استثمار

من تراب الطريق‮ !‬ من همس المناجاة وحديث الخاطر ‮(‬95‮)‬

> الصلة بين انتباه الآدمي وبين مقاصده دائماً حاضرة في وعيه جـاداً أو عابثاً لأنهـا هـي هي يقظتنا.. مجدية أو غير مجدية، نافعة أو مؤذية تتوخي أغراضهـا كبيرة أو حقيرة.. مصرة أو مسترخية.. إذ لا وعي بلا انتباه، وحين لا…

شارك الخبر مع أصدقائك

> الصلة بين انتباه الآدمي وبين مقاصده دائماً حاضرة في وعيه جـاداً أو عابثاً لأنهـا هـي هي يقظتنا.. مجدية أو غير مجدية، نافعة أو مؤذية تتوخي أغراضهـا كبيرة أو حقيرة.. مصرة أو مسترخية.. إذ لا وعي بلا انتباه، وحين لا ينتبه الآدمي لا يقصد نتائج ما يفعله بغير قصد، وقد يسأل عنها لإهماله وقلة تبصره، لأنه يعيش في جماعة يلتزم أفرادهـا بعد سن معينة بحـد مـن الانتباه بإستثناء المعتوهين.. إذ بغير الانتباه لا يستطيع أن يدرك ويصل إلي أي مقصود معقول، وبغير هذا التفطن لا يستطيع الآدمي أن يحمي إنسانيته من الاغتيال!

> من الحكم العطائية: »ربما رُزِقَ الكرامة- من لم تكمل له الاستقامة«!

> ما أشد قُبْح من لا تنفع ولا تثمر عنده مَودّة!

> إن الله سبحانه وتعالي يعاقب علي الأسباب المحرمة وعلي ما تولد منها، كما يثيب علي الأسباب المأمور بها وعلي ما يتولد منها.

لذا كان من دعا إلي ضلالة عليه وزرها ومثل أوزار من اتبعه ! لأن إتباعهم تولد عن فعله!

ومن سن سنة حسنة فله ثوابها ومثل ثواب من اتبعه واقتدي به فيها.

> طالب الله والدار الآخرة، لا يستقيم له سيره وطلبه إلي بحبسين: حبس قلبه في طلبه ومطلوبه وحبسه عن الالتفات لغيره، وحبس لسانه عما لا يفيد وحبسه علي ذكر الله عز وجل وفيما يزيد إيمانه ومعرفته.

<<<

> فـي أساس كل حـي من المخلوقات توجد الحاجة والإحتياج، أي الشعور بالحاجة وضرورة إشباعها- وبالخوف من الإحتياج وفشل السعي في الإشباع ! ويقل الشعور بالحاجة والإحتياج مع الإعتياد علي السعي لإشباعها والإعتياد علي حصوله، ولكن يبقي- نتيجة التجربة- الخوف من الإنقطاع كإحتمال وارد نتيجة الظروف التي لا دخل فيها للحي، أو نتيجة العجز والتقصير الذي قد يحدث !

> من الحكم العطائية: »من عبر من بساط إحسانه- أصمتته الإساءة، ومن عبر من بساط إحسان الله إليه – لم يصمت إذا أساء« !

> قال الحسن البصري: »إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشْكر عليها قلبها عذاباً«.

لهذا كانوا يسمون الشكر »الحافظ«.. لأنه يحفظ النعم الموجودة.

ويسمونه »الجالب«، لأنه يجلب ا لنعم المفقودة.

وروي عن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه: »إن النعمة موصولة بالشكر، والشكر يتعلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من الله حتي ينقطع الشكر من العبد«.

> لا دواء لمن لا حياء له، ولا حياء لمن لا وفاء له، ولا وفاء لمن لا إخاء له، ولا إخاء لمن يريد أن يجمع هوي أصحابه له حتي يحبوا ما أحب، ويكرهوا ما كره!

> ليس العجب أن يتذلل المملوك إلي ربه وأن يتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره إليه، وإنما العجب أن يتذلل المخلوق إلي مثله، وأن ينسي قدرة الله عليهما!

<<<

> لا يسلم ماضينا أو – حاضرنا وربما مستقبلنا- من أخطار إختلاط الخيال بالواقع، والمفتعل بالتلقائي، وإنتشار التراخي والإهمال وغلبة الرغبات وطغيان الأغراض والمصالح الخاصة دون المبالاة بمآسيها!

> من الحكم العطائية: »أنوارٌ أُذن لها في الوصول، وأنوارٌ أُذن لها في الدخول«

> أشرّ المنافقين، من نافق بالدين واستباح أن يوظفه لتبرير كذبه!

> يروغ اللئيم من الحق كما يروغ الثعلب!

> خير الأصحاب من ستر ذنبك فلم يقرعك عليه، ومعروفه عندك فلم يمنن عليك به.

> لا ينبغي للعاقل أن يطيع داعي هواه!

<<<

> إن تميز الآدمي بالعقل والفكر والإبتكار والتقليد- كما يقوده إلي المزيد من المعرفة والعلم والتهذيب والرقي والتقدم والتطور- يقوده أيضا إلي عكس ذلك وإلي نقيضه.. أمام عينيه وخياله أبواب المخاطرة والمجازفة والمقامرة والكبر والإغترار والغش والفساد والإفساد وأسوأ النهايات ! ولكن كلما التفت الناس إلي ذلك أو تفطنوا إليه- ولعل في تكرار ترديده وسماع الناس له- نبههم وأيقظهم قبل فوات الأوان!

> من الحكم العطائية: »تسبق أنوار الحكماء أقوالهم، فحيث صار التنوير- وصل التعبير«!

> أحيانا ما يكشف العتاب، ما يدعو للتمهل في إطلاق الأحكام!

> تخير لصداقتك من ينظر بعينيك ويسمع بأذنيك ويضع رحاله حيث تحب. إن احتجت إليه كفاك، وإن غبت عنه رعاك، يستر همَّه منك حتي لا يزعجك، ويبدي لك البِشر وإن أثقلته الهموم ليسرك ويبهج خاطرك.

> من المحال أن يبلي البر أو يباح الذنب، والديان سبحانه حي لا يموت، وفي الحكم والأمثال أنه كما تدين تدان.

شارك الخبر مع أصدقائك