طاقة

مفاجأة.. «إسماعيل» أعلن طرح منطقتين للتنقيب «جنوب شرق البحر الأحمر» قبل 7 سنوات

مفاجأة.. «إسماعيل» أعلن طرح منطقتين للتنقيب «جنوب شرق البحر الأحمر» قبل 7 سنوات

شارك الخبر مع أصدقائك

الرئيس: لم نستطيع البحث عن الثروات البترولية فى المنطقة بدون الاتفاق مع «المملكة»

مزايدة يونيو المقبل لمسح الحدود البحرية 
مسئول: «الترسيم» لم يمنعنا من الاستكشاف.. لكنه يزيل المخاوف بشأن «النزاعات»

المال – خاص

كشف بيان لرئاسة الجمهورية حول لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس مع رؤساء الهيئات البرلمانية وقيادات النقابات وممثلى الإعلام، عن أن المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء أكد أن مصر حاولت فى عامى 2008 و2009 التنقيب عن البترول فى سواحل البحر الأحمر، إلا أن المملكة العربية السعودية اعترضت على أحد مواقع التنقيب.

وتشير تصريحات رئيس الوزراء إلى أن التنقيب عن البترول على طول ساحل مصر على البحر الأحمر لم يكن ممنوعا كليا أو مرهونًا بترسيم الحدود البحرية، وإنما اعترضت السعودية على أحد مواقع التنقيب فقط.

بينما نقل بيان «الرئاسة» فى ذات الوقت قول الرئيس السيسى بأن مصر لم تتمكن من التنقيب عن الثروات البترولية فى المياه الاقتصادية الخالصة بمنطقة البحر الأحمر، بسبب عدم ترسيم حدودها البحرية مع السعودية، وأن اتفاق «تعيين الحدود» سيتيح الفرصة للتنقيب عن الثروات الطبيعية واسكتشافها. 

فى سياق متصل قال مسئول رسمى بوزارة البترول والثروة المعدنية أن مناطق البحر الأحمر والساحل الشرقى لسيناء هى مناطق بترولية، مشيرا لـ«المال» إلى أن عدم  ترسيم الحدود البحرية مع السعودية لم يكن عائقا فى أى يوم من الأيام أمام طرح مزايدات للتنقيب عن البترول والغاز فى منطقة جنوب شرق ساحل البحر الأحمر، غير أنه شدد على أن الترسيم سيوفر مناخا استثماريا آمنا للشركات الدولية المستثمرة، خوفا من نزاعات قد تؤثر على سمعة الاستثمار فى أنشطة البترول والغاز فى مصر.

ولفت المسئول إلى أن «البترول» سبق وأن طرحت نحو 18 منطقة على البحر الأحمر للتنقيب أمام الشركات العالمية، خلال 2012، وبعد تحليل العروض الفنية للشركات المتقدمة تم إلغاء المزايدة بسبب تعارض الشروط الاقتصادية التى قدمها المستثمرون مع مصالح الحكومة فى ذلك الوقت.

وفى يونيو 2012 قالت شركة جنوب الوادى القابضة للبترول، المملوكة للحكومة، إنها ستطرح مزايدة للتنقيب عن الغاز والبترول تشمل 10 مناطق جديدة منها منطقتان جنوب شرق سواحل البحر الأحمر، للمرة الأولى.

جدير بالذكر أن شريف اسماعيل رئيس الوزراء الحالى، كان يترأس شركة «جنوب الوادى» فى ذلك الوقت، وصرح حينها بأن المنطقة واعدة باكتشافات بترولية كبيرة فى ضوء دراسات أجرتها المملكة العربية السعودية من جهتها على ساحل البحر الأحمر الذى تطل عليه.

وجاء إعلان الحكومة عن الطرح فى ذلك الوقت، بعد شهور من إعلان شركة «ارامكو» السعودية عن اكتشاف حقل جديد للغاز فى البحر الأحمر يبعد 25 كيلومترا شمال غرب ميناء ضبا.

وتابع مسئول وزارة البترول: «إن ترسيم الحدود البحرية مع السعودية سيمكن مصر من تحديد ملعبها لتحقيق مزيد من الاكتشافات البترولية فى تلك المنطقة الواعدة».

وأضاف إن شركة جنوب الوادى القابضة ستقوم بطرح مناقصة عالمية قريبا أمام شركات البيانات الدولية، لبدء عمل مسوحات سيزمية ومغناطيسية وجاذبية، تمهيدا لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن البترول والغاز فى قطاعات البحر الأحمر، ومخطط طرحها  خلال يونيو المقبل.

وعلمت «المال» أن وزير البترول طارق الملا دعا لاجتماع عاجل أمس، مع رؤساء الهيئة العامة للبترول والشركة القابضة للغاز الطبيعى، بجانب شركة جنوب الوادى.

وذكر بيان رئاسة الجمهورية أن رئيس الوزراء شريف اسماعيل قال: إن اتفاقية تعيين الحدود التى تمت عام 1906 بين الامبراطورية العثمانية ومصر لم تتناول تعيين الحدود البحرية، واكتفت بترسيم الحدود البرية من البحر المتوسط حتى طابا. وأضاف أن الخارجية المصرية أرسلت خطابا يشير إلى تبعية جزيرتى «تيران وصنافير» للمملكة السعودية، عام 1990.

شارك الخبر مع أصدقائك