نقل وملاحة

«مصر للطيران» للصناعات المكملة تستعد لاقتحام سوق تصنيع الحاويات

وأضاف عبدالواحد فى حواره مع «المال»، أن هناك عددًا من المشروعات الاستثمارية التى تسعى الشركة لتنفيذها خلال الفترة المقبلة بهدف تقليل الخسائر وتحقيق أرباح، لافتًا إلى أنه أجرى مفاوضات مع شركة مصر للطيران للخطوط الجوية لإنتاج أطباق الفويل الخاصة بتقديم الأطعمة الساخنة لتوريدها إلى شركة الخطوط.

شارك الخبر مع أصدقائك

حوار – يوسف مجدى ودعاء محمود

وأضاف عبدالواحد فى حواره مع «المال»، أن هناك عددًا من المشروعات الاستثمارية التى تسعى الشركة لتنفيذها خلال الفترة المقبلة بهدف تقليل الخسائر وتحقيق أرباح، لافتًا إلى أنه أجرى مفاوضات مع شركة مصر للطيران للخطوط الجوية لإنتاج أطباق الفويل الخاصة بتقديم الأطعمة الساخنة لتوريدها إلى شركة الخطوط.

وتابع: أن المفاوضات بين الشركتين انتهت خلال الأسبوع الماضى بعد مرور ما يقرب من عام إلى أن تم الاتفاق على السعر والنوعية، مشيراً إلى أن المشروع سيتم تنفيذه العام المقبل بعد تدشين خط الإنتاج الجديد لأطباق الفويل بتكلفة 8.5 مليون جنيه.

ولفت إلى أنه تم الاتفاق على توريد 10 ملايين طبق سنوياً لشركة الخطوط الجوية بتكلفة تصل إلى 11.5 مليون جنيه، مؤكداً أن فائض الإنتاج المقدر بـ%30 سيتم تسويقه لشركات طيران أخرى وللسوق المحلية.

وعن السبب وراء تأخر المفاوضات بين الشركتين قال عبدالواحد، إن شركة الخطوط كانت ترغب فى شراء الأطباق من الخارج بسعر أقل من سعر الأطباق التى تصنعها الشركة.

وأشار إلى أن الشركة تستهدف انتاج الأكواب الشفافة على الطائرات من خلال مصنع البلاستيك التابع لها، مؤكداً أن ذلك يساهم فى خفض التكلفة بنحو %35 مقارنة بإنتاج الأكواب البيضاء، فضلاً عن زيادة حجم الإنتاج بنسبة تصل إلى %400.

وذكر أن الشركة حاليًا تقوم بانتاج 8 ملايين كوب سنويًا، لافتًا إلى أنها تخطط لانتاج وتوريد نحو 36 مليون كوب خلال العام المالى المقبل 2016/2015.

وأشار عبدالواحد إلى أنه جار حالياً الانتهاء من المناقصات الخاصة بتوريد ماكينات الإنتاج بتكلفة نحو 3.5 مليون جنيه، وذلك من خلال 4 شركات عالمية إيطالية والمانية خلال الأسبوعين المقبلين.

وأوضح رئيس الشركة أنه من المخطط طرح مناقصة خلال مايو المقبل لإنتاج 15 مليون كوب ورقى بتكلفة 9 ملايين جنيه، وذلك لخدمة شركة الخطوط الجوية وكافيتريات «مصر للطيران» والسوق المحلية.

وأضاف أن تكلفة الخط الجديد لإنتاج الأكواب الورقية تبلغ نحو 1.5 مليون جنيه، متوقعاً أن يكون العائد من الخط بعد إنتاجه بنحو %80.

وعن تجديد وإحلال الماكينات القديمة للشركة، قال إنه تم خلال العام الحالى تجديد نحو %80 من الماكينات القديمة، مشيراً إلى أنه تم تجديد ورفع كفاءة 12 ماكينة خاصة بالمطبعة الفنية بتكلفة تقدر بـ600 ألف جنيه فضلاً عن شراء أجهزة حاسب آلى حديثة للطباعة بقيمة 250 ألف جنيه.

وأكد أنه يجرى التخطيط لشراء 3 ماكينات للمطبعة بقيمة 6 ملايين جنيه، لرفع جودة الطباعة من مجلات وكروت ورقية وتذاكر الكترونية، وأن الطاقة الحالية للمطبعة تبلغ %85.

وتابع عبدالواحد: أنه جار حالياً اجراء مفاوضات مع عدة شركات فرنسية وايطالية بالتعاون مع شركة مصر للطيران للخدمات المعدنية، وذلك لعقد شراكة لتكون الصناعات المكملة هى مركز التصنيع وخدمات ما بعد البيع لهذه الشركات فى الشرق الأوسط وأفريقيا.

وقال إن استثمارات المشروع ستكون مشتركة بين الطرفين بتكلفة 6 ملايين جنيه.

