لايف

مفتي الجمهورية: نحن أمام تحدٍّ ومسئولية كبرى لحل مشكلة أطفال الشوارع

شريف عيسى

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن ظاهرة أطفال الشوارع تتنامى بشكل كبير وبالتالي تزداد خطورتها، مما يضعنا أمام مسئولية كبرى، وواجب يحتم علينا الإسراع برعايتهم وإعادة تأهيلهم لدمجهم في المجتمع، كما أنهم يشكلون عبئًا ثقيلاً على الدول، وإذا لم تتدارك الدول والحكومات، بالتعاون مع المجتمع المدني، هذه المشكلة وتعمل على حلها بسرعة، فإن الخطر سوف يزداد

شارك الخبر مع أصدقائك

شريف عيسى

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن ظاهرة أطفال الشوارع تتنامى بشكل كبير وبالتالي تزداد خطورتها، مما يضعنا أمام مسئولية كبرى، وواجب يحتم علينا الإسراع برعايتهم وإعادة تأهيلهم لدمجهم في المجتمع، كما أنهم يشكلون عبئًا ثقيلاً على الدول، وإذا لم تتدارك الدول والحكومات، بالتعاون مع المجتمع المدني، هذه المشكلة وتعمل على حلها بسرعة، فإن الخطر سوف يزداد.

جاء ذلك خلال لقاء فضيلة المفتي بالسيدة منى المنصوري، سفيرة النوايا الحسنة، وعضو مجلس أمناء نادي النوايا الحسنة بدولة الإمارات، والتي تسعى لإنشاء مدينة متكاملة لرعاية أطفال الشوارع.

وأضاف مفتي الجمهورية فى تصريحات صحفيه له اليوم أن دار الإفتاء تدعم هذه المبادرة الطيبة، لأن الإسلام عمل على عدم انتشار هذه الظاهرة، ودعا إلى إيواء المشردين والمساكين لأنهم في حكم اليتامى.

وأوضح فضيلة المفتي أن الإسلام حث كذلك على التكافل بين أفراد المجتمع، بل في تاريخ الدول الإسلامة وجدت الأوقاف التي أوقفها الأغنياء وأصحاب الفضل لرعاية المشردين وذوي الحاجة، لأن الإسلام لا يعرف المسلم الذي يعيش وحده معزولاً عن مجتمعه ولا يساهم بإيجابية في حل مشكلاته.

ولفت مفتي الجمهورية إلى أن علاج هذه الظاهرة يحتاج إلى جملة من المراحل من بينها الوقاية لعدم زيادة أعداد أطفال الشوارع والمشردين، وتثقيف المجتمع وزيادة وعيه الديني والمجتمعي في كيفية التعامل مع هذه الظاهرة وعلاجها.

شارك الخبر مع أصدقائك