اقتصاد وأسواق

مصدرو الحاصلات الزراعية يحذرون من خطورة تفشي كورونا على القطاع

حذر عدد من المستوردين الزراعيين من خطورة تفشي وباء كورونا على القطاع

شارك الخبر مع أصدقائك

عبر عدد من المصدرين الزراعيين عن تخوفاتهم من النتائج السلبية لتفشي وباء “كورونا ” في الصين، ومن هذه التخوفات صدور قرار صيني بوقف الواردات من الخارج حفاظا على سلامة المواطنين الصينيين.

ويعتبر العملاق الآسيوي أكبر سوق متنامي يستورد سلع مصرية خلال الفترة الجارية فضلا عن انتشار المرض على الصعيد العالمي والإقليمي بما ينذر بمزيد من التعقيدات على الشحنات المصرية وكذلك بطء حركة التجارة العالمية في حالة انتشار المرض في الخليج وأوروبا .

وأكد الدكتور سميح مصطفى رئيس اتحاد مصدري الحاصلات البستانية التابع لوزارة الزراعة أن الصادرات الزراعية المصرية للصين لم تتوقف بشكل تام ولكنها تأثرت نتيجة انتشار مرض كورونا حيث تم حظر الطيران إلي الصين من قبل العديد من الدول والتصدير يتم فقط عبر السفن وعبر سلسلة  طويلة من الإجراءات المعقدة.

وأوضح مصطفى أن تفشي الوباء في الصين يعرض موسم تصدير البرتقال الي كبوة كبيرة ناتجة عن تشديد قواعد التصدير إلى الصين وتوقف حركة الشحن عبر الطيران وقصرها عبر الشحن عبر البحر وطول وبطء توقيت وصول الشحنات .

واستوردت الصين في الشتاء الماضي 237 ألف طن من الموالح المصرية من إجمالي 1.6 مليون طن في 2019 وتشمل قائمة الصادرات البرتقال -اليوسفي -الجريب فروت -الليمون .

الصادرات الزراعية ستنخفض

وأوضح أن الصادرات الزراعية المصرية سوف تنخفض مقارنة بالعام الماضي نتيجة تعرض الصين لهزة اقتصادية كبرى وهي التي تعتبر مستورد رئيسي للبرتقال المصري نتيجة تفشي مرض الكورونا، مشيرا إلى أنه رغم ذلك فإن الموسم الزراعي لا يزال مبكرا كما أن كل صنف ينضج في شهر أو فترة خلافا للآخر .

ومن جانبه أكد الدكتور عادل الغندور عضو جمعية “هيا ” ورئيس مجلس التمور في الجمعية أن الصادرات المصرية الزراعية للصين لم تتوقف بشكل تام حتي الآن، وهناك تخوفات من قرار صيني يقضي بحظر الاستيراد من جميع الدول من بينها مصر متمنيا انتهاء تلك الأزمة بأسرع وقت لأن الصين تستورد من مصر 240 ألف طن من الموالح سنويا خلافا للعنب الذي يزيد عن 100الف طن سنويا.

وأوضح الغندور أن نسبة الانخفاض للصادرات الزراعية للصين حاليا كبيرة وتتراوح بين 30 إلي 40 % مشيرا إلي أنه لا يستطيع تحديد نسبة الانخفاض لأن ذلك في مراحل الدراسة مشيرا إلي أن الصين تستورد الموالح والعنب منذ عدة مواسم والموسم الجاري تم فتح السوق الصينية أمام صادرات التمور والرمان المصري .

ولفت الغندور إلى أن السوق الصينية تمثل أكبر سوقا واعدة لاستقبال الصادرات الزراعية المصرية والتأثير على الموسم التصديري سيكون كبيرا في حالة صدور قرار بوقف استقبال الواردات من الخارج .

وأكد عبد الحميد الدمرداش رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية في تصريحات صحفية سابقة، أن الصادرات الزراعية المصرية للصين سوف تتأثر بعد انتشار فيروس كورونا فيها متوقعا أن تنخفض الصادرات المصرية بنسب تتراوح من 25% إلى 30% ، في ظل الإجراءات الصعبة الحالية التي تتخذها الصين.

 واوضح الدمرداش أن هناك حالة توقف شبه تام فيما يتعلق بمجال الصادرات الزراعية المصرية رغم الجهود المصرية ممثلة في وزارة الزراعة بالتعاون مع المجلس التصديري وجمعية هيا لتنمية وتطوير الصادرات البستانية خلال السنوات الماضية لفتح الأسواق الصينية أمام العديد من المنتجات الزراعية المصرية.

تراجع إنتاجية المزارع

وقال محمد محمود مصدر موالح إن الصادرات الزراعية من المتوقع أن تنخفض للعالم عموما  مقارنة بالعام الماضي نتيجة الأزمة الصينية وأيضا تراجع إنتاجية المزارع المصرية لانتشار مرض ذبابة الفاكهة وارتفاع درجات الحرارة .

 وأكد الدكتور أحمد العطار مدير الإدارة المركزية للحجر الزراعي أن الصادرات المصرية تسير بانتظام وتشمل الموالح عبر الشحن البحري ولكن حركة الواردات منها يقل حاليا ويشمل قائمة الصادرات البرتقال والعنب والموسم الجاري تم فتح الباب أمام تصدير الرمان والبلح .

وأوضح العطار أن حجم الواردات من الصين يقل خلال الفترة الجارية نتيجة عدم سفر اللجان الي هناك وتشمل هذه الواردات انواع الثوم رغم ان مصر تقوم بزراعته حاليا علي نطاق واسع والوارد من الصين يصل الي كميات قليلة .

وأوضح العطار في تصريحات سابقة لـ”المال ” أن حجم الواردات الزراعية عموما انخفضت من 70 ألف طن في يناير 2018 إلي 34 ألف طن 2019 لتصل إلى 8500 طن في يناير 2020 فقط  والواردة من الصين وان حجم الواردات الزراعية من الصين في ديسمبر 2019 سجلت 101 ألف طن مقابل 50 ألف طن فقط في ديسمبر 2019 .

وحققت الصادرات الزراعية في 2019 رقما غير مسبوق مسجلة 5.5 مليون طن بزيادة 200الف طن بالمقارنة في 2020 .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »