بورصة وشركات

مصانع الإطارات العربية تواجه خطر الإغلاق

المال -خاص:   أشارت دراسة صادرة عن الاتحاد العربي للإطارات والمنتجات المطاطية إلي أن الطاقة الإنتاجية لغالبية مصانع الإطارات الموجودة بالدول العربية -وربما جميعها- تأثرت بشكل سلبي بغزو الإطارات القادمة من الصين والهند وجنوب شرق آسيا، الأمر الذي أدي إلي…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال -خاص:
 
أشارت دراسة صادرة عن الاتحاد العربي للإطارات والمنتجات المطاطية إلي أن الطاقة الإنتاجية لغالبية مصانع الإطارات الموجودة بالدول العربية -وربما جميعها- تأثرت بشكل سلبي بغزو الإطارات القادمة من الصين والهند وجنوب شرق آسيا، الأمر الذي أدي إلي تخفيض حجم الإنتاج.

 
وقال المهندس عبدالحميد عارف أمين عام  الاتحاد: إن مصانع العراق والسودان والمغرب توقفت تماما لعدم قدرتها علي منافسة الإطارات الأسيوية، والتي ينخفض سعرها بشكل ملحوظ عن مثيلاتها في الدول العربية.

 
وأوضح عارف أن الدراسة توصلت إلي أنه بحساب معدل النمو لأسطول السيارات العاملة بالدول العربية بنسبة %3 فإن عدد المركبات سيصل إلي حوالي 33 مليون مركبة عام 2010، تحتاج إلي حوالي 50 مليون إطار، أي ما يعادل مليون طن من المطاط.. وذلك إذا اعتبرنا أن متوسط وزن الإطار 20  كيلو جراما.

 
وأشار عارف إلي ان عدد مصانع الإطارات الموجودة في الدول العربية يصل إلي 10 مصانع حيث يوجد في المغرب مصنعان أحدهما ينتمي إلي مجموعة جوديير، والثاني إلي مجموعة كونتننتال، أما ليبيا فيوجد بها مصنع واحد تمتلكه الحكومة الليبية، في حين يوجد في تونس مصنع واحد وهو استثمار تونسي إيطالي مع شركة بيريلي التي تمتلك نسبة %15 من رأسماله، ويوجد مصنع تمتلكه الحكومة بكل من دولتي العراق وسوريا، أما السودان فيوجد بها مصنع واحد تملكه مجموعة دايو الكورية وفي مصر يوجد مصنعان، الأول تملكه الحكومة والثاني استثمار مصري إيطالي مشترك مع شركة بيريلي التي تمتلك %80 منه.

 
أضاف عارف أن إجمالي إنتاج هذه المصانع يصل إلي 182 ألف إطار سنويا، أي حوالي %70 من إجمالي الطاقة المتاحة بهذه المصانع، ويغطي هذا الإنتاج %15 فقط من احتياجات الإطارات لدي الدول العربية.

 
واقترحت الدراسة إقامة 3 مصانع جديدة بناء علي التوزيع الجغرافي للمصانع القائمة ووفقاً للكثافة السكانية والإمكانات الاقتصادية والمادية والبشرية في أجزاء العالم العربي، وتشمل الدول المقترحة المملكة العربية السعودية لخدمة شبه الجزيرة العربية، والمغرب لسد الفجوة التي تركتها الشركة العامة للإطارات التي توقفت عن العمل عام 2000، بالإضافة إلي مصر لخدمة السوق المحلية والدول الأفريقية المجاورة.

 
وأوضحت الدراسة أن سوق الإطارات العالمية تتحكم في %60 منها ثلاث شركات عالمية كبري هي: ميشلان الفرنسية وجوديير الأمريكية وبريدجستون اليابانية، وتأتي بعدها خمس شركات أخري تتحكم في 15 إلي %20 من سوق الإطارات العالمية، هي: كونتيننتال الألمانية وبيريلي الإيطالية ويوكوهاما اليابانية وهانكوك وكومهو الكوريتان، بينما يبقي من 20 إلي %25 أخري من هذه السوق في يد ما يقرب من 100 شركة منتشرة في بلاد العالم المختلفة.
 
وتنفق صناعة الإطارات العالمية حوالي %3 عائد مبيعاتها السنوية علي البحث والتطوير، ومعظم هذا الإنفاق قاصر علي الشركات الأولي وأقل منها الشركات الخمس التالية، بينما تعتمد باقي الشركات علي نتائج البحوث والتطورات التي تبيعها لها الشركات الكبري عن طريق اتفاقيات نقل التكنولوجيا وحق المعرفة أو المعونة الفنية أو تسرب بعض المعلومات إليها بطريقة أو بأخري.

شارك الخبر مع أصدقائك