بورصة وشركات

«منتجو الصلب» بالسوق المحلية يتلقون ضربات جديدة

تشمل 3 شركات مُدرجة في البورصة

شارك الخبر مع أصدقائك

ضربات جديدة يتلقاها منتجو الصلب المحليين لتزيد من أوجاع القطاع، مما سيؤدى فى النهاية لمزيد من الضغط على هوامش ربحية الشركات المدرجة بالبورصة المصرية حتى نهاية العام الجارى.

وحدد محللو قطاع الحديد ببنوك استثمار محلية مجموعة من العوامل الموجعة التى تتلقاها الشركات بخلاف أزمة «فالى البرازيلية» التى شهدتها السوق المحلية مؤخرًا، وتتمثل فى إعصار أستراليا و ارتفاع أسعار الكهرباء محليا، مما سيترتب عليه زيادة أسعار المادة الخام.

وقال عبد الرحمن وهبة، المحلل المالى لقطاع الحديد بشركة «شعاع»، إن منتجى الصلب بالسوق المحلية يواجهون صعوبات جديدة خلال الفترة الراهنة تتعلق بارتفاع أسعار خام الحديد.

وتوقع، أن تؤثر ارتفاعات أسعار خام الحديد على الشركات المُنتجة بالسوق المحلية، على رأسها حديد عز وشركتها التابعة العز الدخيلة للصلب – إسكندرية، مرجحًا انخفاض هوامشهما تحت هذا الضغط فى عام 2019.

وخلال الأسبوع الماضى هبطت مستويات المخزون فى الموانئ الصينية للأسبوع السادس على التوالى إلى 124 مليون طن، إذ تسبب إعصار أستراليا وانهيار السد بمنجم لخام الحديد مملوك لفالى فى البرازيل لوصول المخزون الصينى لأدنى مستوى له منذ 2017.

وأوضح «وهبة» أن الحادثين دفعا مُنتجى الصلب إلى تسريع عملية التخزين للحديد الخام، مما أدى إلى ارتفاع أسعار خام الحديد.

اقرأ أيضا  القضاء الإداري يقر بأحقية الرقابة المالية في إلزام الشركات بالتصويت التراكمي

وتعتزم الحكومة الصينية إغلاق أكثر من 1000 منجم غير آمن وقد تستخدم قواعد بيئية أكثر صرامة فى المستقبل، مما سيقلل من إنتاج خام الحديد، إلى جانب انخفاض مستوى المخزون الحالى مما سيؤدى إلى ارتفاع الأسعار فى يونيو.

وتوقع، المحلل المالى لدى «شعاع»، أن يرتفع الطلب من منتجى الصلب على خام الحديد خلال الفترة المقبلة بسبب عامل الموسمية مما يؤدى إلى انخفاض المخزون وتراجع الأسعار المرتفعة.

وقال إن المنتجين المحليين يعانوا بالفعل خلال الفترة الحالية من أسعار البيع حيث تباطأت التجارة العالمية بسبب الحرب بين الولايات المتحدة والصين، ومع ذلك فى الشهر الماضى فرضت وزارة التجارة والصناعة تدابير حمائية على واردات الصلب بما فى ذلك البليت نصف المصنع لمدة 6 أشهر.

وأشار، إلى أن هذا القرار من شأنه أن يساعد منتجى الصلب على تخفيف تأثير ارتفاع سعر خام الحديد ، كما أن أى تحرك حكومى لخفض أسعار الغاز الطبيعى لمنتجى الصلب، سيكون حافز قوى.

وفى السياق ذاتهُ، قال محلل مالى لقطاع الحديد بشركة «برايم القابضة»، أن منتجى الصلب بالسوق المحلية يواجهون خلال الفترة الحالية مزيدًا من الضغوط التى تتعلق بارتفاع أسعار الخام، ومؤخرًا زيادة أسعار الكهرباء.

اقرأ أيضا  البورصة المصرية تغلق جلسة الأربعاء على تأرجح تزامنا مع عودة التداول على جهينة

وأوضح أن أسعار المواد الخام تشهد ارتفاعات مستمرة حتى الفترة الراهنة إذ بلغ متوسط نسبة صعود أسعار المواد الخام حوالى %35 عالميًا، وذلك بضغط من أزمات الدول المُنتجة وعلى رأسها البرازيل وأستراليا.

وأشار المحلل المالى، إلى أن أسعار البيع زادت بشكل طفيف، ولكن ليس بنفس نسبة زيادة أسعار الخام، إذ صعدت بنحو 9% فقط عالميا، فيما أجرت شركة «حديد عز» زيادة سعرية 200 أو 300 جنيه للطن خلال الشهر الأخير.

وأوضح أن زيادة أسعار الكهرباء ستضغط على ربحية الشركات إذ ستؤدى لزيادة التكلفة.

وارتفعت أسعار الكهرباء للقطاعات الصناعية، بما فيها القطاعات عالية استخدام الطاقة مثل صناعة الحديد بنسبة 10%.

وتوقع أن تستمر خسائر «حديد عز» مع تقلصها بنسب طفيفة بدعم من قرار الحكومة المصرية الخاص بالتدابير الحمائية على واردات الصلب.

وفرضت وزارة التجارة والصناعة رسوم إغراق مؤقتة تصل إلى 25% و15% على واردات حديد التسليح والبليت على التوالى، حيث سيتم تطبيق هذا الإجراء الوقائى لمدة 180 يومًا اعتبارًا من 15 أبريل 2019 لحين الانتهاء من التحقيق فى فرض رسوم دائمة، وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية.

اقرأ أيضا  الأسهم الأمريكية تغلق تعاملات الثلاثاء عند مستويات قياسية

وتوقع أن تكون شركة حديد العز و شركة العز الدخيلة للصلب من المستفيدين من هذا، إذ سيتيح المجال للشركتين تمرير تكاليف الكهرباء والوقود إلى المستهلك النهائى.

وارتفعت خسائر «الحديد والصلب المصرية» بنسبة 16% لتصل إلى 531 مليون جنيه، مقارنة بـ 457 مليون جنيه الفترة المقارنة.

فيما تراجعت خسائر «حديد عز» بشكل هامشى، حيث وصلت 1.02 مليار جنيه، مقارنة بـ 1.09 مليار جنيه، وأظهرت القوائم المالية ارتفاع المبيعات لتصل إلى 49 مليار جنيه، مقارنة بـ 42 مليار جنيه الفترة المماثلة.

وأظهرت القوائم المالية ارتفاع تكلفة المبيعات لتصل 43.5 مليون جنيه، مقارنة بـ 37 مليون جنيه الفترة المماثلة.

وأبلغت شركة «فالي» البرازيلية مؤخرًا عن اختراق لسد من منجم Córrego do Feijão (الموجود فى البرازيل) والذى يستخدم لتصريف المخلفات من إنتاج الخام، لتُرغم الشركة على تعليق عدد من عقود خام الحديد والكريات ذات الصلة، بسبب التعليق المؤقت لإنتاج المنجم.

وأعلنت الشركة حينها، أن الأثر التقديرى لوقف الإنتاج هو حوالى 40 مليون طن من خام الحديد سنويًا، ويشمل هذا الرقم التغذية اللازمة لإنتاج 11 مليون طن من الكريات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »