نقل وملاحة

مطار بورسعيد ينتظر التجديد بعد مرور عام على إعلان تطويره

أمانى العزازى قال الطيار عصام كحيل، مدير مطار بورسعيد، إنه رغم الإعلان عن تطوير المطار فى مارس 2016، إلا أنها لم تبدأ حتى الآن، موضحاً أن المطار يعتمد بشكل رئيسى على الطائرات الخاصة، وعلى العاملين بشركات البترول، ومشروع استخراج الغاز الطبيعى من حقل ظهر، بمنطقة غرب بورسعيد. وقال إن تعدد تبعية الظه

شارك الخبر مع أصدقائك

أمانى العزازى

قال الطيار عصام كحيل، مدير مطار بورسعيد، إنه رغم الإعلان عن تطوير المطار فى مارس 2016، إلا أنها لم تبدأ حتى الآن، موضحاً أن المطار يعتمد بشكل رئيسى على الطائرات الخاصة، وعلى العاملين بشركات البترول، ومشروع استخراج الغاز الطبيعى من حقل ظهر، بمنطقة غرب بورسعيد.

وقال إن تعدد تبعية الظهير الأرضى للمطار المطلوب لأعمال التوسعة، لهيئة الثروة السمكية، من المعوقات أمام تشغيل المطار بكامل طاقته، ويحتاج الأمر لقرارات سيادية لإزالتها.

وأشار إلى أهمية تطوير المطار فى ظل ماتشهده بورسعيد من توسعات وإستثمارات بمنطقة الشرق، وتوسعات الغاز والبترول فى غرب المحافظة، وتابع أن المطار مدعم بجميع الأجهزة الحديثة الخاصة بمنظومة الكشف والمراقبه والفحص، إلا أن صغر مساحته تقف عائقا دون تطويره.

وتسع ساحة مطار بورسعيد لـ 4 طائرات من طراز بوينج 737، وتبلغ مساحته الحالية 303 فدان، وتكلفت أعمال إعادة إفتتاحه ورفع كفاءته 40 مليون جنيه.

وتساءل يوسف عزام، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة بورسعيد، عن دور الشركة المصرية للمطارات، ووزارة الطيران المدنى تجاه تطوير مطار بورسعيد، مطالبا بخطة واضحة لإنجاز المشروع، باعتباره مدخلا هاما لتحقيق التنمية السياحية للمحافظة، وخدمة الاستثمار بمنطقة شرق بورسعيد.

ويرى عزام، أن الحكومة تجاهلت على مدار السنوات الماضية تطوير المطار، وهو ما يجعل وزارة الطيران المدنى تتجاهل الأمر هى الأخرى.

ويؤكد النائب أحمد فرغلى، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أنه تقدم بطلب إحاطة عن أسباب تجاهل خطة تطوير مطار بورسعيد، ومن المقرر دعوة وزير الطيران أمام لجنة السياحة والطيران لمعرفة خطة الوزاره تجاهه، لافتا إلى أن أهمية مطار بورسعيد لا تقل أهمية عن المطارات المصرية الأخرى التى بدأت الحكومة فى تطويرها منذ سنوات بمئات الملايين،
بل بالمليارات فى صعيد مصر والوجه البحرى.

واستنكر إهمال الحكومة لمطار بورسعيد رغم أهميته لمحافظات القناة والدلتا وسيناء، كما أنه لا يقل أهمية عن محطة سكة حديد بورسعيد، وينعش حركة الشحن الجوى لبضائع المشروعات الصناعية المتوقع اقامتها بشرق المحافظة.

شارك الخبر مع أصدقائك