استثمار

من تراب الطريق‮ !‬من همس المناجاة وحديث الخاطر ‮(‬77‮)‬

> من حقنا بالصبر والفهم والاجتهاد والتكاتف أن نأمل في مزيد من فرص الرخاء والإسعاد والسلام لنا ولعالم الأحياء معنا. ولكن هذه الفرص يقابلها حائط المحدودية الحالي، كما يقابلها حائط القلق والتردد والقصور والتفوق والتفكك البشري.. وهذا الحائط لا يقل…

شارك الخبر مع أصدقائك

> من حقنا بالصبر والفهم والاجتهاد والتكاتف أن نأمل في مزيد من فرص الرخاء والإسعاد والسلام لنا ولعالم الأحياء معنا. ولكن هذه الفرص يقابلها حائط المحدودية الحالي، كما يقابلها حائط القلق والتردد والقصور والتفوق والتفكك البشري.. وهذا الحائط لا يقل عن حائط المحدودية صلابة وصعوبة تناول ما يصادفه من كثرة عراقيل ومزالق ومساقط والتواءات ماضية وحاضرة ومستقبلة.. هذه الصعوبات الكثيفة، لدي ما لا حصر له من البشر، سواء من كانوا وتركوا ما تركوا، أو الأحياء الغرقي في حاضرهم وسابقهم وآتيهم.. يجمعون عطايا المستقبل وهم مثقلون بأعباء حملها لهم آباؤهـم وأجدادهم !.. وعليهم أن يحملوها الآن إلي عالم جديد يفتح فعلا وواقعا أمام البشر.. يربطه البشر بالأرض ويربط الأرض به.. عالم قريب ويوشك أن يتحقق إذا ظل التقدم العلمي والتقني علي قوتـه الحالية وتركيزه واقتـداره وانتشاره.

> من الحكم العطائية : ” ليس كل من ثبت تخصيصه ـ كمل تخليصه “

> كلما خف البدن وأقام في الخدمة، لطفت الروح وخفت وطلبت عالمها العلوي الذي منه خلقت.

>>>

> لم تقتصر مصاعب مقاومة اليسار ـ أقصد الغني ـ علي المجتمعات التي تحترم الحرية الفردية وتصون الحريات العامة وتحافظ عليها، وإنما رأينا أن مقاومة ذلك عسيرة أيضا حتي في المجتمعات الاستبدادية أو في مجتمعات أوتوقراطية أو شيوعية ماركسية لينينية أو صينية، لأن اليسار في هذه المجتمعات مستور.. ولكنه غير منعدم !.. تساعده أدوات السلطة علي الاستتار، ولكنها لم تمنعه أو تعدمه، فظل موجوداً ينعم به المتنعمون من الحكام والأثرياء بعيدًا عن عيون الناس !

> من الحكم العطائية : ” لا يستحقر الورد إلا جهول : الوارد يوجد في الدار الآخرة، والورد ينطوي بانطواء هذه الدار، وأولي ما يعتني به ـ ما لا يخلف وجوده ـ الورد هو طالبه منك، والوارد أنت تطلبه منه، وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه ؟! “

> لا توحش النفس بخوف الظنون

واغنم من الحاضر أمن اليقين

فقد تساوي في الثري

راحل غداً وماضٍ من ألوف السنين

( أحمد رامي في ترجمته لرباعيات الخيام )

> ما أشد معاناة أن يكون الإنسان غريبا في وطنه !

>>>

> كل ما أمام الآدميين هو فرص تلطيف وتهذيب عناء وشقوة هذا الكفاح الذي تموج به الحياة في حدود الفرص المتاحة علي هذه الأرض للعيش المعقول للجميع دون اقتتال. وربما تغير الحال وانفك هذا القيد الكوني إذا استطاع الذكاء والصبر والفهم والعلم والإتقان ـ إنقاذ الأحياء من المحدودية التي يفرضها عليهم اقتصار حياتهم علي الاعتماد علي هذه الأرض بيابسها ومائها وجوها دون الاستفادة بالفرص التي ليست بها.. يحدث ذلك إذا تم الاتصال المثمر الذي ليس له آخر بثروات وقوي وطاقـات الكـون الخارجي الذي لا يعرف البشر مدًي لآخره !

من الحكم العطائية : ” لا تطالب ربك بتأخر مطلبك، ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك”

> الفرق بين الرجاء، وبين التمني : أن التمني يورث صاحبه الكسل، ولا يسلك طريق الجهد والجد، وبعكسه صاحب الرجاء : فالرجاء محمود، والتمني معلول بما قد يصاحبه من احتمال القعود.

>التوحيد شجرة في القلب فروعها الأعمال وثمرها طيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة.

رجائي عطية

Email:rattia@ragaiattia.com

www.ragaiattia.com

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »