية داخلية وثبات في العاطفة يعرف ماذا يأخذ وماذا يدع في عالم ينثر علينا شيئا من سكينته هو وسلامه هو.. يسلك طريقه في المحيط ومعالمه.. لا يغريه شئ أن يشرد، وتملؤه الثقة في أنه يستطيع في كل وقت أن يمضي علي الطريق!
 
– أنظر إلي زنابق الحقل، لأن سر الروحانية له ذات البساطة التي في صناعة زنابق الحقل.. يضاف إلي ذلك  أن الروحانية قد وفقت إلي الوعي والإدراك بدون إرباك الغريزة!
 
❊❊❊
 
– لذة الانتقام لحظة، ولذة العفو حالة دائمة!
 

– فلاح الأمر رهين بالجمع بين مكرمتين: تقوي الله، وحسن الخلق.. فتقوي الله توجب رضاه ومحبته، وحسن الخلق يدعو إلي محبة الناس.
 

– بشر المؤمن علي محياه، وحزنه دفين قلبه!
 

– الإنسان هو الحلم أو الحنين الدائم للخروج من عالم التراب إلي عالم النور.
 

❊❊❊
 

– كثيرا ما قاد الحب إلي فراق، عنه قال الشاعر في موشحة أندلسية..
 
هل تعرفين وراء الحب منزلةً
 
تدني إليك فإن الحب أقصانا!
 
– هل يمكن أن تطيب الحياة مع الغدر والخيانة؟!
 

– من دعاء رابعة العدوية: »يا نفسُ كم تنامين، وإلي كم تقومين، يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلاَّ لصرخة يوم النشور!
 

 قد ينعم الله  بالبلوي وإن عظمت
 

ويبتلي الله بعض الناس بالنَّعَم
 

❊❊❊
 

– يبدو أنـه مـع غيبة أو ضمور أو ضحالة الأعماق، لا يقبل آدمـي أن يعترف بأنانيتـه التي رافقته منذ مولده، ولا أن يقر بأنها »المنجلة« التي تحصد ثمار عمل وجهد وتعب ونَصَب الآخرين، وأن إليها معظم العناء والتعاسة والشقاء، وشيوع الفاقة ومعظم الشرور التي أصابت وتصيب دنيا الناس!!
 
– ما تراه ليس أنت، فليس بمقدورك أن تري إلاَّ ظلك.. لذلك قال سقراط: إعرف نفسك ـ وفي القرآن الحكيم: »وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفلا تُبْصِرُونَ«
 
– من إستطول واستعظم الطريق،  ضعف مشيه ووهنت همته! والصادق إذا هَمّ، ألقي بين عينيه عزمه!
 
– من تذكر حلاوة الوصال والقربي إلي ربه، هانت عليه المجاهدة!
 
❊❊❊
 
– إذا مات القلب تعذر علي صاحبه الشعور بالمعاصي!
 
– القامة العظيمة هي حصاد ألم عظيم!
 
– الألم هو المربي الأكبر للإنسان.. يكبر معه ويشتد معه!!
 
– الشمعة التي تذوب أمام أيقونة لن تمنع سوء الحظ، ولكنها تشهد وجود أمل صامت، أو تخفف لواعج حزنٍ بالتعبير عنه، وقد تلطف قليلاً من مرارة الإحساس بالعجز التي ربما أحرقت عقلاً يعي الإنتظار المادي دون أن يعي سلطان الروح وقوتها!

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »