عقـــارات

مطالب بوضع ضوابط صارمة على وحدات «إيه كلاس» فى الساحل الشمالى

وطالب الخبراء بوضع ضوابط على «الكمبوندات» سواء التمليك أو الإيجار لمنع دخول غير المستأجر أو المالك للوحدات فى خطوة للحفاظ على الجانب الجمالى لمنطقة الساحل الشمالى وعدم شغلها بغير الرواد الحقيقيين.

شارك الخبر مع أصدقائك

يرى خبراء متخصصون فى الشـأن العقارى، أن عملية نزوح الفئات الأقل دخلًا إلى شواطئ الساحل الشمالى لقضاء عطلاتهم الأسبوعية أو مصايفهم سواء فى وحدات الإيجار أو التمليك كان أحد الأسباب فى تفضيل فئات الـ«أيه كلاس» السفر إلى دول أخرى لقضاء أجازاتهم فضلا عن اكتشافهم لأماكن جذابة جديدة.

وطالب الخبراء بوضع ضوابط على «الكمبوندات» سواء التمليك أو الإيجار لمنع دخول غير المستأجر أو المالك للوحدات فى خطوة للحفاظ على الجانب الجمالى لمنطقة الساحل الشمالى وعدم شغلها بغير الرواد الحقيقيين.

■ توفيق: نعمل على خلق أماكن ملائمة لجذب طبقة «A» و«A+»

وقال المهندس هانى توفيق، عضو مجلس إدارة شركة «عامر جروب» القابضة والخبير الاقتصادى، إنه يجرى العمل حاليا على خلق أماكن ملائمة فى الساحل الشمالى؛ لجذب طبقة «A «و «A+»، لأنهم بالفعل يتجهون حاليا إلى قضاء العطلات والإجازات الصيفية فى بعض الدول الأوروبية التى تنافس الساحل الشمالى من حيث الأسعار والأماكن الترفيهية مثل اليونان وقبرص.

وأكد أن الأمل الوحيد فى إصلاح الخلل الاقتصادى والاجتماعى فى الساحل الشمالى، ليس بالخطاب الإعلامى الإصلاحى، ولا بدعم شرطتى الآداب والمخدرات بالمنطقة، ولكن بالاعتماد على الشباب.

ويرى أيمن سامى، رئيس شركة الاستشارات العقارية «جيه إل إل مصر»، إن عملية زحف الفئات الأخرى على الفئة «أيه كلاس»، سواء فى وحدات الإيجار أو التمليك جاء نتيجة عدم تطبيق بعض القواعد الصارمة من قبل إدارة الكمبوند.

■ سامى: ضرورة زيادة تأمين البوابات لمنع عمليات الدخول غير المشروعة

وطالب الشركات التى تدير الكمبوندات بوضع قواعد صارمة، سواء فى متابعة الرواد، وتزويد الاحتياطيات على البوابات، لمنع عمليات الدخول غير المشروعة طالما، إنهم ليسوا من ملاك أو مستأجرى الكمبوند.

وحول تفضيل بعض المصريين من فئة «أيه كلاس» وجهات سفر خارجية مثل اليونان وقبرص وبعض الدول الأوروبية، أوضح أن سفر هذه الفئات إلى الخارج، ليس بسبب عمليات الزحف فقط، حتى وإن كان زحف الفئات الأقل أحد الأسباب فهناك أسباب أخرى وهى رؤية مناظر مختلفة والاستمتاع بها، وأيضا بعض الدول الأوروبية تكون السياحة فيها أرخص من مصر.

وأضاف أنه من الطبيعى أن يتجه بعض المصريين لقضاء الإجازة خارج مصر؛ لأن هناك دولا متشاطئة تنافس سياحيا، وتسعى إلى جذب السائحين من مختلف دول العالم، سواء من مصر أو غيرها.

