بورصة وشركات

مصادر بالبورصة: لا تضليل فى إفصاحات «أوراسكوم للإنشاءات» و «القابضة الكويتية»

مصادر بالبورصة: لا تضليل فى إفصاحات «أوراسكوم للإنشاءات» و «القابضة الكويتية»

شارك الخبر مع أصدقائك

 المال – خاص

طالب هانى توفيق خبير سوق المال البورصة بالتحقيق فى ملف شركتين، أولاهما تم قيدها دون الإفصاح عن حجم خسائرها التى تقترب من 80 مليون دولار خلال آخر تسعة أشهر، مضيفاً أنه لم يرَ نشرة طرح للشركة كما ان الاكتتاب أغلق فى نهاية اليوم الثانى لفتحه، ولم يذكر توفيق الشركة صراحة، إلا أنه يقصد بها شركة أوراسكوم للإنشاءات المحدودة التى بدأ التداول عليها الشهر الحالى.

 

وقال إن الشركة الثانية تكبدت خسائر بواقع 65 مليون دولار نتيجة حرق آبار بترول تابعة لها بسوريا، بالإضافة لخسائر أخرى جنوب السودان، موضحاً أن المستثمرين لم يعلموا بتلك الخسائر إلا عقب أشهر عند إصدار القوائم المالية، وبعد تراجع سعر السهم بنسبة %50.

 

ومن جهته أوضح شريف سامى، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن أى شركة تطرح بالبورصة لابد أن تصدر مذكرة معلومات ونشرة طرح تتضمن كل التفاصيل، لافتاً إلى أن قواعد القيد الجديدة التى تم إقرارها منذ أكثر من عام سمحت بقيد شركات غير مستوفاة لشروط الربحية بشرط وجود خطة مستقبلية واعدة.

 

وتابع: هل تعتبر شركة أوراسكوم للإنشاءات وهمية؟، موضحاً أنها تمتلك عدة مشروعات من بينها محطة الكهرباء التى تعتزم إنشاءها.

 

وقال إن السوق تضم عددًا غير قليل من الشركات التى تم قيدها، وهى رابحة، وتحولت بعدها للخسائر على مدار سنوات طويلة ولم يتم شطبها من السوق.

 

وفى السياق نفسه أكدت مصادر بالبورصة أنه لا يوجد تضليل فى الإفصاح بشأن أوراسكوم، فالشركة ذكرت كل التفاصيل اللازمة بمذكرة الطرح، كما أن قواعد القيد سمحت مؤخراً باستثناءات للربحية للشركات التى تمتلك خطة تؤهلها لتحقيق أرباح مستقبلاً.

 

وأوضحت المصادر أن القابضة الكويتية أفصحت منذ فترة ضمن قوائمها المالية عن وجود خسائر اضمحلال متوقعة بقيمة 65 مليون دولار.

 

وطلبت البورصة إفصاحاً إضافياً من القابضة يوم الخميس الماضى بعدما تم تداول الخبر، وقالت الشركة فى بيانها، إنه بخصوص الخبر المنشور فى أحد المواقع الإخبارية، الخاص بتصريح رئيس مجلس الإدارة على هامش الجمعية العامة العادية للشركة تفيد فيه انه لم يذكر فى اجتماع الجمعية العامة العادية ان الشركة تكبدت خسائر بمبلغ 65 مليون دولار عن استثماراتها فى سوريا.

 

وأضافت أن ما ذكره السيد رئيس مجلس الإدارة هو ان هناك استثمارًا لإحدى الشركات التابعة، يمثل أصول التنقيب والتنمية بدولة سوريا، بمبلغ 65 مليون دولار أمريكى، ونتيجة الظروف السياسية التى تمر بها دولة سوريا فإن الانتاج متوقف، وغير معلوم متى سيتم بدء الإنتاج مرة أخرى.

 

وتابعت أنه بالنسبة لمبلغ الـ 65 مليون دولار الواردة بالخبر المنشور فإنه يخص خسائر اضمحلال متوقعة تم تحميلها على حقوق الملكية فى أول الفترة عن استثمارات إحدى الشركات التابعة بإحدى الدول الافريقية، كما هو وارد بالإيضاح رقم 13 بالقوائم المالية المجمعة التى تم تسليمها بتاريخ 26 فبراير.

شارك الخبر مع أصدقائك