سيـــاســة

“معاريف”: السيسى أعاد مصر لمكانتها التاريخية

"معاريف": السيسى أعاد مصر لمكانتها التاريخية كقائدة العالم العربى 

شارك الخبر مع أصدقائك


عادل عبد الجواد:
 اهتمت الصحف ووسائل الإعلام الاسرئيلية بأعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ26 التي بدأت فعاليتها أمس السبت في شرم الشيخ.

وركز الإعلام العبرى على القوة العربية المشتركة وانعكاساتها علي منطقة الشرق الأوسط.

وتساءلت صحيفة “معاريف” الإسرئيلية ، كيف سيكون شكل القوة العربية المشتركة ؟، وقالت إن مصر ستساهم فيها بوحدات عسكرية، بينما ستقدم السعودية الدعم المالي، والهدف سيكون مواجهة التأثير والنفوذ الإيراني الشيعي في الخليج، ومحاربة داعش والقاعدة.

وأضاف الصحفي الاسرئيلي يوأف شاحام بصحيفة “معاريف”: إذا حدث تغيير حقيقي في العلاقات بين مصر وقطر، فستكون تلك البشرى الأهم التي ستخرج بها القمة العربية في شرم الشيخ.

وأضاف “شاحام” قائلا: التاريخ يعيد نفسه في مصر والسيسي يخطو  خطى جمال عبد الناصر ويعيدها إلى مكانتها التاريخية كقائدة العالم العربي، والخطوة التي يخطوها أخرى يخطوها السيسي في طريق عبد الناصر.

ولكن هناك الكثير من الفروقات بين التدخل المصري في اليمن في الستينيات، وتدخلها الحالي.

وأوضحت الصحيفة أن القوة ستضم حوالي 40 ألفا من قوات النخبة، وتتم قيادتها من الرياض أو القاهرة، وستكون مدعومة بطائرات مقاتلة وسفن حربية وعربات مدرعة ومدرعات خفيفة.

وأشارت إلى أن القوة في حاجة إلى بضعة شهور حتى تتبلور بشكل نهائي، وهو وقت طويل حتى يمكنها لعب دور محوري في الأزمة اليمنية، ومع ذلك فإن الائتلاف الذي أقامته السعودية والذي يشن غاراته الجوية على الحوثيين في اليمن، سيكون اللبنة الأولى لإقامة هذه القوة.

ويشارك بالقمة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حيث كان السيسي في مقدمة مستقبليه.

كما يشارك في القمة ملك الأردن عبد الله الثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان، الذي حضر في أول زيارة لمصر، منذ توليه مقاليد الحكم.

ويحضر القمة الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى وقادة كل من موريتانيا والسودان وتونس وفلسطين والبحرين والعراق والصومال وجيبوتى، كما وصل رئيس وزراء الجزائر وممثلون لدولة الإمارات وسلطنة عُمان وليبيا.

وتبحث القمة فى 11 بندا، أبرزها تقرير الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى عن العمل العربى المشترك، والقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلى ومستجداته، وتطوير جامعة الدول العربية، والتطورات فى كل من سوريا وليبيا واليمن، فضلا عن صيانة الأمن القومي العربى، ومكافحة الجماعات التي تُصنف إرهابية ومتطرفة.

شارك الخبر مع أصدقائك