وطالب بدراسة المنافسين دراسة دقيقة والتعرف على عوامل الجذب الخاصة بهم سواء فى الخدمات المقدمة أو أسعار هذه الخدمات التى تعتبر أهم عوامل الجذب، إضافة إلى المناظر الطبيعية، والتى تتمتع بها مصر أيضا، وقد تكون أروع، لكن ينقصنا الاستغلال.

وأكدت هبة سلامة، استشارى التسويق والعلاقات الإستراتيجية، بشركة «كولويل بانكر كوميرشال أدفا نتدج» للاستشارات والتطوير العقارى، إن أسعار العقارات والوحدات السكنية بالقرى السياحية الشهيرة فى الساحل الشمالى، تفوق أو تتماثل مع المستويات السعرية فى أكثر الأماكن الأوروبية سياحة مثل اليونان وقبرص وإسبانيا.

وأضافت: «الأسعار عامةً أصبحت مرتفعة للغاية، سواء المأكولات أو المشروبات أو استخدام المناطق الترفيهية، خاصة فى شهرى يوليو وأغسطس، وبالتالى فالأرقام المدفوعة فى قضاء عطلات الصيف فى الساحل الشمالى، تماثلت مع عطلات القارة الأوروبية والأماكن السياحية العالمية».

وأوضحت أن بعض فئات المجتمع تفضل قضاء عطلات الصيف فى بلدان مثل اليونان وفرنسا ليتمتعوا بالمناظر الخلابة، والخصوصية، والراحة، والهدوء وأيضًا لانخفاض الأسعار أو التشابه بالساحل الشمالى، إلى جانب العنصر الأساسى فى وجود النظام والرقى فى أماكن الترفيه.وقالت إنها تتوقع بدء موجة نفور من الساحل الشمالى من ملاك الوحدات فى بعض الكمبوندات الراقية، بعد ظهور مستأجرين لهم تصرفات جديدة من العادات والتقاليد من جانب الشباب، إضافة إلى وجود أخلاقيات غير مرغوب فيها، مثل الشغب الذى يحدث فى بعض الحفلات الكبيرة لمطربين مشهورين.

وتابعت: «يأتى ذلك نتيجة عدم التنظيم الجيد للحفلات الشعبية، مثل بيع أكبر كمية من التذاكر دون مراعاة الإجراءات اللازمة والاحتياطات الأمنية الواجبة لضمان الراحة والانضباط لجميع الطبقات الحاضرة».

وتوقعت انخفاض الأسعار نتيجة وجود مدينة العلمين الجديدة والتنمية المستدامة التى تتم للمنطقة، موضحة أن المدينة ليست مصيفًا لكنها تعمل على مدار العام ولديها القدرة على استيعاب 4 ملايين نسمة.

وأضافت: «هناك جامعتان سيتم بدء الدراسة بهما خلال الفترة القادمة، وعدد من المدارس، بجانب مشروعات سكنية ومجموعة من الكمبوندات ومناطق ترفيهية، لذلك من المتوقع انخفاض الأسعار بشكل بسيط من ناحية التملك والإيجار فى الصيف المقبل لتصبح مناسبة».

وقال المهندس سامى القريبنى، الرئيس التنفيذى بشركة «أماريتس هاييتس»، إن الشركة لم تقابل العقبات التى واجهتها باقى الكمباوندات بالساحل الشمالى خلال موسم الصيف الحالى، مشيرا إلى أن عملاء كمباوند «إمارتس هايس» يمثلون %95 من العملاء من الشرائح الراقية تتفاوت ما بين «A» و»A+» .

وأضاف أنه يتم تنظيم مقابلات مع العملاء؛ لمعرفة بعض المعلومات الخاصة بهم مثل عنوانهم المنزلى، ومدارس أبنائهم؛ وذلك من أجل تخصيص معايير معينة للبحر، وأى مخالفة لذلك يتم التحدث مع العميل المخالف لتلك المعايير .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »