بورصة وشركات

مكاسب بالأسواق العالمية مع انحسار مخاوف الحرب التجارية

خالد بدر الدينانتعشت معظم البورصات العالمية مع نهاية الأسبوع الماضى، بعد قبول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، منح استثناءات من الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم لبعض الدول، ما أدى لانحسار المخاوف من حرب تجارية عالمية.وذكرت وكالة رويترز، أن المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية، سجلت مكاسب

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

انتعشت معظم البورصات العالمية مع نهاية الأسبوع الماضى، بعد قبول الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، منح استثناءات من الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم لبعض الدول، ما أدى لانحسار المخاوف من حرب تجارية عالمية.

وذكرت وكالة رويترز، أن المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية، سجلت مكاسب قياسية بارتفاع مؤشر ناسداك المجمع، أكثر من %4، ومؤشر داو جونز الصناعى حوالى 3.3 %، وتجاوز ستاندرد أند بورزS&P 500، %3.5، مع انحسار مخاوف التضخم عقب نشر أحدث تقرير شهرى بشأن الوظائف فى أمريكا.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، الجمعة الماضى، أن الاقتصاد أضاف 313 ألف وظيفة، الشهر الماضى، فى القطاعات غير الزراعية، مسجلا أعلى مستوى منذ يوليو 2016، بدعم من أكبر زيادة فى الوظائف بقطاع التشييد منذ 2007.

وتستفيد سوق العمالة من طلب محلى قوى، وتحسن النمو العالمى، وكذلك قوة معنويات الشركات الأمريكية، بعد حزمة تخفيضات فى ضرائب الدخل، استحدثتها إدارة ترامب، قيمتها 1.5 تريليون دولار، ودخلت حيز التنفيذ فى يناير الماضى.

فى سياق متصل قفزت أسعار النفط حوالى دولارين بنهاية الأسبوع، متجاوزة 65.49 دولار لبرميل مزيج برنت، وحوالى 62 دولارا لخام القياس الأمريكى، غرب تكساس الوسيط، مع تزايد تفاؤل المستثمرين بالاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون، وتخفيف التوترات الجيوبوليتيكية، ما يرفع أسعار أسهم شركات النفط .

صعد مؤشر ستوكس 600 لكبرى الأسهم الأوروبية، وارتفع أيضا مؤشر نيكى القياسى بأكثر من 1.4 % خلال الأسبوع الماضى، متجاوزا 21469 نقطة، بفضل تقرير قوى للوظائف الأمريكية، بينما تضررت أسهم شركات الصلب من رسوم جمركية فرضتها الولايات المتحدة على واردات الصلب والألومنيوم، غير أن  أسهم الشركات الصناعية قدمت أكبر دعم للمؤشر بعد الاستثناءات التى منحها الرئيس الأمريكى لبعض الدول.

من جهة أخرى، أعلنت كريستين لاجارد، مديرة صندوق النقد الدولى، أن الأثر الاقتصادى المباشر لجمارك ترامب، ليس أكثر ما يقلقها، ولكن دوره فى إطلاق ردود انتقامية من شركاء تجاريين حول العالم، ما قد يقوض الثقة والاستثمار، خاصة أن التجارة ظلت محركا للنمو، وحققت انتعاشا واضحا خلال الأشهر الأخيرة.

وأعلنت وكالة التجارة والتنمية، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة UNCTAD، إن قرار الرئيس الأمريكى يضر بالبلاد النامية، والاقتصادات الانتقالية، والدول الأقل تقدما، لأنها غير قادرة على اتخاذ تدابير انتقامية ضد الولايات المتحدة، كما أنه سيؤدى إلى موجة استحواذات فى صناعة التعدين، بسبب خسائر الشركات الصغرى من الرسوم الجمركية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »