رجائى عطية

من همس المناجاة‮ ‬ وحديث الخاطر‮ ‬ ‮(‬8‮)‬

شارك الخبر مع أصدقائك

 رجائي عطية
 
> يآلامنا الحاضـرة تنسينا آمالنا ورؤيتنا لمآلنا ـ ومع تلك الآلام نوزع ألوان الغضب واللعنات والعداوات علي هـذه أو تلك من الجماعـات الأخري ممن نظن ـ مخطئين أو مغالين ـ أن لهم دخلاً في تلك الآلام.. وذلك دون أن نلتفت إلي ما هو نصيبنا من أسباب شقائنا بدايةً ونهايةً لأننا ننتظر من الغير أن يكون مثالاً للعقل والصبر وصدق الوعد والاستعـداد للمعونة والخدمة ـ وللإنصاف والاتزان والاستقامة، ولا ننتظر من أنفسنا مثل ذلك!.. ولو انتظرناه من أنفسنا وطالبناها به لاستقام أمرنا وأمر غيرنا، ولما شقينا وشقي الآخرون بسبب الحماقة وقلة الصبر وإخلاف الوعد والعهد والبخل بالمعونة والخدمة ـ والبعد عن الإنصاف والاتزان والاستقامة.
 
> من أقوال الحكيم كارما: الناس تعطف علي المظلومين ولكنهم يسيرون خلف ذوي النفوذ ولكن دافع عن المظلومين علي أي حال!
 
> إذا استقام الإحساس بالافتقار إلي الله، صح الغني بالله!
 
> العبد لله.. لا يملكه مع الله سبب!
 
> الوحدة خير من جليس السوء!.. فحين يتفشي الشر والرياء والنفاق، يكون أجدي للنفس أن تستأنس بوحدتها!.
 
<<<
 
> محاولـة رد الدنيا أو الناس إلي حضارة سابقة محلية أو إقليمية كائنة ما كانت، نوع من الحلم والوهم والردة.. هذا ولا يمكن أن تؤدي إلي شيء باق. موجات وتيارات الاسترابة والشك والغموض واللبس، أو موجـات القلـق وعدم الأمان والشعور بفقد الاستقرار التي يشعر بها الكثيرون في زمانناي.. إذ يستحيل أن يرد أبناء هذا العصر الذين ولدوا فيه وتشربوا من بحره، إلي غير واقعهم وزمانهم ومكانهم، لا في عين العقل ولا في نظر التاريخ!!
 
> من أوال الحكيم كارما: ما تبنيه في أعوام قد يهدم في لحظات، ولكن إستمر في البناء علي أي حال!
 
> كثيرا ما يكشف اللغز عن ألغاز أكثر غموضاً!!
 
> أصاب من قال: وتدبرون فتضحك الأقدار!
 
> من قول منصور الفقيه:
 
احذر عـدوك مــرة:
 
واحذر صديقك ألف مرة
 
فلربما انقلب الصديق:
 
فــكان أعلم بالمضرة
 
<<<
 
> الآدمي كله ـ بقضه وقضيضه ـ كائن مستحدث نسبي.. لم يكن له وجود بتاتا ثم وجد ثم لا يعود له أي وجود أو كيان، وهو يستخدم فرضا يسميه الزمان.. يستخدمه باستمرار ودون انقطاع استخداما يسع الذي كان منه والذي يكون والذي سيكون ـ وهو افتراض يسَّر له الوعي بوجوده أي بوجود ذاته كقيمة في عينه لا يشاركه فيها أحد سواه.. توجد هذه الذات مع وجوده وتنتهي بانتهائه.. يحس بأن لها حاضراً صار ماضياً ومستقبلاً سيكون حاضراً، ويتصور أن يتكرر هذا في المستقبل علي صورة أبقييوأدوم في آخرة له تجيء عندما يبعث من مرقده بعد الموت!
 
> من أقوال الحكيم كارما: الناس تحتاج إلي المعاونة ولكنهم يهاجمونك فيما لو عاونتهم، ولكن عاون الناس علـي أي حال!
 
> لا تبك علي من لا يستحقك!
 
> الروحانية والبساطة صنوان متآزران، ولا يعادي الروح مثل التكلف والتعقيد وتكاثر وانفلات الغرائز!!
 
> أحيانا ما تتخفّي القذارة خلف أثواب قشيبة!
 
> بقوة الأمل تُقْهر الصعاب وتلتئم الجراح!
 
<<<
 
> من قديم الزمان جري البشر بعامة علي أن يذكروا بمرارة سيئات الآخرين ناسين سيئات أنفسهم، وهذا من أسباب التأخر العصية علي العلاج في ماضيهم أو حاضرهم.. ولو أنهم التفتوا إلي ذكر حسنات الغير ومزاياه وإلي محاولة محاكاتها بجد وإصرار ـ لتغيرت أحـوال جميع الناس، ولبلغوا في عمومهم من الترقي والتقدم أضعاف ما هم عليه الآن.
 
> يطلب الناس »الوسائل« بإصرار كما لو كانت هي الغايات.. وهذا هو الذي أدي إلي حلول ادعاء العلم محل الحكمة، وحلول الطغيان محل الحكم، والخرافة محل الأخلاق، والتفاصح محل الأدب والفن!
 
> مهما مات الضمير، لا يموت الماضي!
 
> قد تهدأ السباع في مرابضها، بينما لا تهدأ أبدا شرور الناس!!
 
> من كمال الخلق احتمال المكروه بحسن المداراة.
 
<<<
 
>يدائما ما يلازم سلطة الحاكم ـ أي قوته الرسمية ـ قوة المتصلين به الناتجة من اتصالهم، والمبنية علي ذلك الاتصال المتعدد الأسباب ..ذلك الاتصال الذي يجتهد أصحابه في المحافظة علي بقائه ونمائه لأنه صار عنصراً من عناصر ما لديهم من قوة تميزهم عن سواهم مـن أفراد المجتمع!
 
وهذه القوي المتعلقة بالحكم والحكومة كلها في الأصل قوة اجتماعية صرف، لكنها في كثير من الأحوال تتحول أيضاً إلي قوة مالية تدخل في حوزة صاحبها وتبقي معه بعد أن يفقد اتصاله بالحكم والحكومة فقداً تاماً!
 
> لا تسأل المجنون لماذا لا يستعمل عقله؟!
 
> أصاب من قال: نوم الظالم عبادة!
 
> من الخبل والحمق بذل الولاء لمن لا يستحقونه!
 
> لا يسلم المرء أبدا ممن ليس يعرفهم، فكيف يسلم من أهل العداوات؟!

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »