استثمار

من تراب الطريق من همس المناجاة وحديث الخاطر ‮(‬87‮)‬

> الأنانية ناشبة ولا شك في كل من سبقونا في كل زمن ماض، وناشبة في كل منا ومن معنا الآن ممن نعرفهم أو لا نعرفهم.. لكن الأنانية تختلف من جنس لجنس ذكورةً وأنوثةً وسحنةً ونوعاً وطبعاً ـ وزمنا ومكانا.. ومن…

شارك الخبر مع أصدقائك

> الأنانية ناشبة ولا شك في كل من سبقونا في كل زمن ماض، وناشبة في كل منا ومن معنا الآن ممن نعرفهم أو لا نعرفهم.. لكن الأنانية تختلف من جنس لجنس ذكورةً وأنوثةً وسحنةً ونوعاً وطبعاً ـ وزمنا ومكانا.. ومن زمن معين إلي زمن آخر. ومن مكان لمكان آخر، ومن شخص معين لشخص غيره.. وتختلف مع اختلاف الأعمار والأجيال في الأحياء من الآدميين أينما وجدوا مقيمين أو متنقلين،  وهو اختلاط مركب قديم هائل جداً دائم حتي الآن لدي البشرية كلها دون تمييز!

> من الحكم العطائية : »سبحان من لم يجعل الدليل علي أوليائه إلا من حيث الدليل عليه، ولم يوصل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه«

> حق الصديق عليك، أن تكتم حديثه الذي أسّره إليك، وأن تواسيه في الشدة، وأن تقيله في العثرة!

> قال الأحنف : »لا خير في صديق لا وفاء له، ولا خير في منظر لا مَخْبر له، ولا خير في فقهٍ

لا ورع ولا تقوي معه.

<<<

> تبدو للمتأمل في حياة الآدمي العاطفية والعقلية في مجراها وما يحدث منها وفيها ـ تبدو له عجيبة من عجائب الخالق عز وجل في مزجها لأمور كثيراً ما تبدو لنا متصادمـة أو متناقضة، ولكنها موجودة تعمل تبعا لأغراض وحكمة قد نفهم بعضها ولكننا لا نفهم أغلبها أو معظمها!!

> من الحكم العطائية: »نورٌ مستودع في القلوب ـ مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب«

> من ذهب قلبه عن الله، لم ينظر إلي عمله.

>  قال الشاعر القديم صالح بن عبد القدوس  :

عدوك ذو العقل أبقي عليـــ   ك من الصاحب الجاهل الأخــرق!

وقـال أهـل الحكمة من الزمـن الأول : عـدو عاقل، خير من صديق جاهــل!

<<<

> يستطيع كل من تأمل في واقع الخلق والحياة، والابتكار والإبداع، أن يلحظ أن كل ذلك لا يجري خلقاً لماضٍ ذهب وانعدم، وربما ترك آثاره، ولكنه يجري للحياة القابلة المستقبلة.. وجود الآدميين أنفسهم علي الأرض.. جاء دائما كفعل متقدما مباشرة إلي مستقبل شديد القرابة وليس إلي ماضٍ مسبوق قط.. إذ كل مستقبل إن بدأ يبدأ من طارئ حاضر يضعه آدميون، يتبعه مستقبل آخر بحاضر.. وهكذا.

> من الحكم العطائية : »نورٌ يكشف لك به عن آثاره، ونورٌ يكشف لك به عن أوصافه«

> قد تمسح الدموع آلام شتاء الأحزان، كما يودع الندي ظلام الليل!

> قال حكماء الزمن الأول : لا خلق إلاّ ما هذبه الدين، ولا دين إلاّ ما هذّبه الخلق.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »