طاقة

مطلع نوفمبر ..عقد جلسة تشاور مجتمعي قبل بدء تنفيذ مشروع إنتاج مشتقات الميثانول بميناء دمياط

حددت شركة السويس لمشتقات الميثانول 33 نوفمبر المقبل كموعد لعقد جلسة التشاور المجتمعي لمشروعها لانتاج مشتقات الميثانول بميناء دمياط

شارك الخبر مع أصدقائك

تعقد شركة السويس لمشتقات الميثانول جلسة تشاور مجتمعي للبدء في تنفيذ مشروع إنتاج مشتقات الميثانول بميناء دمياط، وذلك مطلع نوفمبر المقبل.

وحسب قوانين البيئة المعمول بها في السوق المصرية، فلا يتم تنفيذ أي مشروعات في مختلف الأنشطة خاصة الصناعية والإنتاجية، إلا بعد عقد حوار مجتمعي لبحث دراسة الأثر البيئي للمشروع.

وتعاقدت شركة السويس لمشتقات الميثانول مؤخرا مع شركة “أكوكنسرف” للحلول البيئة لتقوم الأخيرة بعمل دراسة الأثر البيئي الخاصة بالمشروع.

وحسب بيانات وزارة البترول فقد تم الانتهاء من التصميمات الهندسية وتوقيع عقد المقاول العام مع تحالف شركات صان مصر ووادي النيل وزافكوم وتوقيع عقد استشاري المشروع مع شركة إنبي.

اقرأ أيضا  %7.7 تراجعا فى إنتاج مصر من الطاقة الكهرومائية خلال سبتمبر الماضى

وتقدر استثمارات المشروع المبدئية بنحو 117 مليون دولار، ومن المقرر أن ينتج قرابة 110 آلاف طن سنويا من المنتجات البترولية المختلفة .

وتتوزع تلك المنتجات إلى 21 ألف طن سنوياً من اليوريا فورمالدهيد تركيز 85 المستخدمة في صناعة الأسمدة ، و 66 ألف طن سنوياً من اليوريا فورمالدهيد تركيز 65 المستخدمة في صناعة المواد اللاصقة، و 53 ألف طن من النفتالين فورمالدهيد المسلفن المستخدم في صناعة الخرسانة الجاهزة.

اقرأ أيضا  3 وزراء يناقشون دعم قطاع السياحة وتحفيز نشاط الطيران

كما أنه مخطط أن يتم إنتاج الراتنجات المتخصصة اعتمادا علي البتروكيماويات المنتجة محلياً كالميثانول المنتج بشركة إيميثانكس بكمية 45 ألف طن سنوياً واليوريا المنتجة بشركة موبكو بكمية 48 ألف طن سنوياً والصودا الكاوية المنتجة بشركة البتروكيماويات المصرية بكمية 11 آلاف طن سنوياً وحمض الكبريتيك المركز المنتج بشركة أبو زعبل للكيماويات بكمية 9 آلاف طن سنوياً، بالإضافة إلي توفير المرافق وتسهيلات الإنتاج عن طريق شركة إيميثانكس وميناء دمياط.

اقرأ أيضا  أسعار البترول ترتفع لأعلى مستوياتها فى 8 أشهر وسط توقعات بانتعاش الطلب على النفط

ويقع المشروع على مساحة 100 ألف متر مربع داخل الأرض المخصصة للشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات بميناء دمياط، لقربها الشديد من مصادر إنتاج المواد الخام والمرافق وتسهيلات الإنتاج والأسواق المحلية المستهدفة، علاوة على سهولة التصدير للأسواق الأوروبية والأفريقية عن طريق ميناء دمياط والذي يمر من خلاله معظم خطوط الشحن العالمية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »