بورصة وشركات

منافسة رباعية علي قيادة جمعية التأمين التعاوني

ماهر أبوالفضل ـ مروة عبدالنبي كشف عبدالمنعم بخيت، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتأمين التعاوني، عن ترشح 4 قيادات بسوق التأمين للتنافس علي الفوز بمقعدي ذوي الخبرة في مجلس إدارة الجمعية. وقال بخيت، لـ»المال«: إن القيادات الأربع قاموا بتعبئة استثمارات…

شارك الخبر مع أصدقائك

ماهر أبوالفضل ـ مروة عبدالنبي

كشف عبدالمنعم بخيت، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتأمين التعاوني، عن ترشح 4 قيادات بسوق التأمين للتنافس علي الفوز بمقعدي ذوي الخبرة في مجلس إدارة الجمعية.

وقال بخيت، لـ»المال«: إن القيادات الأربع قاموا بتعبئة استثمارات الترشح، استعداداً للجمعية العمومية التي ستعقد في 20 من الشهر الحالي.
 
وأضاف أن قائمة المرشحين تضم كلاً من الدكتور علي شاكر، أستاذ التأمين والتمويل بجامعة القاهرة، ونزهي غليوم، العضو المنتدب السابق للشئون الفنية والتسويق بشركة إسكان للتأمين العامة، ومحمد السبع، المدير العام السابق بالجمعية، وآمال مسعود، رئيس قطاع التأمين الطبي السابق بالجمعية.

وعلمت »المال« أن بورصة الترشيحات والتربيطات داخل الجمعية تتجه لانتخاب نزهي غليوم وعلي شاكر، لتولي عضوية الجمعية من ذوي الخبرة، علي أن يحسم مجلس إدارة الجمعية في اجتماعه المقبل منصب العضو المنتدب من الاسمين المرشحين بقوة لعضوية الجمعية من ذوي الخبرة.
 
وقال مسئول تأميني رفيع المستوي، إن الهيئة العامة للرقابة المالية رفضت قرارات مجلس إدارة الجمعية بتولي يحيي عبدالغفار منصب العضو المنتدب للجمعية، وإبراهيم عبدالشهيد عضواً من ذوي الخبرة.

وأشارت المصادر إلي أن رفض إبراهيم عبدالشهيد، ارتبط بكونه عضواً منتدباً لشركة افروديت لوساطة إعادة التأمين، وفي المقابل لم تبد الهيئة أي أسباب لتولي يحيي عبدالغفار موقع العضو المنتدب للجمعية، رغم عدم عمله في مهنة مرتبطة بصناعة التأمين منذ استقالته من شركة وثاق للتأمين التكافلي.
 
وأضافت المصادر أنه تردد مؤخراً أن يحيي عبدالغفار، رفض تولي منصب العضو المنتدب للجمعية، حيث رهنها بموافقة الهيئة علي عودة الجمعية لمزاولة الاكتتاب بفرعي »السيارات« و»الطبي«، اللذين تم تجميدهما بقرار من الهيئة في 2008، بعد زيادة خسائر الجمعية في الفرعين، وعدم قدرتها علي سداد التعويضات، مما هدد بافلاس الجمعية وخروجها بشكل نهائي من السوق.
 
ولفت إلي أن الهيئة رفضت ذلك الشرط، وهو ما استتبعه رفض مماثل من عبدالغفار قيادة دفة الإصلاح داخل الجمعية.

شارك الخبر مع أصدقائك