بورصة وشركات

مصر للگيماويات تعتزم التوسع في السودان والجزائر

إيمان القاضي   اعتمدت الجمعية العمومية لشركة مصر لصناعة الكيماويات الموازنة التخطيطية للعام المالي 2010/2009 امس والتي تستهدف تحقيق صافي ربح يصل الي 55 مليون جنيه مقابل 25.342 مليون جنيه خلال العام المالي 2008/2007.   اوضح رجب السيد علي رئيس…

شارك الخبر مع أصدقائك

إيمان القاضي
 
اعتمدت الجمعية العمومية لشركة مصر لصناعة الكيماويات الموازنة التخطيطية للعام المالي 2010/2009 امس والتي تستهدف تحقيق صافي ربح يصل الي 55 مليون جنيه مقابل 25.342 مليون جنيه خلال العام المالي 2008/2007.

 
اوضح رجب السيد علي رئيس مجلس الادارة العضو المنتدب للشركة انها تستهدف مبيعات محلية خلال عام الموازنة بنحو 148.4 مليون جنيه مقابل 111 مليون جنيه عن السنة المالية 2008/2007 مشيرا الي اعتزامها شراء غلاية 12 طنا في الساعة وهو ما سيرفع معدلات الانتاج خلال العام المقبل.
 
اضاف ان »مصر للكيماويات« تسعي لفتح اسواق جديدة في الجزائر والسودان وذلك بهدف التغلب علي احد اهم المشاكل التي تواجهها وهي المنافسة في تسويق المنتجات خاصة بعد قيام عدد من المنافسين في السوق المحلية بانتاج بعض منتجات الشركة بصفة عرضية وبيعها باسعار أرخص لضعف جودتها مقارنة بمنتجات الشركة مما ادي لعدم استقرار اسعار المنتجات في السوق.
 
وتواجه »مصر لصناعة الكيماويات« هذه المشكلة عن طريق الحفاظ علي جودة انتاجها والحرص علي مطابقتها للمواصفات المصرية والعالمية مع منح تسهيلات في السداد للعملاء الاساسيين علاوة علي استمرار تقديم خدمات ما بعد البيع مع عرض اسعار بيع تنافسية لعملاء الشركة الرئيسيين.
 
واكد رجب ان تداعيات الازمة المالية العالمية ادت الي انخفاض الطلب بالاضافة الي تعثر بعض العملاء الرئيسيين نتيجة نقص السيولة النقدية لديهم بسبب حالة الركود بالسوق مشيرا الي انخفاض مسحوبات شركة راكتا للورق التي تعتبر عميلا رئيسيا للشركة بعد قيامها بتخفيض تكاليفها الانتاجية مؤخرا علي خلفية تأثرها بتداعيات الازمة العالمية.
 
واوضح رجب ان الشركة تواجه مشكلة اخري تتمثل في تذبذب اسعار العملات الاجنبية مثل اليورو والدولار وهو ما يؤثر بدوره علي حركة المدفوعات وتقييم الاصول والالتزامات بالعملات الاجنبية خاصة في ظل اعتماد الشركة علي بعض القروض الخارجية مثل قرض البنك  الالماني الذي تقوم الشركة بسداد فوائده وأقساطه في الوقت الذي ينخفض فيه حجم الصادرات جراء الازمة العالمية.
 
كما اشار الي زيادة التزامات الشركة الخارجية مؤخرا خاصة ان معظم قطع غيار المصانع تخصصية ولا يمكن الحصول عليها إلا عن طريق الاستيراد من الخارج وهو ما يزيد من معاناة الشركة.
 
ولفت رئيس مجلس الادارة الي ان الشركة تستهدف تحقيق صادرات بنحو 11.1 مليون جنيه مقابل 13.3 مليون جنيه عن السنة المالية        2008/2007.
 
وقامت الشركة بتحديد اسعار التصدير مع وضعها في الاعتبار الاسعار العالمية السائدة وايضا تكلفة الانتاج بحيث تغطي الاسعار المعروضة التكلفة المتغيرة كحد ادني وجزء من التكلفة الثابتة ان امكن.
 
وشهدت الجمعية تقديم المساهمين عددا من الاقتراحات لمجلس الادارة حيث اقترح ابراهيم ابراهيم تحديث خطوط الانتاج وتزويدها ببعض الآلات المتطورة الموفرة للطاقة للاستفادة من انخفاض اسعار اغلب المعدات والآلات في الاسواق العالمية علي خلفية الازمة المالية.. كما اقترح استغلال الشركة تخفيض البنوك لسعر الفائدة علي الاقراض عن طريق زيادة نسبة الاعتماد علي القروض في هيكلها التمويلي.
 
وأجابه عادل الموزي رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة لصناعة الكيماويات بان الشركة تقوم بالفعل بتطوير خطوط الانتاج مدللا علي ذلك باعتزام مصر للكيماويات شراء غلاية جديدة لزيادة الانتاج ورفع جودته، كما لفت الي ان الشركة تعتمد علي القروض بنسبة ملائمة في هيكلها التمويلي لا تستدعي الزيادة.
 
بينما اقترح احد المساهمين ان تقوم الشركة بزيادة رأسمالها وطرحها للاكتتاب علي قدامي المساهمين بدلا من اللجوء للاقتراض وهو ما رد عليه الموزي بان هذا النوع من التمويل تلجأ اليه الشركات عند اقدامها علي التوسع او زيادة استثماراتها في السوق مشيرا الي ان الوضع الراهن لا يستدعي القيام بذلك.
 
وقد اشاد عدد من المساهمين بمجهودات الشركة القابضة في دعم مصر لصناعة الكيماويات في اشارة للمفاوضات مع البنك الالماني لتخفيض الفائدة علي القرض لتصل الي %2.25 كما اشادوا بجهودها لدعم قيمة السهم السوقية حيث دعا الموزي شركة »مصر لصناعة الكيماويات« لشراء اسهم خزينة في اكتوبر الماضي خاصة في ظل توفر النقدية لدي الشركة وتدني سعر السهم في السوق كما اعلنت القابضة عن عدم وجود اي موانع لقيامها بدور صانع السوق وشراء اسهم في »مصر للكيماويات«.
 
ويتداول سهم مصر للكيماويات حاليا بقيمة سوقية اكبر من قيمته الدفترية حيث وصل سعره في يوم انعقاد الجمعية الي 8.1 جنيه بينما تبلغ قيمته الدفترية 5.3 جنيه.
 
ووجه المساهم محمود حلاوة الشركة للاهتمام بالجانب التسويقي عن طريق اللجوء لبعض المكاتب الاستشارية المتخصصة في هذا المجال او تعيين كوادر فنية علي درجة كبيرة من الخبرة والكفاءة في سبيل جذب عملاء جدد للشركة خاصة بعد تأثرها بانخفاض مسحوبات شركة راكتا للورق وهو ما اتفق معه اللوزي مشيرا الي اهمية الدور التسويقي في تطوير اي صناعة.
 
وطالب عدد من العاملين بالشركة بزيادة نسبة اجورهم خاصة بعد ان قامت الشركة بخفض اجورهم في اطار سعيها لتخفيض التكلفة كما قامت بتسريح عدد من العمال خلال العام الماضي واوضحوا ان الشركة كانت قد وعدتهم بزيادة اجورهم عند تحسن الاوضاع ووافق رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية علي دراسة الاقتراح مستقبلا رغم اعتراض بعض المساهمين الذين اشاروا الي ان نسبة الزيادة في اجور العاملين المقدرة في الموزانة التخطيطية كافية ولا داعي لزيادتها.
 
واشار رئيس شركة مصر للكيماويات الي ان الشركة تستهدف تشغيل مصانعها بطاقة %70 مما سيرفع الانتاج المحقق الي 158 مليون جنيه مقابل 122.3 مليون جنيه في العام المالي السابق كما تستهدف ترشيد مصروفاتها الي اقل حد ممكن بما لا يؤثر علي مستوي الاداء لتصل الي 5.6 مليون جنيه في عام الموازنة مقابل 7.7 مليون جنيه في العام السابق.
 
واظهرت الموازنة الاستثمارية للشركة احتياجها الي استثمارات مالية تقدر بمبلغ 10.2 مليون جنيه لشراء الغلاية الجديدة وبعض الآلات والمعدات الاخري علاوة علي انشاء مبان جديدة وشراء بعض وسائل النقل وبعض الاثاث والمعدات المكتبية.
 
من ناحية اخري اقرت الجمعية العامة غير العادية للشركة مد مدة الشركة لمدة 50 سنة اخري تبدأ من نهاية المدة المنقضية.
 
واظهرت القوائم المالية لشركة مصر لصناعة الكيماويات عن النصف الاول من عام 2009/2008 تحقيق الشركة صافي ربح بلغ 22.024 مليون جنيه بمعدل نمو قدره %207.5 مقارنة بصافي ربح بلغ 7.162 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008/2007.
 
ويبلغ رأسمال الشركة المصدر والمدفوع 128 مليون جنيه موزعة علي 32 مليون سهم بقيمة اسمية 4 جنيهات للسهم الواحد.

شارك الخبر مع أصدقائك