سيـــاســة

مصرللطيران تقاضي صحيفة البوابة على خلفية “أخبار زائفة”

قالت شركة مصرللطيران أنها أقامت جنحة مباشرة ضد رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة البوابة، بشأن ماصدر فى اعداد الجريدة المتتالية من اخبار زائفة وإدعاءات باطالة شكلاً وموضوعاً إختلقت فيها وقائع لاصحة لها يأتى فى مقدمتها ما زعمته من قيام الطيار سامح الحفنى  رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصرللطيران بقيادة إحدي رحلات مصرللطيران القادمة من تورنتو إلي القاهرة ،وعدم إتباع قواعد السلامة الجوية ،وتعريض حياة  وسلامة الركاب للخطر نتيجة إصراره علي الهبوط في ظل إنعدام مستوي الرؤية وغيرها من الإتهامات الأخري الباطلة مشيرة الى وجود تقارير رقابية بهذا الشأن.

شارك الخبر مع أصدقائك

يوسف مجدي ودعاء محمود

قالت شركة مصرللطيران أنها أقامت جنحة مباشرة ضد رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة البوابة، بشأن ماصدر فى اعداد الجريدة المتتالية من اخبار زائفة وإدعاءات باطالة شكلاً وموضوعاً إختلقت فيها وقائع لاصحة لها يأتى فى مقدمتها ما زعمته من قيام الطيار سامح الحفنى  رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصرللطيران بقيادة إحدي رحلات مصرللطيران القادمة من تورنتو إلي القاهرة ،وعدم إتباع قواعد السلامة الجوية ،وتعريض حياة  وسلامة الركاب للخطر نتيجة إصراره علي الهبوط في ظل إنعدام مستوي الرؤية وغيرها من الإتهامات الأخري الباطلة مشيرة الى وجود تقارير رقابية بهذا الشأن.

ووفقاً لبيان صحفي للشركة، تضمنت الجنحة بالمستندات ان سامح الحفنى لم يكن قائد الرحلة فضلاً عن ان كافة تسجيلات برج المراقبة الجوية سمحت لقائد الرحلة بالهبوط دون اى اعتراض كما جاء بالخبر المزعوم، وان كافة إجراءات هبوط الطائرة تمت طبقاً لقواعد السلامة والأمان التى تفرضها تشريعات الطيران المدنى المصرية أو الدولية أوالإجراءات القياسية فى هذا الشأن.

 

وقال الطيار سامح الحفنى رئيس الشركة، ان مصر للطيران لن تقبل أي إدعاءات كاذبة تسيئ للشركة وقياداتها  ، وان هذه الفترة تتطلب العمل الجاد والصادق والى تضافر جهود الجميع لمواجهة ماتمر به الشركة من تحديات خاصة من جانب النخبة المثقفة من رجال الصحافة والإعلام لمواجهة الظروف الصعبة التى تواجه صناعة النقل الجوي والسياحة فى مصر، وضرورة  تحري الدقة والرجوع إلى المركز الإعلامي الخاص بالشركة القابضة لمصر للطيران للتأكد من مصداقية المعلومة قبل نشرها، خاصة وان اثارة مثل هذه الشائعات تؤثر سلباً على اسم وسمعة الشركة فى الداخل والخارج أمام عملائها وعلى مصداقيتها أمام جهات التفتيش الدولية.

شارك الخبر مع أصدقائك