بورصة وشركات

«مصر الجديدة للإسكان» تخطر «طلعت مصطفى» و«المراسم» بطرح مناقصة تطوير هليوبارك

تقدمت الشركة مؤخرا إلى البورصة بمستندات تعديل غرضها لتتمكن من القيام بالتطوير العقارى بنفسها

شارك الخبر مع أصدقائك

علمت «المال» أن شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، أخطرت مجموعة من الكيانات العقارية الكبرى بشكل غير رسمى للمنافسة على تطوير 1695 فدانا بهليوبارك من بينها «طلعت مصطفى» و«المراسم الدولية»، إضافة إلى مطورين عرب.

وقالت مصادر مطلعة فى تصريحات خاصة إن «مصر الجديدة للإسكان» تستهدف إصدار كراسة شروط طرح 1695 فدانا بهليوبارك، للمشاركة مع مطورين من القطاع الخاص خلال فبراير المقبل.

ووافق مجلس إدارة مصر الجديدة للإسكان، قبل أيام من حيث المبدأ على بدء دراسة طرح قطعة الأرض المذكورة، والتى تقع بين «مدينتى» و«الرحاب» على طريق السويس، للمشاركة مع القطاع الخاص.

اقرأ أيضا  الأسهم الأمريكية تتراجع الثلاثاء بقيادة شركتي أبل وتسلا

وأضافت المصادر أن التصور المبدئى يتضمن تقسيم الأرض على المطورين بواقع 200 أو 250 فدانا لكل منهم، على أن تتولى «مصر الجديدة» تطوير نسبة من الأراضى بنهاية المشروع.

وتوقعت أن تكون فترة تعاقدات المشروع من 10 إلى 15 عاما على أقصى تقدير، لافتة إلى أن التصور المبدئى يتضمن إنشاء مشروعات سكنية متكاملة، وسيتم لاحقا تحديد المخطط العام الذى سيشمل الارتفاعات والكثافة السكانية وغيرها.

وأعلنت شركة مصر الجديدة للإسكان، خلال أكتوبر الماضى عن خطة تطويرها التى تتضمن الدخول فى شراكات مع مطورين من القطاع الخاص والاعتماد على قدراتها لتطوير أصول بقيمة 100 مليار جنيه، وذلك بعد أن ألغت الشركة خطط بيع حصة بالبورصة ومنح حقوق إدارتها لمستثمر استراتيجى.

اقرأ أيضا  «طلعت مصطفى» تقفز بإيراداتها إلى 14 مليار جنيه خلال 2020

وتتضمن خطة تطوير شركة مصر الجديدة للإسكان التركيز على تطوير مشروع نيو هليوبوليس وتقييم أصول الشركة به خلال العام الحالى.

وتقدمت الشركة مؤخرا إلى البورصة بمستندات تعديل غرضها لتتمكن من القيام بالتطوير العقارى بنفسها، أو عن طريق الغير بتجهيز الأراضى والتخطيط لها وتقسيمها وتزويدها بالمرافق والخدمات اللازمة للعمران، وإنشاء المدن الجديدة والقرى السياحية.

اقرأ أيضا  «نايل سيتى» ترجئ إنشاءات «رملة بولاق» إلى 2022

ويتوزع هيكل ملكية شركة مصر الجديدة للإسكان بنسبة %72 للشركة القابضة للتشييد والتعمير، والنسبة المتبقية بين شركات تأمين وبنوك وأسهم تداول حر فى البورصة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »