تأميـــن

“مصر هيلث كير”: تخطط لإضافة 180 ألف مشترك

■ 700 ألف دولار رأس المال المدفوع والمصدر 20 مليون جنيه ■ نستهدف %25 نموًا سنويًا فى حجم الأعمال ■ النظام التكنولوجى يتيح إمكانية الإصدار الإلكترونى لوثائق «الطبى» ■ نراهن على إدارة محافظ المساهمين مثل مصر «للتأمينات العامة» و«الحياة»  مروة عبد النبى والشاذ

شارك الخبر مع أصدقائك

■ 700 ألف دولار رأس المال المدفوع والمصدر 20 مليون جنيه
■ نستهدف %25 نموًا سنويًا فى حجم الأعمال
■ النظام التكنولوجى يتيح إمكانية الإصدار الإلكترونى لوثائق «الطبى»
■ نراهن على إدارة محافظ المساهمين مثل مصر «للتأمينات العامة» و«الحياة»

 مروة عبد النبى والشاذلى جمعة

اقتحمت شركة «مصر هلث كير نت وورك» سوق إدارة الخدمات الطبية فى مصر، متسلحة بهيكل مساهمين قوى يضم أكبر شركتين فى السوق المصرية، تعملان بنشاطى التأمينات العامة والحياة، بالإضافة إلى واحدة من كبرى شركات إعادة التأمين الأمريكية والعالمية.

وتراهن الشركة على نظامها الإلكترونى الحديث، والتى تسعى إلى تسويقه لصالح شركات التأمين المصرية، التى سيتم التعامل معها مخططة لتكون واحدة من أكبر شركات الرعاية فى السوق.

وكشف فادى خورى، العضوالمنتدب للشركة، أن شركته ستعمل فى نشاط إدارة الخدمات الطبية بنظام الطرف الثالث «TPA» لافتا إلى أنها لن تعمل بشكل حصرى مع شركة تأمين واحدة، وتستهدف العمل مع كل شركات التأمين التى تزاول نشاط التأمين الطبى فى السوق، كما أن شركة «مصر للتأمين» أبرز المساهمين بالشركة لن تتعامل حصريا مع شركته، لأن محفظة التأمين الطبى بها كبيرة، ولديها تعاقدات مع شركات إدارة خدمات طبية أخرى.
 
وأضاف أن شركته تتميز بهيكل مساهمين قوى يتكون من كل من «مصر للتأمين» بحصة %20 و«مصر لتأمينات الحياة« %20 وشركة «GBG» الأمريكية للتأمين وإعادة التأمين %40 فيما تسهم «Global Capital Invetment» الإماراتية بحصة %20 مشيرا إلى أن رأس المال المدفوع والمصدر للشركة 12 مليون جنيه، ورأس المال المرخص به 20 مليون جنيه، وهومايوازى 700 ألف دولار.

وأضاف أن هذا المبلغ – رأس المال- كاف حاليا لتلبية احتياجات الشركات خلال الفترة الحالية، علاوة على زيادة رأس المدفوع ليوازى رأس المال المصدر البالغ 20 مليون جنيه فى مرحلة تالية، مع زيادة حجم الأعمال، خاصة أن الشركة سوف تعتمد على نظام إلكترونى «أونلاين» دون الحاجة إلى التوسع الجغرافى على مستوى الفروع.

اقرأ أيضا  المصرية للتأمين التكافلى تستهدف أقساطا بقيمة مليار جنيه

وأوضح أن الشركة الأمريكية المساهمة بشركته تعد من أكبر شركات التأمين وإعادة التأمين العالمية فى التأمين الطبى وتأمينات الحياة ولديها 4 مراكز طبية عالمية لخدمة عملائها «Call Center» وتتوزع فى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وجنوب أفريقيا والهند والنمسا، وتخطط لافتتاح مركز خامس فى مصر لخدمة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واعتبر أن وجود شركة «مصر للتأمين» فى هيكل مساهمى الشركة، والتى تستحوذ على %60 من أقساط التأمين الطبى فى سوق التأمين المصرى، يعطى دفعة قوية لنجاح الشركة الجديدة فى بداية نشاطها بالسوق المصرية.

وأكد أن شركته سوف تدير الخدمات الطبية لصالح 180 ألف مشترك لدى شركة «مصر للتأمين« خلال المرحلة الأولى من عمل الشركة، لافتا إلى أنه فى البداية سوف يتم إدخال 50-70 ألف مشترك منهم فى بداية انطلاق الشركة مطلع أكتوبر المقبل على النظام الإلكترونى للشركة، ثم إضافة باقى الـ 180 ألف مشترك تدريجيا، بجانب السعى إلى تنويع محفظة العملاء عبر جلب عملاء من منطقة الخليج.
وكشف أن شركته تمتلك نظاما تكنولوجيا «IT» متطورا وحديثا، صممته شركة Global Assure Finance TBA Ltd (Cyprus ) وتم استخدام النظام التكنولوجى والعمل به فى عدة أسواق (الإمارات – السعودية – لبنان – اليمن – الهند – مالطا – إلخ…) وهوبنظام أونلاين.

وأكد أن الشركة تخطط للتعاقد مع 1200-1300 مقدم خدمة يمتلكون 2500 فرعا على مستوى الجمهورية، مثل كبرى المستشفيات ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة والبصريات والعلاج الطبيعى وسلاسل الصيدليات.

وأضاف أنه جار دراسة التغير فى البيئة التشريعية المنظمة للتأمين الطبى والصحى فى مصر خلال الفترة الحالية، مثل إصدار قانون التأمين الصحى الحكومى الشامل مؤخرا، والذى يضع جميع المصريين تحت مظلته تدريجيا، وفى انتظار صدور اللائحة التنفيذية للقانون، لافتا إلى أنه فى النظم العالمية المشابهة هناك دور للقطاع الخاص بجانب الدور الحكومى، إذ تقدم الدولة الخدمات الأساسية ويقدم القطاع الخاص الخدمات المساعدة والمكملة.

اقرأ أيضا  رئيس أكسا للتأمين : دفع التعويضات للعملاء وحده لا يكفي

وأكد أن مستوى الخدمات الطبية الخاصة أفضل كثيرا من التى تقدمها الدولة وهوما يراهن عليه القطاع الخاص فى الحفاظ على عملائه، موضحا أن بند التأمين الصحى هوالأكبر فى ميزانيات الدول، ويتسبب فى عجز بتلك الميزانيات، نظرا لضخامة فاتورته.

وكشف أن السوق المصرية شهدت تطورا كبيرا فى مستوى الوعى التأمينى، خاصة فى التأمين الطبى بعد عام 2011 وحتى الآن فى ظل وجود حجم طلب فعال على التأمين الطبى الخاص الذى يتميز بارتفاع مستوى جودة خدماته ويتعاقد مع كبار مقدمى الخدمات.

وأوضح أن النظام الإلكترونى يتيح دخول أكثر من طرف عليه وهم شركات التأمين ومقدمى الخدمات والعملاء والوسطاء وشركة إعادة التأمين للاطلاع على الشبكة الطبية بكل تفاصيلها وحجم الاستهلاك والمصروفات، وكذلك الموافقات الطبية وخدمة تحديد الأماكن «GPS» بواسطة «Mobile App » للتسهيل على المشتركين للوصول إلى عناوين مقدمى الخدمات على مستوى الجمهورية، فضلا عن توفير آلية لتلقى الشكاوى والمقترحات، وملء استمارات الطلبات أونلاين، وكذا تصوير فواتير الاسترداد وإرسالها للنظام الإلكترونى عن طريق الموبايل أوأجهزة الحساب الآلى، لأنه يمكن استخدام النظام الإلكترونى إما عبر الموقع الإلكترونى للشركة أوتطبيق الهاتف الجوال.

