عقـــارات

«مقاولي التشييد والبناء» : صرف 50 مليار جنيه لشركات القطاع خلال العام المالي الماضي

أبرزها تخفيض رسوم التوثيق

شارك الخبر مع أصدقائك

استعرض المهندس محمد سامي سعد رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء ما تم إنجازه خلال العام المالي المنتهي في 31/ 12/ 2019، والتي تضمنت صرف شرائح بلغت 50 مليار خلال العام المالي 2019/ 2020 لشركات القطاع، وذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية بالمقر الرئيسي للاتحاد.

وأكد سامي سعد أنه تم اتخاذ العديد من الخطوات أبرزها موافقة مجلس النواب على تخفيض رسوم التوثيق لسابق الخبرات لشركات المقاولات، مما يدعم صناع تصدير المقاولات.

صرف دفعات عاجلة للشركات وتعويض العمالة غير المنتظمة

وأضاف أنه في بداية أزمة جائحة كورونا تم عقد اجتماعات مبكرة مع رئيس الوزراء، بحضور وزير الإسكان والنقل ورئيس الهيئة الهندسية للمطالبة بمد المدد 6 شهور، وصرف دفعات عاجلة للشركات وتعويض العمالة غير المنتظمة.

وأفاد بأنه تم عقد الاجتماع مرة أخرى لمتابعة إجراءات الحفاظ على صحة وسلامة العاملين في قطاع الإنشاءات، والإجراءات الاحترازية.

وأشار رئيس الاتحاد إلى أنه قام بعقد العديد من الاجتماعات بحضور أعضاء من مجلس إدارة الاتحاد مع قيادات وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية ووزير الإسكان، وتم صرف شرائح بلغت 50 مليار خلال العام  المالي 2019/ 2020.

وأكد أن الاتحاد حرص على زيادة التمويل لشركات قطاع المقاولات في الظروف الحالية من خلال ضم قطاع المقاولات لمبادرة البنك المركزي الـ100 مليار جنيه بفائدة 8% متناقصة، حيث طالب عبر خطاب رسمي لمحافظ البنك المركزي بدعم قطاع المقاولات، أسوة بالقطاعات الصناعية والزراعية.

 وأوضح رئيس الاتحاد أنه عقب موافقة البنك المركزي قام بعقد اجتماع بالفيديو كونفرانس مع محافظ البنك المركزي  شملت آلية توفير التمويل للقطاع، وكذلك تم عقد اجتماع مع ممثلي البنك الأهلي المصري وبنك مصر للوصول لأفضل طريقة لتنفيذ المبادرة.

تطوير المنظومة الإلكترونية بالاتحاد

وأشار المهندس محمد سامي سعد إلى أنه يعمل على تطوير المنظومة الالكترونية بالاتحاد لمواكبة النقلة النوعية التكنولوجية الجديدة من تطبيقات الموبايل وخلافه، بما ييسر على المقاول إنهاء أعماله بالاتحاد بسهولة وسرعة وجارٍ العمل على تحديث البرامج الإلكترونية التي يعمل بها الاتحاد بالكامل.

على جانب آخر قال المحاسب هشام يسري، أمين عام الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، إن هناك زيادة في حجم الأعمال الداخلية لشركات المقاولات، نتيجة حرص الاتحاد على المزيد من فرص العمل بالمشروعات التنموية العملاقة، التي تتم حاليًّا على أرض مصر، كالعاصمة الإدارية الجديدة ومحور قناة السويس والعلمين الجديدة والمشروع القومي للطرق ومشروعات الإسكان الضخمة وغيرها من المشروعات الكبرى.

 وأشار إلى أن الاتحاد يعمل دائمًا على تطوير التدريب لشركات المقالات ودعمهم ماليًّا لتخفيف العبء الملقى على شركات المقاولات وتوفير عمالة مهنية ذات مستوى عالي.

وأوضح أن الاتحاد نجح في ظل أزمة كورونا في إدارة العمل داخل الاتحاد وفروعه على مستوى الجمهورية لتجديد بطاقات العضوية وتصنيف شركات المقاولات على الرغم من تخفيض العمالة في ظل جائحة كورونا.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »