عقـــارات

مطورون: المشروعات الفندقية مستقبل قطاع العقارات

السكن الفندقى سيكون منافسا للوحدات السكنية المتوسطة والصغيرة

شارك الخبر مع أصدقائك

توقع عدد من المطورين وخبراء العقارات أن يشهد القطاع آليات جديدة لتنشيطه ومنها السكن الفندقى الذى سيكون واحدا من الآليات المهمة المنافسة فى السوق العقارية بين الوحدات السكنية الأخرى التى يتم تنفيذها من قبل المطورين.

وأكدوا أن هذه النوعية من المشروعات تساعد على انتعاش فكرة التصدير العقارى إلى الخارج، كما تساعد على جذب المستثمر الأجنبى من خلال تلك الوحدات التى ربما يحتاجها العديد من المستثمرين حتى لو كان لفترة وجيزة لإنهاء بعض أعمالهم.

وقال المهندس هشام شكرى، رئيس المجلس التصديرى للعقارات، إن السكن الفندقى سيكون منافسا للوحدات السكنية المتوسطة والصغيرة خاصة مع توجه بعض الشركات العقارية المصرية للتعاون مع شركات ذات علامات تجارية كبرى لتنفيذ أكبر المشروعات بعد النتائج البيعية التى تم تحقيقها خلال الفترة الماضية.

وأضاف أن بعض المطورين العقاريين بدأوا فى استهداف شريحة جديدة من العملاء الذين لديهم رغبة فى الاستثمار فى السكن الفندقى مما دفع عدد من المطورين إلى تنفيذ هذه المشروعات الجديدة.

وأشار إلى أن السكن الفندقى أصبح جاذبا لكثير من المستثمرين خاصة المستثمر الأجنبى الذى ربما يلجأ إلى تأجير وحدة خلال فترة معينة لإنهاء أعماله فى مصر، وبالتالى الاستمتاع بالوقت الذى يقضونه داخل مصر.

وتابع أن هناك اهتماما أيضا من قبل شريحة معينة من العملاء فى مصر باقتناء وحدات فندقية داخل كمبوندات فى التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة و 6 أكتوبر يعادل اهتمامهم باقتناء وحدات سكنية بمشروعات المطورين العقاريين.

ممدوح بدر الدين: السوق تحتاج إلى التنوع باستمرار

وقال المهندس ممدوح بدر الدين رئيس مجموعة “بدر الدين” العقارية ورئيس غرفة الاستثمار العقارى، إن السوق العقارية تحتاج إلى التنوع فى المنتج بين وحدات سكنية (كمبوندات وفيلات) بالإضافة إلى الوحدات السكنية الفندقية التى باتت تنافس الوحدات الأخرى.

وأضاف أن السكن الفندقى أصبح محور اهتمام المطورين خاصة وأن هناك شرائح معينة من المجتمع أصبحت تطلبه لما يتمتع به من خصوصية لدى العميل وكذلك الشعور بالراحة.

وأشار إلى أن شركته تعتزم تنفيذ مشروعات جديدة خاصة بالوحدات الفندقية فى مدينة العلمين الجديدة وتدرس الشكل العام للمشروع ومساحته وعدد وحداته.

وتابع أن السكن الفندقى يعد إحدى الآليات المهمة فى تسويق العقار المصرى فى الخارج، منوها بأنه يشكل فرصة لجذب المستثمر الأجنبى الذى ينهى أعماله فى مصر لأن يتخذ من الوحدات السكنية الفندقية سكنا له أو تأجيرها بدلا من اللجوء إلى شراء وحدة سكنية قد لا يستفيد منها مستقبلا.

وليد مختار: حالة التباطؤ التى تعرض لها القطاع تعجل بتنفيذها

وقال المهندس وليد مختار رئيس مجلس إدارة مجموعة “إيوان” للتطوير العقارى، إن القطاع العقارى تعرض لحالة من التباطؤ خلال الفترة الماضية وتحديدا خلال الربع الأخير من العام الماضى واستمر مع بدايات العام الحالى وبالتالى كان لابد أن يحدد المطورون آليات جديدة للخروج من هذا التباطؤ ومنها مشروعات السكن الفندقي.

وأضاف أن كثيرا من دول العالم توسعت فى مشروعات وحدات الإسكان الفندقى، وحققت منها مبيعات جيدة ورواجا سواء فى جذب المزيد من الاستثمارات أو تحقيق الرواج السياحى.

وأشار إلى أن هناك فرصا استثمارية واعدة من خلال السكن الفندقى يجب أن يضعها المطورون فى حساباتهم أثناء التفكير فى طرح مشروعات جديدة.

وأفاد بأن المطورين لابد أن يستغلوا احتياج المدن الجديدة لطرح مشروعات متنوعة بها، لافتا إلى أن المدن الساحلية ومنها العلمين الجديدة هى الأكثر جاهزية لتنفيذ مشروعات الوحدات السكنية الفندقية ذات العلامة التجارية الفاخرة.

وقال بول استيفن مدير إدارة البحوث فى “savills” أحد أبرز الوكالات العقارية العالمية المتخصصة فى مجال الخدمات، إن مؤشرات الأسواق العالمية تتجه نحو النمو فى القطاعات السكنية والفندقية، فى ظل توجه المطورين العقاريين إلى زيادة حجم الأعمال المتنوعة، بالإضافة إلى اتساع قاعدة العملاء بالسوق وتنوع الاحتياجات الخاصة بهم.

وأضاف أن السوق المصرية واعدة وتتمتع بعدد من المشروعات الفندقية الجديدة الجاذبة لماركات عالمية خاصة مع توجه الدولة نحو مبادرات جديدة لجذب الاستثمار وتنمية القطاع العقاري.

وأشار إلى أن السوق العقارية تتجه نحو التطور بشكل أوسع مدفوعا بزيادة حجم العملاء نتيجة لتنوع المنتج العقارى من قبل المطورين العقاريين الذى لاقى أصداء واسعة بين العملاء سواء فى مصر أو خارجها.

وأكد أن مصر شهدت رواجا كبيرا فى القطاع السياحى الذى أدى بدوره إلى تنمية القطاع العقارى وارتفعت نسبة القطاع السياحى خلال 2018 و 2019 إلى نسب تتراوح بين 17 إلى 19% مقارنة مع الأعوام الماضية.

وتابع أن هذا النمو الذى تشهده مصر فى عدد السائحين الأجانب خلال العامين الماضيين سيدفع بالتوجه نحو زيادة الاستثمارات الفندقية بالسوق المصرية.

وأفاد بأن دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط يتوقع أن تشهد نموا فى عدد المشروعات الفندقية الجديدة خلال السنوات المقبلة مع تزايد الطلب على الوحدات المتخصصة بها، وشهدت هذه الدول نموا فى عدد العملاء يساعد على ظهور منتجات عقارية جديدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »