حازم شريف

من‮ «‬الأحد‮» ‬إلي‮ «‬الخميس‮».. ‬وإجازة هادئة مع عدد‮ «‬الويك إند‮» ‬تقرأه‮ «‬الجمعة‮» ‬و«السبت‮»‬

شارك الخبر مع أصدقائك

غدا «الاثنين» تبدأ «المال» عهدا جديدا مع توزيع العدد الأول من إصدارها اليومي

4 سنوات منذ أن خرج الإصدار الأسبوعي إلي النور في 16 مارس عام 2003، ونحن ننتظر ذلك اليوم .. نعمل بروحين، واحدة تتفاني من أجل تجويد العدد الأسبوعي، والثانية ترنو إلي استكمال الخطوة التالية في خطة العمل.. الإصدار اليومي.

تصدر «المال» يوميا من «الأحد» إلي «الخميس« لتتواكب مع بداية النشاط بالأسواق، وتصاحب أعدادها القارئ حتي نهاية الأسبوع، حيث تتركه ينعم بإجازة هادئة يومي الجمعة والسبت، بعيدا عن لهاث «البيزنس»..

وخلال الإجازة يستطيع القارئ أن يقضي وقتا ممتعا مع عدد «الويك إند» الذي يصدر يوم الخميس متضمنا صفحات شيقة وجديدة.. بعضها جديد علي «المال» مثل صفحتي «الموضة» و«الديكور» والبعض الآخر جديد تماما علي الصحف المصرية مثل صفحة «تسويق وإعلان» التي نقتحم بها منفردين هذا القطاع المهم اقتصاديا وصحفيا.

وعلاوة علي العدد الأسبوعي الذي سيصدر في 16 صفحة بالإضافة لملحق مجاني متخصص لن يقل عن 8 صفحات، فإن الأعداد اليومية لـ «المال» ستشهد طفرة كبيرة ليس علي مستوي الانفراد الخبري فحسب الذي اعتدنا أن نسبق فيه الآخرين حتي ونحن صحيفة أسبوعية، وإنما أيضا علي مستوي الخدمات المتخصصة التي نزعم أن بعضها يقدم للقارئ المصري لأول مرة.

اقرأ أيضا  مصر الحديثة بين القوى الإمبريالية.. تباعد وتقارب

وسوف تظهر بعض هذه الخدمات مع بداية الإصدار الآخر، بينما تتوالي مفاجآت أخري خلال الأسابيع القادمة.

في مجال البورصة والشركات يصدر خلال أيام مؤشر «المال 30» وهو نسخة معدلة من مؤشر «كاس 30» تتلافي عيوبه المتمثلة في عدم ملاءمته لبعض المستثمرين نظرا لمنهجية احتسابه بناء علي الوزن النسبي للأسهم باستخدام رأس المال السوقي، مما يجعل بضعة أسهم تستأثر بالوزن النسبي الأعلي في المؤشر.

ولذلك سعت «المال» الي استحداث مؤشر جديد يقوم علي منهجية الوزن السعري، بما يجعله أكثر تعبيرا عن حركة الهبوط والصعود في السوق بما يناسب صغار المستثمرين.

كما تقدم «المال» ولأول مرة في السوق الصحفية المصرية توقعات لمضاعفات الربحية لعدد كبير من الأسهم النشطة، وذلك اعتمادا علي متوسط توقعات الربحية لها من خلال كبري شركات السمسرة.

وتستمر «المال» في تقديم تحليلها الدقيق لاداء وثائق صناديق الاستثمار المختلفة بصورة اسبوعية يوم الاثنين علي مستوي الربحية ودرجة المخاطر، وذلك باستخدام طريقة اعادة استثمار العائد Total Return .

اقرأ أيضا  مصر وسيف الكعكة!

اما في مجال التأمين فكما تنفرد «المال» وحدها -تقريبا- بتغطية أخبار القطاع، فإنه يسعدنا -أيضا- أن ننفرد بتقديم خدمات للقراء تقدم لأول مرة ، مثل «وثيقة الأسبوع« التي تقدم شرحا كاملا لإحدي وثائق التأمين مع عقد مقارنات بين المزايا التي تنفرد بها شركة عن أخري، وكذلك جميع حقوق العميل والتزاماته، والنطاق السعري للوثيقة بالسوق، ومقارنته بالسعر العادل.

وتقدم «المال» جدولا لأسعار العائد التي تحققها وثائق التأمين  علي الحياة، خاصة مع زيادة الاقبال مؤخرا علي هذا النوع من الوثائق، وهناك مؤشر «قنبلة« في هذا القطاع، سيتم إعلانه خلال الأيام القادمة.

وفي مجال البنوك تنقسم الخدمات المقدمة الي خدمات اسعار العائد وأسعار الصرف، وتسعي «المال« الي تغطية القطاعين مع توفير تحليل أساسي بسيط لغير المحترفين يكون عونا لهم في فهم اساسيات وتغييرات السوقين وتأثيرهما علي الاقتصاد الكلي.

وتوفر «المال» لقرائها الفرصة للتعرف علي متوسط أسعار الفائدة علي الودائع قصيرة الأجل بالبنوك، وهو ما ييسر للمستثمر او المدخر اختيار البنك المناسب لتوجيه مدخراته، كما تتوافر مجموعة من الخدمات للمصرفيين المحترفين.

اقرأ أيضا  «تفوق ما تتلقاه من مساعدات«.. دراسة أممية : أفريقيا تخسر 89 مليار دولار سنويا

اقرأ أيضا  من تراب الطريق (1125)

وتقدم «المال» علي مدار الأسبوع صفحات جديدة، من بينها صفحة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأخري للغزل والنسيج، وثالثة للثقافة والفنون، وهذه الأخيرة تصدر يوميا، وتقدم مجموعة من الخدمات من بينها الكتب الأكثر مبيعا في دور النشر المصرية، وبالطبع شباك تذاكر الافلام المصرية والاجنبية والاجندة الثقافية للاسبوع، علاوة علي صفحة خاصة في عدد يوم الخميس «الويك اند» تتضمن ترشيحات للقراء للكتب والافلام ومعارض الفن التشكيلي وعروض الأوبرا والمسرح والبرامج التليفزيونية.

وتجهز «المال» لعدد من المفاجآت التي ستتوالي خلال الأعداد القادمة، والمفاجأة العظمي تتمثل في السعر، حيث تم تحديد سعر العدد اليومي -بما في ذلك عدد «الويك اند»- بجنيه واحد فقط، مرة اخري  في حين سيتم بيع العدد الأسبوعي «يوم الأحد« بسعر 2 جنيه للنسخة.

وهذا التعديل في سياسة التسعير يستهدف التوسع في خدمة شرائح جديدة من صغار المستثمرين، بالإضافة الي مجتمع الاعمال ودوائر صنع القرار التي اعتادت «المال» التأثير فيها خلال السنوات الأربع الماضية.

وأخيرا نجدد عهدنا للقارئ العزيز بأن نكون كما تعود دائما -بعيدين عن تضارب المصالح وعن خلط الإعلان بالتحرير، وشديدي الالتصاق بالموضوعية والاحتراف المهني.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »