اتصالات وتكنولوجيا

من البداية للنهاية.. 18 شهرًا عمر “جلوفو” في مصر (سلسلة زمنية)

السوق يشهد منافسة قوية بين أوبر إيتس وأطلب دوت كوم ومرسول

شارك الخبر مع أصدقائك

18 شهر قضتها شركة جلوفو الأسبانية لطلب خدمات التوصيل أونلاين منذ بدء مرحلة تأسيس ذراعها الاستثمارية بالسوق المصرية من خلال الاستعانة بمكتب البديوي للاستشارات القانونية فى 2018، وتحقيق انتشار واسع على مستوى المحافظات من خلال تعيين 3 آلاف مندوب توصيل فى القاهرة والأسكندرية.

خروج مفاجيء وتدخل من حماية المنافسة

شهدت جلوفو خلال تلك الفترة صعوبات على رأسها مطالب الكباتن بحوافز مالية معقولة وبونص على الطلبات الأضافية، إلا أن السوق فؤجيء فى مايو من العام الماضي بالخروج المفاجيء لها من السوق المحلية مع طلب شركة ديلفيري هيرو الألمانية المالكة لـ 16% من أسهمها والمالكة أيضا لمنصة “أطلب دوت كوم” ذلك، مقابل الحصول على تمويل استثماري من إحدى صناديق الاستثمار الأوروبية بقيمة 150 مليون يورو ذلك.

ثم عادت جلوفو للسوق مرة أخرى بشكل أثار عدة تساؤلات، استدعت تدخلا مباشرا من قبل جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية آنذاك .

ويشهد سوق خدمات التوصيل فى مصر عبر تطبيقات المحمول منافسة قوية بين أكثر من لاعب منها “أوبر إيتس” و”أطلب دوت كوم” و”جلوفو” سابقا و”مرسول” السعودية .

خطة لاستثمار 5.1 مليون يورو فى 2020

ويأتي قرار التخارج رغم إعلان مسئولي جلوفو بمصر خلال أكتوبر 2019 عن اعتزام الشركة الأسبانية استثمار نحو 5.1 مليون يورو فى 2020 والتوسع فى مدن جديدة بخلاف القاهرة والإسكندرية وطرح خدمات جديدة منها توصيل طلبات العملاء أيضا باستخدام السيارات بجانب الدراجات الهوائية والبخارية.

وبدأت جلوفو العام الحالي بتعيين 21 لاجيء ككباتن عبر منصتها الإلكترونية من 5 جنسيات هي “سوريا وأثيوبيا واليمن واريتريا والسودان” بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل العالمية ومفوضية الأمم المتحدة، تلى ذلك قيامها بتغيير طريقة محاسبة كباتنها فى منطقتي المهندسين ووسط البلد، وإلغاء نظام البونص الأسبوعي ما أثار موجة غضب وسط الكباتن.

وانفردت بوابة المال أمس، بقرار جلوفو الانسحاب نهائيا من 4 أسواق هي مصر وتركيا وأوراجوي وبورتريكو، نظرا لصعوبات تمويلية تواجه الشركة العالمية، كما أن الأسواق الأربعة تمثل أقل من 2% من إجمالي جلوفو الأسبانية.

ومن المقرر إغلاق التطبيق نهائيا خلال أسبوعين ولن يتلقي بعدها أى طلبات إجراء توصيل.