ولفت إلى أن الشركة ستنتهى من عمليات تطوير وتأهيل مصنع البلاستيك خلال 6 أشهر حيث تم صرف حوالى 200 ألف جنيه على أعمال التجديد.

على صعيد آخر قال عبدالواحد إن الشركة تسعى للحصول على اعتماد سلطة الطيران المدنى والخاص بعمليات الصيانة لنيل تراخيص تصنيع الحاويات.

وأكد أن الشركة ستقوم لأول مرة فى تاريخها بتصنيع الحاويات ليصبح منتجًا خاصًا بـ«مصر للطيران»، لافتاً إلى تأهيل العمالة الموجودة بالشركة وذلك للحصول على تراخيص الصيانة والتصنيع.

وتابع: إن شركته تسعى حالياً للحصول على اعتماد سلطة الطيران الفيدرالى الأمريكى لتصنيع قطع الغيار غير الهيكلية وعلى سبيل المثال تصنيع شباك الطائرات، منوهًا بأن الشركة تقوم بتصدير هذه القطع لشركات الطيران الأفريقية و«مصر للطيران».

وأشار إلى أهمية الحصول على هذا الاعتماد وذلك بهدف التوسع والتصدير لشركات الطيران عالمياً.

ونوه بمشروع إيربورت سيتى وأهميته فى دفع الشركة باتجاه إنعاش صناعة ونقل الحاويات.

وأكد أن تكلفة قطع الغيار تصل إلى 116 مليون جنيه.

وفيما يخص خطة الشركة الاستثمارية قال عبدالواحد إن الشركة تستهدف ادخال خط انتاج التريكو وملابس شركة «مصر للطيران» بتكلفة 12 مليون جنيه، مشيراً إلى أنه جار دراسة تدشين خط جديد لإنتاج البلوفر بتكلفة 2 مليون جنيه.

وذكر أنه تم الاتفاق مع «القابضة لمصر للطيران» على تحمل جميع التكاليف الخاصة بالاستثمارات.

وعن إعادة هيكلة الشركة قال إنه جار الآن حصر العمالة الموجودة بالشركة والبالغة 1100 عامل تقريبًا بحجم أجور 78 مليون جنيه سنوياً.

وأشار إلى أن الهدف من إعادة الهيكلة نقل وتوزيع العاملين بالشركة على الشركات التابعة لمصر للطيران للاستفادة منهم بشكل جيد وتخفيض المصروفات.

وتابع عبدالواحد: إن ارتفاع أجور العاملين بالشركة أدى إلى تكبدها خسائر، فعلى سبيل المثال يحصل الحرفى بالشركة يومياً على 285 جنيهًا خلال 8 ساعات عمل، مقارنة بغيره من الحرفيين بالخارج والذى يحصل على 100 جنيه خلال 10 ساعات عمل فضلاً عن المميزات الأخرى التى يحصل عليها العاملون بـ«مصر للطيران».

وأكد أن خطة إعادة الهيكلة تهدف لتقليص حجم الإدارات الموجودة بالشركة خاصة بعد نقل مصنعى المعدنية والاخشاب للشركة القابضة لمصر للطيران والخدمات الارضية، مشيراً إلى أن تكلفة أجور الادارات المركزية تصل إلى 18 مليون جنيه سنوياً بما يعادل %40 من خسائر الشركة.

ولفت إلى أن «القابضة لمصر للطيران» قررت استمرار نشاط شركة الصناعات المكملة مع عزل النشاطين الأكثر خسارة للشركة وإعادة الهيكلة الإدارية.

وأضاف أنه تم عزل مصنع الأخشاب عن نشاط الشركة لينضم إلى قطاع المشروعات بالشركة القابضة لمصر للطيران بينما تم نقل مصنع الصناعات المعدنية لشركة الخدمات الأرضية، لأفتاً إلى أن حجم خسائر مصنع الأخشاب بلغ 12 مليون جنيه العام الماضى، بينما بلغ حجم خسائر المعدنية 10 ملايين جنيه، بما يعادل %50 من الخسائر.

وأوضح عبدالواحد أن تكلفة استيراد الخامات من الخارج تبلغ نحو 500 مليون جنيه فضلاً عن قيام الشركة بدفع %2.5 جمارك.

جدير بالذكر أن الشركة أسست عام 2006 بهدف تجميع الانشطة الخدمية لشركات مصر للطيران تحت كيان واحد وذلك للوفاء بمتطلبات شركات قطاع الطيران المدنى ومصر للطيران من منتجات اساسية لصناعة الطيران المدنى ومواد مساعدة من منتجات بلاستيكية ومعدنية الاثاثات.

قال علاء عبدالواحد، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصناعات المكملة، إن الشركة تستهدف خلال العام المالى الحالى 2015/2014 تخفيض خسائرها لتصل إلى 36 مليون جنيه مقارنة بـ39 مليونًا خلال العام المالى 2014/2013.

شارك الخبر مع أصدقائك