وأضاف أن وسيط التأمين يستطيع معرفة حجم أعماله عبر النظام الإلكترونى، وكشف أن النظام مصمم بطريقة تسمح بالإصدار الإلكترونى لوثائق التأمين الطبى، حال سماح الهيئة العامة للرقابة المالية بذلك فى المستقبل القريب، عن طريق شركات التأمين التى تتعاقد مع شركته، وتستخدم نظامها الإلكترونى، وكذلك إمكانية تسجيل الأضافات والحذف للمشتركين من قبل العميل إلكترونيا، كما يستطيع العميل كذلك معرفة حجم استهلاكه والمصروفات، وعمل الملاحق والتواصل مع شركة التأمين، وشركة إدارة الخدمات الطبية، وهويعتبر أفضل نظام إلكترونى للرعاية الصحية فى المنطقة العربية.

وكشف أن شركات التأمين التى ستتعاقد مع شركته سيكون متاحا لها التعاقد مع شركة «GBG« العالمية لإعادة التأمين – التى تسهم بالشركة – وإبرام اتفاقيات إعادة تـأمين معها مباشرة، خاصة بفرع التأمين الطبى.

اقرأ أيضا  «Apex» لوساطة إعادة التأمين تستهدف 300 مليون دولار أقساطًا بنهاية العام المالي الحالي

وأوضح أن شركات الرعاية الصحية التى تعمل بنظام الطرف الثالث لصالح شركات التأمين، تقوم بإدارة الشبكة الطبية، وكذلك إدارة النفقات الطبية، وتنظيم العلاقة بين شركات التأمين ومقدمى الخدمات، كالمستشفيات ومعامل التحاليل، ومراكز الأشعة، وغيرها، بجانب تقديم الخدمة والرعاية الصحية للعملاء على مدار 24 ساعة يوميا، طوال أيام الأسبوع، عبر تلقى شكاوى واستفسارات العملاء ومقترحاتهم، وتساعد شركات التأمين فى القضاء على سوء الاستخدام من قبل بعض العملاء، والتحكم فى الاستهلاك والنفقات والتكاليف، بهدف تقليل خسائر التأمين الطبى، مقابل أتعاب إدارة متفق عليها بين الطرفين.

وأضاف أنها تسهم فى تقليل حجم النفقات، وتكاليف التأمين الطبى، معتبرا أن العامل الرئيسى لتحقيق شركات التأمين لهامش ربح فى فرع التأمين، هوالاكتتاب الجيد، والتسعير السليم للبرامج الطبية، بجانب دور شركة إدارة الخدمات الطبية فى ترشيد النفقات والتحكم فى الاستهلاك، والحد من حالات سوء الاستخدام.

وتوقع أن تحقق شركته 25-30% نموا فى حجم أعمالها سنويا، اعتمادا على حجم المحفظة التى ستحصل عليها من شركة مصر للتأمين، وكذلك حجم الأعمال المتوقع جلبه من منطقة الخليج، وكذلك التعاقد مع شركات تأمين أخرى بالسوق المصرى، وتسويق نظامها الإلكترونى.

ولفت إلى أن شركة مصر لتأمينات الحياة، من المساهمين بالشركة، وتعد أكبر شركة تأمينات حياة فى السوق، متوقعا حصول شركته على جزء من محفظتها فى التأمين الطبى.

وكشف السيد خورى، عن رغبته فى التوسع بنشاط إدارة الخدمات الطبية، معتبرا أنه نشاط واعد جدا فى المنطقة العربية، وبه فرص نموكبيرة فى ظل وجود عدد سكان كبير أغلبهم من الشباب، ولديهم احتياجات متنوعة، ويوجد عدد كبير منهم بسوق العمل، ولديهم رغبة فى الحصول على تأمين طبى وخدمات رعاية صحية، خاصة من القطاع الخاص الذى يقدم خدمات بجودة عالية وسرعة ومرونة فى الاستجابة للشكاوى والمقترحات، وإنهاء الموافقات الطبية والعلاج لدى كبرى المستشفيات، ومراكز الأشعة، ومعامل التحاليل وغيرها، وسرعة تلقى الخدمات لدى الجهات الطبية دون انتظار.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »