Loading...

مطالبات بنقل المصانع العاملة داخل الكتلة السكنية بالإسكندرية للمناطق الصناعية

Loading...

بعد غلق «محرم بك» التابع للشرقية للدخان

مطالبات بنقل المصانع العاملة داخل الكتلة السكنية بالإسكندرية للمناطق الصناعية
السيد فؤاد

السيد فؤاد

9:27 ص, الأحد, 6 مارس 22

أكد عدد من العاملين بمجتمع الأعمال فى محافظة الإسكندرية أهمية نقل المصانع الموجودة داخل الكتلة السكنية بالمحافظة إلى مناطق صناعية هناك تلبى احتياجات المستثمرين، وتوفر خدمات أفضل مثل لوجستيات النقل والطاقة، مشيرًا إلى أن تنفيذ تلك الخطة سيساهم فى تقليل معدلات التلوث بالمدينة.

وكان عدد من الشركات العاملة داخل الكتلة السكنية بالمحافظة اتجه للخروج إلى المناطق الصناعية هناك خاصةً مدينة برج العرب، الأمر الذى لاقى ترحيبًا من قبل مجتمع الأعمال السكندرى.

وأعلنت شركات اعتزامها تنفيذ تلك الخطوة ومنها النقل والهندسة، والشرقية للدخان «إيسترن كومباني» التى قررت غلق مصانعها داخل مدينة الأسكندرية، بمنطقة محرم بك، ليتم نقلها للمجمع التابع للشركة بالسادس من أكتوبر.

زكريا: وجود منطقة مؤهلة فى برج العرب يساهم فى خفض نسب التلوث ويستوعب احتياجات المستثمرين

من جانبه قال المهندس إيهاب زكريا عضو مجلس الشيوخ عن الأسكندرية، ونائب رئيس شركة قصر السلام للإستثمار العقارى، إن التوسع العمرانى على مدار عقود والذى أصبح واقعًا بالمحافظة يجعل نقل المصانع خارج الكتلة السكانية أمراً حتمياً، خاصًة أن وجود منطقة صناعية مؤهلة فى برج العرب يساهم فى خفض نسب التلوث، واستيعاب الاحتياجات الصناعية المختلفة.

وأضاف أن قيمة الأراضى داخل الكتلة السكانية تضاعفت على مدار سنوات، الأمر الذى يدفع المستثمر للتفكير فى نقل المصانع إلى مناطق صناعية تلبى احتياجاته، وتوفر خدمات أفضل مثل لوجستيات النقل، والطاقة، ومعدلات التلوث المسموح بها.

وأكد «زكريا»، أن توسعات محافظة الإسكندرية غربًا بدءًا من منطقة برج العرب يمثل مستقبل المحافظة، فى ظل قربها من الموانئ ومدينة العلمين الجديدة التى ستمثل محورًا تنمويًا فى عمق الصحراء الغربية.

وعن استخدامات الأراضى الصناعية داخل الكتلة السكنية بعد نقل المصانع، أشار إلى أن أى شركة ستقوم بذلك ستتجه صوب الاستثمار العقارى الذى يعد أحد أهم مجالات الاستثمار، إلا أن المدينة تفتقد إلى المبانى الخدمية كالأسواق التجارية، والترفيهية، والمستشفيات، والجامعات، فضلاً عن النقص الكبير فى الغرف الفندقية، وهو ما جعل المدينة خارج الخريطة السياحية، فى حين أنها كانت تمثل على مدار عقود مورد رزق للمواطنين، إلى جانب نقص كبير فى مقومات الاقتصاد الإبداعى خاصةً فى مجال التكنولوجيا والفنون التى تعد أهم سمات الاقتصاد العالمى حالياً.

و قال هانى المنشاوى، رئيس اتحاد الصناعات الصغيرة والمتوسطة ببرج العرب وعضو جمعية رجال أعمال الإسكندرية، إن قرار نقل المصانع العاملة داخل مدينة الأسكندرية تأخر لأكثر من 20 عاماً، موضحا أن العديد من الحكومات المتعاقبة اتخذت القرار دون التنفيذ على أرض الواقع.

أكد على أهمية تنفيذ القرار للحد من التلوث فى المدنية، لافتاً إلى أن هناك تكتلات إقتصادية كاملة تعمل داخل مدينة الإسكندرية ومنها منطقة الصبحية الصناعية.

وأشار إلى أن الإسكندرية تحتوى على 8 مناطق صناعية أهمها مدينة برج العرب التى تعد الملاذ الأصيل لمستثمرى الصناعة بالمحافظة، إلا أن نقص الخدمات يحد من شهية الشركات فى اتخاذ ذلك القرار.

ولفت «المنشاوي» إلى أنه كان من بين المستثمرين الذين نقلوا مصانعهم من الإسكندرية إلى مدينة برج العرب الصناعية، مؤكداً أهمية حل أزمة المواصلات للمدينة خلال الفترة المقبلة.

وتابع أنه اجتمع مع وزير النقل الفريق كامل الوزير خلال الفترة الأخيرة للنظر فى تلك المشكلة، موضحاً أن أزمة نقل العاملين من الإسكندرية إلى برج العرب التى تبعد قرابة 70 كيلومتراً أصبح عنصرًا طاردًا وليس جاذبًا للمستثمرين.

وأوضح أن وزارة النقل وافقت على وجود محطات لمشروع القطار السريع الذى يربط منطقة العين السخنة بالإسكندرية ببرج العرب والعامرية ثم منطقة العلمين، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل حل مشكلة مصانع برج العرب بنسبة تزيد عن %50، ولفت إلى أن وزارة النقل وعدت بتنفيذ المشروع خلال العام المقبل 2023.

وقال إن منطقتى العامرية وبرج العرب يمثلان قرابة %54 من حجم الصناعة المصرية، خاصةً إذا تم إضافة نشاط البتروكيماويات إليهما، مؤكدًا أهمية النظر إلى حل المشكلات التى تواجه هذا النشاط من قبل الجهات المعنية.

وتابع«المنشاوي» قائلاً إنه فى حالة حل مشكلة المواصلات ستكون منطقة برج العرب جاذبة بشكل كبير، خاصةً أنها تتميز بأسعار رخيصة للأراضى، والتى تصل إلى 800 جنيه للمتر وفقا لأسعار هيئة التنمية الصناعية، بالإضافة إلى إنخفاض الأسعار عن هذا المعدل خلال الفترة الأخيرة، بعد غلق العديد من المصانع وعرضها للبيع.

من جانبه أشار رمضان أبو عمر مسئول شركة مطاحن العامرية، إلى ضرورة تنفيذ خطوة خروج المصانع من الكتلة السكنية بالإسكندرية، موضحًا أنه بربط مدينة برج العرب بالإسكندرية عبر القطار السريع المزمع إنشاؤه ستقوم العديد من الشركات بإتخاذ تلك الخطوة.

المنشاوى: ربط برج العرب بالمدينة وانخفاض أسعار الأراضى الصناعية يفتح شهية الشركات للعمل بها

وأكد أن انخفاض أسعار الأراضى المخصصة للنشاط الصناعى بمنطقة برج العرب يفتح شهية الشركات لاتخاذ تلك الخطوة من ناحية، بالاضافة إلى إمكانية استغلال الوفورات المالية التى يمكن تحقيقها من بيع الأراضى التى يقع معظمها وسط المدينة بعد الزحف العمرانى عليها، ووقوع معظمها داخل مناطق متميزة.

وتابع أن مدينة برج العرب الصناعية مرتبطة بالموانئ خاصة الإسكندرية والدخيلة من ناحية، كما شهدت توسعات عمرانية مؤخرًا كإنشاء فروع للأندية الرئيسية ، والجامعات،والمستشفيات.

وأكدت جيلان منصور، خبيرة الاستثمار العقارى، ضرورة وجود جدول زمنى لخروج المصانع من الكتلة السكنية بالأسكندرية للحد من التلوث السمعى والبصرى والبيئى الناتج عن تلك المصانع.

و قالت إنه منذ توقف مصنع محرم بك التابع لشركة الشرقية للدخان فهناك تغيرات طرأت على المنطقة، وهو ما يمكن أن يحدث مع العديد من المصانع الواقعة داخل الأسكندرية.

وأكدت وجود مصانع ضخمة داخل الأسكندرية بما يمثل مشكلات لوجستية خاصة بها، فى الوقت الذى قامت فيه الجهات المعنية بتوفير كافة الإمكانيات بالمناطق الصناعية الأخرى خاصة برج العرب والعامرية والمنطقة الحرة.

وطالبت «منصور» بضرورة أن يتضمن مخطط الأسكندرية الجديد شروطاً للمصانع الموجودة بالفعل داخل المدينة، وإستغلال مساحاتها الضخمة خاصة مصانع النحاس المصرية، والنقل والهندسة، وشركات الغزل والنسيج ، ومنطقة الصبحية المتاخمة للمدينة.

ومن المعروف أن الأسكندرية بها العديد من المصانع داخل الكتلة السكنية، وأعلنت أكثر من مرة نقلها إلى مناطق صناعية، ومنها شركة النحاس المصرية، وسبينالكس للغزل والنسيج، والنصر للغزل والنسيج، ومخابز ومطاحن الإسكندرية، وبسكو مصر، والنقل والهندسة والسيوف للغزل والنسيج و،العربية، وبوليفارا، والإسكندرية للأدوية.

وتضم الأسكندرية 10 تجمعات صناعية صدرت لها قرارات من المحافظة، ومجلس الوزراء وهى برج العرب الجديدة، والناصرية الصناعية، وأم زغيو ، ومنطقة الصناعات بالعجمى، ومرغم بحرى ، ومرغم قبلى ، ومنطقة صناعة السفن،وسيبكو الصناعية والمنشية الجديدة، ومنطقة النهضة الصناعية.

السيد فؤاد