لايف

مصر تبحث ملف الهجرة غير الشرعية مع النمسا

مكرم : لا نقبل وجود اللاجئين في مخيمات ونسعى لتدريب مهاجرينا وفقا لاحتياجات السوق الأوروبية ولاء البري  استقبلت اليوم السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفير مايكل لينهرت نائب وزير الخارجية النمساوي؛ لحل مشكلة الهجرة غير الشرعية، واستمرارا لجهود وزارة الهجرة في

شارك الخبر مع أصدقائك

مكرم : لا نقبل وجود اللاجئين في مخيمات ونسعى لتدريب مهاجرينا وفقا لاحتياجات السوق الأوروبية


ولاء البري 

استقبلت اليوم السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، السفير مايكل لينهرت نائب وزير الخارجية النمساوي؛ لحل مشكلة الهجرة غير الشرعية، واستمرارا لجهود وزارة الهجرة في دعم الجاليات المصرية حول العالم.

وأعربت الوزيرة عن سعادتها بلقاء السفير، مشيدة بالعلاقات الوطيدة التي تربط البلدين، مشيرة إلى تقديرها للتعاون بين البلدين في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، وسبل دعم العلاقات بين البلدين.

وأكدت الوزيرة حرصها على التعاون مع النمسا لوضع حد للهجرة غير الشرعية وحل مشكلة اللاجئين، مشيرة إلى خصوصية وضع اللاجئين في مصر وعدم وجودهم في معسكرات خاصة بهم كما يحدث في الدول الأوروبية بل يتم استقبالهم ضيوفا وأهل وفقا للعادات والتقاليد المصرية.

وأشارت الوزيرة إلى النموذج السوري كمثال للاندماج في المجتمع المصري، وعدم التفرقة بينه وبين المواطن المصري، مطالبة الاتحاد الأوروبي بتقديم مساندة لهؤلاء اللاجئين، معربة عن رغبتها في الاجتماع بممثلين عن الدول الأوروبية لمعرفة احتياجات سوق العمل الأوربية؛ بحيث يتم تدريب وتأهيل العمالة المصرية وفقا لهذه الاحتياجات، مشيرة إلى أن ذلك يضع حدا للهجرة غير الشرعية. 

من ناحيته، أشار مايكل لينهرت، نائب وزير الخارجية النمساوي إلى قوة العلاقات المصرية النمساوية، موضحا أن الجالية النمساوية تهدف لحل أزمة الهجرة غير الشرعية عبر التعاون وتبادل المصالح المشتركة مع وزارة الهجرة المعنية بشئون المصريين بالخارج، ووضع حد للاختراقات التي تحدث عبر الحدود.
 
ودعا نائب وزير الخارجية النمساوية، السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين في الخارج لزيارة النمسا، وأثنى على احترام المصريين للقانون النمساوي، والتحامهم مع الشعب النمساوي. 

واستعرض التجربة النمساوية لمحاربة التطرف، موضحا أنه يوجد بالنمسا مدارس لكل الأديان السماوية، بالإضافة إلى أنهم قاموا بتأسيس جامعة إسلامية، مؤكدا أن جميع الأئمة الموجودين حاليا درسوا وتخرجوا في مدارس نمساوية ولا يسمح لأي شخص أن يمتهن مهنة الإمام إلا إذا درس وتخرج في مدارس نمساوية للتحكم بما يتم طرحه ولنبذ كل ما يتعلق بالعنف.

شارك الخبر مع أصدقائك