Loading...

«مصر للطيران للصيانة» : نمتلك أحدث مجمع صيانة لمحركات الطائرات على مستوى الشرق الأوسط

وتبلغ مساحة الورشة الرئيسية به 8000 متر مربع وتبلغ مساحة غرفة اختبار المحركات 1500 متر مربع

«مصر للطيران للصيانة» : نمتلك أحدث مجمع صيانة لمحركات الطائرات على مستوى الشرق الأوسط
دعاء محمود

دعاء محمود

2:21 م, الأربعاء, 3 نوفمبر 21

قال المهندس هانى صلاح الدين رئيس شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، إن الشركة تمتلك مجمع صيانة محركات الطائرات وهو أحد أحدث مشروعات صيانة وتعمير الطائرات ومن بين الأحدث على مستوى الشرق الأوسط وتبلغ مساحة الورشة الرئيسية به 8000 متر مربع وتبلغ مساحة غرفة اختبار المحركات 1500 متر مربع.

وأضاف خلال الجولة التفقدية المنعقدة حاليا داخل مجمع ورش محركات الطائرات، أن المجمع تم إنشاؤه عام 1996 وفى عام 2004 تم تطويره وهو حاصل على العديد من الاعتمادات الدولية منها اعتماد سلطة الطيران المصرى وإدارة الطيران الفيدرالى الامريكى FAA والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران.

وتابع أن مجمع صيانة المحركات يقوم بتقديم خدمات صيانة وإصلاح العديد من طرازات المحركات منها على سبيل المثال:
• PW4090 المشغل على طراز بوينج B777- 200
• CFM56-7B على طراز بوينج B737- 800
• CFM56-3C على طراز B7373 – 500
• CFM56 – 5C على طراز ايرباص A340
• Trent 700 على طراز ايرباص A330
• V2500 – A1 على طراز ايرباص A320
• V2500 – A5 على طراز ايرباص A321
• PW4158 على طراز ايرباص A300 – 600

وأشار إلى أن الورشة تنقسم إلى عدة أقسام أولها خطوط الإنتاج حيث يضم المجمع ١٢ وحدة إنتاجية لفك أجزاء المحرك لاستكمال مراحل الصيانة الدقيقة واعادة تجميعه بعد إتمام أعمال الكشف والصيانة واستبدال الأجزاء الداخلية ثم قسم التنظيف الكيميائى والمصمم على أحدث طراز لتنظيف أجزاء المحركات آلياً طبقاً لتعليمات الشركات المصنعة أو الاختبارات اللا إتلافية للكشف عن الشروخ غير المرئية ومعالجة هذه الشروخ بعد الحصول على موافقة الصانع قسم الكهرباء والذى يقوم بعمل إصلاح للضفائر الكهربائية المثبتة على المحرك.

قسم اختبار المحرك Test Bed ويعتبر آخر مرحلة وهو اختبار كفاءة المحرك والقياسات الفنية له طبقا لتعليمات الصانع بعد الانتهاء من صيانته فى ظروف مماثلة لظروف التشغيل على الطائرة للتأكد من جودة أعمال الصيانة التى تمت على المحرك، وقد تستغرق مدة إصلاح المحرك من 60 إلى 90 يوم عمل طبقا لحجم الأعمال المنفذة على المحرك.

ونوه بأنه تمت إضافة العديد من الإمكانيات للورشة منها معدة القياس ثلاثى الأبعاد والتى تقوم بعمليات التجليخ لأجزاء المحرك كما تم إضافة جهاز Balance Machine والذى يقوم بعمل اتزان للأجزاء الدوارة داخل المحرك وكذلك إمكانية لحام الشروخ والتى كان يتم إرسالها للحام بالخارج بتكلفة مرتفعة تم توفيرها من خلال هذه الإمكانية المعتمدة من الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران وتم تدريب الفنيين على لحام أجزاء المحركات بالهيئة العربية للتصنيع فى إطار تنفيذ توجيهات الدولة المصرية بالتعاون المشترك بين الكيانات المحلية.

وأشار إلى أنه يبلغ عدد العاملين بالورشة 150 مهندسا وفنيا مؤهلين ومدربين على أعلى مستوى بالخارج ومن خلال أكاديمية مصر للطيران للتدريب.

ونجحت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية فى استقبال وإصلاح محركات العديد من شركات الطيران خلال السنوات الأخيرة منها محرك V2500-A1 لطراز A320 وشركة Global Airwaysمن جنوب إفريقيا وشركةBulgarian Air Charter البلغارية وشركة Mauritania Airlines الموريتانية محرك CFM56-7B لطائرة من طراز B737-700، بالإضافة الى محرك طائرات الخطوط الجوية العراقية V2500 – A5 لطراز A321 ومحرك شركة AMC المصرية V2500-A1 لطراز A320 ومحرك CFM56-3C لطائرة بوينج B737-500 الى جانب محركات وشركات الطيران المصرية ومن بينها محرك V2500-A5 لطائرة من طراز A320 تابع لشركة شركة نسما للطيران وشركة اير كايرو محرك من طراز CFM56-5B لطائرة من طراز A320 ومحركات Trent 700 لصالح شركة Rolls Royce. وأخيراً شركة مصر للطيران للخطوط الجوية حيث يتم تقديم خدمات صيانة المحركات لطرازات B737-800 محرك CFM56-7B.

وقد وضعت شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية برنامجاً لتطوير واستغلال مجمع صيانة المحركات الاستغلال الأمثل، ويشمل البرنامج:

• إمكانية توسيع حجم الأعمال بالتعاون مع أحد مصنعى المحركات أو أحد شركات صيانة وإصلاح المحركات بشرط تحقيق أفضل مستويات الجودة وأقل وقت ممكن لخطوات الإصلاح.
• استغلال الاستثمارات الموجودة فعلياً والتى تتوافق مع المواصفات القياسية لورش صيانة المحركات والتى توفر الاتجاه إلى ضخ استثمارات جديدة فى ظل الظروف الحالية
• الاستفادة من الخبرة الفنية والعناصر المؤهلة.
• تفعيل استقلالية كاملة لعمليات شراء قطع الغيار وخدمات الإصلاح من خلال فريق متخصص
• الاستفادة من سياسات الدولة لتشجيع الاستثمار والنمو.