نقل وملاحة

مصر للبترول تسعى لإقامة مستودع لتموين السفن فى قناة السويس

مصر للبترول تسعى لإقامة مستودع لتموين السفن فى قناة السويس

شارك الخبر مع أصدقائك

تقدمت بطلب للهيئة الاقتصادية لتخصيص 250 ألف متر مربع
  
بورسعيد ـ أمانى العزازى:

تقدمت شركة مصر للبترول التابعة للهيئة المصرية العامة للتبرول، بطلب للحصول على 250 ألف متر مربع فى منطقة شرق بورسعيد التابعة للمنطقة الاقتصادية لتنمية قناة السويس.

وقال المهندس محمد الريدى، المدير العام لمصر للبترول فى بورسعيد لـ«المال» أن قطعة الأرض التى تطالب بها الشركة كانت مخصصه لشركة «سونكر» وتم ردها لهيئة الميناء بعد تخارج الأخيرة من المشروع.

وكانت شركة سونكر، قد تقدمت لإنشاء محطة صب سائل بشرق بورسعيد وحصلت على 500 ألف متر مربع فى فبراير 2010، وتم تسليم الأرض للشركة فى 15 يونيو 2010 إلا أن المشروع واجه عدة صعوبات بسبب رفض جهات سيادية المشروع لتعارضه مع أوضاع وأنشطة تابعة لتلك الجهات.

وفى مارس 2013 أقام أسامة الشريف مالك «سونكر» دعوى تحكيم أمام مركز التحكيم الدولى بواشنطن إلا أن موافقة الجهات السيادية على المشروع صدرت فى 7 يوليو 2013 بعدها تقدمت سونكر بطلب الى لجنة تسوية المنازعات الاستثمار بمجلس الوزراء وبعد عدة اجتماعات طالبت لجنة مجلس الوزراء الشركه باعداد دراسه جديده عن كيفية ومتطلبات تنفيذ العقد وانتهت الاجتماعات بالتوصل الى عمل تسويه اتفاق وديه للتخارج وتم تسليم الارض لوزارة النقل فى 3 يونيو الماضى.

وذكر مسئول شركة مصر للبترول أن سعى الشركة لإقامة مستودع جديد بشرق بورسعيد واستخراج رخصة نشاط تموين سفن يأتى فى إطار استراتيجية الدولة للحفاظ على الشركات الوطنية، خاصة أن «مصر للبترول» من كبرى شركات تسويق المنتجات البترولية المملوكة للدولة.

قال إن نشاط تموين السفن وإمداد التوكيلات الملاحية باحتياجاتها من الوقود أصبح محل نظر من القطاع الخاص إذ تقدمت مجموعة من الشركات لهيئة موانئ بورسعيد للحصول على تراخيص مشروعات مماثله لنشاط مصر للبترول.

وفى سياق متصل أكد الريدى أن «مصر للبترول» تدرس التوسع فى منطقة شرق بورسعيد خاصة بعد التوسعات التى تمت فى المنطقة مما أسهم فى تحويل ميناء شرق بورسعيد لمشروع قومى عملاق، ونترقب الزيادة فى أعداد السفن المارة عبر الميناء.

وأشار الريدى إلى أن هيئة موانئ بورسعيد اقتطعت مساحات كبيرة من الأراضى التابعة لها فى ميناء غرب بورسعيد، مما تسبب فى تقلص مساحة الشركة للثلث.

وذكر أن الشركة تسدد 4 ملايين جنيه سنويًا لصالح هيئة موانئ بورسعيد مقابل الانتفاع برصيف البترول فى ميناء غرب بورسعيد، لافتًا إلى أن القيمة الإيجارية ترتفع سنويًا بنسبة %10، مضيفاً أن تليمحات «موانئ بورسعيد» بزيادة القيمة الإيجارية يمثل عبئًا كبيرًا على شركته فى ظل حالة الكساد الاقتصادى الذى تعانى منه الأسواق العالمية فى الوقت الحالى.

ولفت إلى أن رصيف الشركة لعب دورًا رائدًا فى إمداد الكراكات العاملة فى حفر قناة السويس الجديدة باحتياجاتها من الوقود، وكذلك شركات المقاولات العاملة بأرصفة وساحات ميناء شرق بورسعيد، فضلًا عن تلبية احتياجات محطات الوقود والمصانع وهيئة قناة السويس وشركات البحث والتنقيب عن البترول والغاز.

ويرى مسئول «مصر للبترول» أنه لا غنى عن وجود نشاط تموين السفن داخل أى ميناء بما يسهم فى تقديم خدمات متكاملة للسفن الوافدة.

وأشار الريدى إلى أن الشركة تقدم لعملائها من الشركات والتوكيلات الملاحية الوقود بسعر الترانزيت، تحت إشراف جمارك بورسعيد، إذ يتم توريد 20 ألف طن شهريًا.

وأكد الريدى أنه فى الوقت الذى أغلقت فيه الشركات الخاصة أبوابها أثناء أحداث ثورة يناير وفرت مصر للبترول احتياجات مصر من الوقود السولار والمازوت والزيوت والكيماويات.

وأكد أن تواجد مصر للبترول داخل الميناء مسألة أمن قومى واستراتيجى، وأن المستودعات التابعة بموانئ بورسعيد والسويس والإسكندرية والبحر الأحمر تقوم بدورها فى تموين السفن والكراكات والحفارات والمعديات والقاطرات والوحدات المصاحبة.

شارك الخبر مع أصدقائك