الإسكندرية

منتجات الألبان تحذر من زيادة الأعباء على قطاعات الإنتاج من الفلاح للتاجر ثم المصنع

أبدى عدد من أعضاء الشعبة مخاوفهم من تأثير تلك الأعباء أو زيادتها على الإنتاج

شارك الخبر مع أصدقائك

حذرت شعبة منتجات الألبان بالغرفة التجارية بالإسكندرية، من تزايد الأعباء التي تتحملها فئات وقطاعات منظومة الألبان على استمرارية الإنتاج واستقرار الأسعار، وتأثير ذلك على المستهلك.

وأبدى عدد من أعضاء الشعبة مخاوفهم من تأثير تلك الأعباء أو زيادتها على قواعد الإنتاج، خاصة صغار الفلاحين والمربين الذين قد لا يتحملون تلك الزيادات ويقررون الخروج من الأسواق، وانعكاسات ذلك على المعروض والمتاح من الألبان.

وأكد رامى المنوفى سكرتير شعبة شعبة منتجات الألبان بالغرفة التجارية بالإسكندرية، أن الشعبة دعمها الكامل للفلاح وتثمن دوره على مدار التاريخ في دعم الزراعة والثروة الحيوانية، رغم حرصها على مصالح مصنعي الألبان والأجبان.

وأضاف المنوفى أن مطالبة الشعبة للتجار والمصنعين على مستوى الجمهورية مؤخراً بعدم الانسياق وراء طلبات رفع أسعار اللبن في الوقت الحالي، نتيجه لما تعانيه السوق من ركود وكثرة المعروض من الموسم السابق.

وأوضح سكرتير الشعبة أن الشعبة تدرك أن الأعباء باتت كثيرة على جميع فئات المهنة بداية من الفلاح ثم تاجر الألبان ثم المصنع ثم تاجر الجملة ثم الموزع ثم المحل ولكل منهم أعباءه وحجم استثماراته.

الشعبة تحذر من ارتفاع الأعباء

وتابع، بناء عليه فإن الشعبة تحذر من ارتفاع تلك الأعباء وتقدم النصح لما يتراءى لنا من واقع دراسة السوق ومتغيراتها برؤى وسطية تخدم جميع الأطراف حتى نضمن استمرار المنظومة  لجميع الأطراف قدر استطاعتنا وعلمنا.

وكانت الشعبة قد حذرت مؤخراً من عدم الانسياق وراء طلبات رفع أسعار اللبن في الوقت الحالي ، خاصة مع وجود بعض المشكلات الفنية الكثيرة التي قد تطرأ من إنتاج شهر يناير خاصة بالنسبه للجبنة الرومي مع الأخذ في الاعتبار تزايد الطلب علي الجبن الرومي بداية من شهر فبراير مما يسفر عن رفع الأسعار أكثر .

كما أن هناك بعض المنتجين بالشعبة يثيرون دائماً بعض النقاط الفنية الخاصة بالجهد المبذول من الرابطة العامة لمنتجات الألبان لتقنين الوضع والهدف المعلن، وسط مطالبات البعض بضرورة لقت الانتباه وشد ناقوس الخطر لتبيه مسئولى  الصحة والتموين والقيادات المعنية بسلامة الغذاء لاستخدامات بعض أنواع الدهن النباتي، الذى قد ينعكس على صحة وسلامة الأطفال وكبار السن.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »