نقل وملاحة

مفاجأة: مطار الإسكندرية ما زال يستقـبل طائـرات.. وأعمال التطوير مستمرة

❏ مصادر: التجديدات تسير وفقاً للجدول الزمنى.. وحولته لمطار ذكىمعتز محمود  فى مفاجأة من العيار الثقيل أظهرت جولة قامت بها «المال» استمرار أعمال تطوير مطار الإسكندرية رغم إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى عن عدم استخدامه لأسباب لم يرغب فى الإفصاح عنها.وكشفت مصادر مسئولة أن شركة بن ل

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ مصادر: التجديدات تسير وفقاً للجدول الزمنى.. وحولته لمطار ذكى

معتز محمود  

فى مفاجأة من العيار الثقيل أظهرت جولة قامت بها «المال» استمرار أعمال تطوير مطار الإسكندرية رغم إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى عن عدم استخدامه لأسباب لم يرغب فى الإفصاح عنها.

وكشفت مصادر مسئولة أن شركة بن لادن للمقاولات، المكلفة بتطوير المطار، أوشكت على إنهاء أعمالها وتضع الآن اللمسات النهائية تمهيداً لتسليم المشروع للشركة المصرية للمطارات للحصول على باقى مستحقاتها.

وأضافت المصادر أن الشركة المنفذة لا يعنيها مصير المطار وتقوم بتنفيذ أعمالها وفقاً لجدول زمنى متفق عليه من قبل، مشيرة إلى أن أعمال التطوير حولته لمطار ذكى وصديق للبيئة، كان مفترض أن يعمل بالطاقة الشمسية، باجمالى تكلفة تبلغ نحو 500 مليون جنيه، وتضمن أعمال رصف الممرات والحدائق والتجميل والإنارة.

وأضافت أن أعمال التطوير استهدفت زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار لتصل إلى 2 مليون راكب سنوياً بدلاً من 500 ألف راكبا، موضحة أن المطار يحتوى على مدرجين للطائرات، الأول يسمى 40 ويطل على منطقة الداون التاون الثانى يسمى 22.

وتابعت المصادر: طول الممر يبلغ 250 مترًا والعرض 45 مترًا، وهما مناسبان للطائرات المتوسطة والصغيرة وكل خطوط الطيران فى المنطقة العربية تعمل بتلك الطائرات، وخاصة طرازات البوينج 737 والإيرباص A320 والتى تعد الأكثر استخداماً من معظم الشركات.

وعلى صعيد التشغيل قالت المصادر إن حركة الطائرات من وإلى المطار لم تتوقف عن العمل منذ بداية التطوير حتى الآن على كل فئات الطائرات باسثناء الرحلات التجارية للركاب.

وأوضحت أن المطار ما زال يستقبل الطائرات العسكرية والخاصة، ولا يسمح باستخدام الطائرات الأجنبية للمطار حالياً إلا فى الرحلات الداخلية فقط، مشيرة إلى أن المطار يسجل مابين 15 إلى 25 حركة يومية، إقلاعًا وهبوطًا.

وقال مصدر آخر بالمطار إنه قبل إغلاق المطار أمام الرحلات التجارية للتجديدات كانت تأتى وفود سياحية من قطر وعمان والكويت بمعدل 3-4 طائرات أسبوعياً وكانت الطائرات تنتظر داخل المطار فى بعض الأحيان لمدة تصل إلى اسبوع وهو ما يمثل إيرادا إضافيا.

وأوضح أن الشركات كانت تنتظر إعادة افتتاح المطار لحجز موطئ قدم لها فيه، لافتاً إلى أن هناك ثلاث شركات أجنبية كبرى غادرت السكندرية، وألغت رحلاتها للمدينة بعد إغلاق مطار النزهة أمام الرحلات التجارية وتحويلها إلى مطار برج العرب.

وأشار إلى أن هذه الشركات هى أوليمبك اليونانية، والخطوط الجوية الكويتية ولوفتهانزا الألمانية، موضحاً أن غيابها يصعب عمليات الأنتقال لأوروبا مباشرة من الإسكندرية للاستفادة من رحلات الترانزيت فى المطارات الأوروبية.

ولفت إلى أن الطائرات الخاصة كانت تمثل أحد العوائد المهمة للمطار كون أصحاب تلك الطائرات يفضلون استخدام المطار لأنهم بمجرد وصولهم يقومون بإنهاء الإجراءات فى 5 دقائق عبر قاعة كبار الزوار وخلال ربع ساعة يكونون قد وصلوا إلى الفندق أو محل اقامتهم.

واعتبر أن مطار الإسكندرية يعد الوحيد فى مصر ومن القليل حول العالم الذى يبعد عن وسط المدينة بنحو 3 كيلو مترات فقط.

وذكرت المصادر أن مطار النزهة يمثل قاعدة العمليات الرئيسية للطائرات الهليكوبتر التابعة لشركة خدمات البترول الجوية، لافتا إلى أن الشركة تقوم بعمليات اقلاع لرحلات جوية بتلك الطائرات تصل إلى 20 رحلة يومياً فى بعض الأحيان لخدمة حفارات البترول بالبحر المتوسط، ويتم من خلالها نقل المهندسين والفنيين وبعض الاحتياجات الأخرى، حيث يتم كل عدة أيام وصول طائرة ركاب صغيرة حمولة 50 فردا من من المهندسين والأطقم الفنية، ثم يتم نقلهم عبر المروحيات على عدة رحلات إلى المواقع البحرية.

وتابعت المصادر إنه نتيجة أهمية المطار لشركة خدمات البترول الجوية « PMS » دشنت الشركة موقعًا متكاملا لخدمة عملياتها منذ ما يزيد على عام يضم هنجرا للصيانة ومركز عمليات به وسائل الاتصالات كافة؛ للسيطرة على أسطول الطائرات العمودية والهليكوبتر.

وشدّدت على أنه فى حال توقف العمل بالمطار أو إغلاقه فإنه يعنى خروج أسطول «الخدمات البترولية» عن العمل لعدم وجود بدائل أخرى، لافتة إلى أن المسافة من مطار برج العرب ومواقع الاستكشافات البترولية فى البحر لا تكفيها وقود الطائرة ذهاباً وإياباً.

وأشارت المصادر إلى أن خروج المطار من الخدمة نهائياً ستكون له آثار على السكان وبعض الشركات الأجنبية وليس على العاملين فيه، لافتين إلى أن أهمية هذا المطار تكمن فى أنه لا يخدم العاصمة الثانية فحسب، بل يخدم عدة محافظات مجاورة أبرزها الغربية وكفر الشيخ والبحيرة والدقهلية والمنوفية ومطروح فى بعض الأحيان.

وأوضحت أن المطار البديل سيكون مطار برج العرب، الذى يبعد عشرات الكيلو مترات عن مدينة الإسكندرية، يضاف إليها نحو 65 كيلو مترا من الطريق الزراعى للمسافرين من تلك المحافظات خارج الإسكندرية.

وأكدت المصادر أن الموظفين والعاملين فى المطار من الجهات كافة سواء وزارة الطيران المدنى أو الشركة المصرية للمطارات أو الملاحة الجوية وغيرها لن تضار كثيراً بإغلاق المطار كونها تعمل بنظام الورديات وسيتم نقلها للعمل فى مطارات أخرى فى ذات جهات عملهم.

منفذ الإسكندرية الجوى عمره 70عامًا

تم إنشاء مطار الإسكندرية المعروف بمطار النزهة أثناء الحرب العالمية الثانية سنة 1946 كمطار جوى وبحرى حيث كانت المطارات البحرية تهبط بالبحيرة الملاصقة للمطار الذى انشئ فى نفس الوقت مع مطار ألماظة.

وظل المطار يعمل بكفاءته – وفقا لعمليات الصيانة الدورية – حتى عهد رئيس الوزراء ابراهيم محلب، حيث اعتمدت فكرة تطوير شاملة للمطار بتطوير صالات الوصول والسفر وزيادة الطاقة الاستيعابية.

وتمت اضافة مرحلة وخطة استثمارية ثالثة لاستغلال طول السور الخارجى على الطريق الزراعى لعمل مشاريع تجارية ومول تجارى لزيادة الموارد المالية كان مقرر لها أن تكون مشروعا منفصلا يتم العمل به بعد افتتاح المطار للعمل بنهاية شهر أكتوبر المقبل.

شارك الخبر مع أصدقائك