اقتصاد وأسواق

مصــر مركز إقليمي لصناعــــة التكنولوجيا والبرمجيات

هيثم درديري:   مليار دولار هو الهدف الذي يضعه نصب اعينهم اعضاء المجلس التصديري للبرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة ليكون حجم صادرات القطاع وفي محاولة جادة لتحقيق هذا الحلم رسم المجلس مخططاً يحدد طبيعة عمله بصورة مرحلية خلال ثلاث سنوات ولأن…

شارك الخبر مع أصدقائك

هيثم درديري:
 
مليار دولار هو الهدف الذي يضعه نصب اعينهم اعضاء المجلس التصديري للبرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة ليكون حجم صادرات القطاع وفي محاولة جادة لتحقيق هذا الحلم رسم المجلس مخططاً يحدد طبيعة عمله بصورة مرحلية خلال ثلاث سنوات ولأن قرارات المجلس غير ملزمة للشركات العاملة في المجال، فقد حرص اعضاء المجلس علي عقد اجتماع بحضور المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة الخارجية ووطارق كامل وزير الاتصالات، في محاولة لتحويل المخطط الي قرار وزاري يتبناه ويصدره وزير التجارة الخارجية والصناعة.

 
وقد كشف وائل امين رئيس المجلس التصديري للبرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة itworks في تصريحات خاصة «للمال» عن المناقشات التي دارت في الاجتماع حيث تم التوصل الي اتفاق مع الجانب الحكومي لتقديم الدعم اللازم لزيادة حجم صادرات القطاع الي مليار دولار بنهاية عام 2008 مقارنة بــ 200 مليون دولار نهاية العام الماضي حسب الاحصائيات الرسمية.
 
وقال وائل امين ان مقترح الخطة الذي تم عرضه شرح رؤية اعضاء المجلس لتحويل مصر الي قاعدة انطلاق للدول المجاورة ومحور اقليمي لصناعة التكنولوجيا والبرمجيات مع الوضع في الاعتبار الحفاظ علي مركز وترتيب عالمي في  هذا  المجال علي مستوي الصناعة وهو ما نفتقده محلياً مقارنة بدول مجاورة في منطقة الشرق الأوسط.
 
وحدد المجلس التصديري اسس محاور عمل رئيسية للوصول الي نسبة نمو لا تقل عن 30 بالمائة سنوياً من اجمالي صادرات القطاع.
 
وتعد «الشفافية» مع الشركات من اول الاسس التي اعتمدها المجلس وعدم استهداف الربحية في اطار عمل قومي يخدم الصناعة  ويوفر الدعم الحكومي اللازم لها، مع الفصل التام بين متطلبات اعضائه من الشركات واولويات تنفيذ الخطة المقررة.
 
اما ثاني هذه الاسس هو التنسيق بين الجهات الحكومية والهيئات المختلفة.
 
وأكد وائل امين انه تم الاتفاق في  مع وزارتي «التجارة الخارجية» و«الاتصالات» علي تقديم الدعم الحكومي اللازم، بالاضافة الي التعاون مع وزارتي «الاستثمار» و«السياحة» لترويج الفرص الاستثمارية الجديدة داخل وخارج مصر للشركات المتخصصة وتنظيم فعاليات ترويجية طوال العام تمثل مصر في قطاع التكنولوجيا وصناعة البرمجيات ، كما هو الحال مع باقي القطاعات الاخري التي تتولي وزارة السياحة في الفترة الاخيرة مهمة الترويج لها.
 
وتضم قائمة الجهات الحكومية المقرر التعاون معها، منظمات المجتمع المدني مثل جمعية «اتصال» و«اتحاد منتجي البرمجيات التعليمية وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات»، وبالاضافة الي المجالس التصديرية الاخري التابعة للتجارة الخارجية.
 
يركز الاساس الثالث حول «الشمولية» حيث يمثل اعضاء المجلس التصديري جميع فروع الصناعة واحتياجاتها حيث روعي اختيار ممثل عن كل شركة تعمل في قطاع يختلف عن الآخر من الكول سنتر والتعريب  وخدمات الاتصالات والبنية التحتية للشبكات وهي من القطاعات التي تعتبر «فرس رهان» المجلس التصديري لتحقيق طفرات تصديرية في الفترة المقبلة.
 
الأساس الرابع هو التوصل الي طريقة في قياس اداء الشركات وهو ما طالب به المهندس  رشيد محمد رشيد وزير التجارة الخارجية لوجود احصائيات دورية عن كل منتج علي حدة وتحديد القيم التصديرية التي ينبغي التوصل اليها.
 
واضاف رئيس المجلس التصديري للبرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة ان خطة عمل المجلس تتضمن 4 محاور عمل رئيسية هي :
 
تشجيع التجارة في مجال البرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة بينها وبين باقي الدول مثل المساهمة في استخلاص تأثيرات السفر الي الاسواق المستهدفة للشركات الاعضاء مثل فيزا تكنولوجيا المعلومات للولايات المتحدة الامريكية المعروفة بالــ H1B وكذلك نفس الامر لتأشيرات الدخول الي السعودية ومنطقة الخليج ومن المقرر التوصل الي مخاطبات مشتركة مع وزارة العمل والخارجية في الدول المذكورة.

 
اما المحور الثاني فيهدف الي تطوير اسواق تصديرية جديدة خاصة المجاورة مثل الخليج والدول الافريقية خاصة السوقين السودانية والليبية، التي تمثل فرصة تصديرية واعدة.
 
ويشمل المحور الثالث عمل دراسات عن السوق المحلية والاسواق الخارجية وتقديمها لمسئولي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوزارات المعنية في اطار خطة عمل خلال 3 سنوات قادمة تحدد الدول التي تتوفر بها فرص تصديرية.
 
ويهدف المحور الرابع الي تطوير مهارات المصدرين بالتعاون مع الجهات المتخصصة بالاضافة الي دراسة البرامج التي تتم في هذا الاطار مع تحديد اوجه السلب والايجاب في برامج رفع الكفاءة مع وضع اقتراحات باستبدالها او اضافة برامج جديدة.
 
وانهي وائل امين حديثه قائلاً بأن الخطوة القادمة للمجلس التصديري للبرمجيات وصناعة التكنولوجيا المتقدمة تتلخص في رسم خريطة تصديرية لدول العالم تتمكن من خلالها الشركة التوجه مباشرة للاسواق المستهدفة دون اية معوقات.

شارك الخبر مع أصدقائك