اقتصاد وأسواق

مشروعات متناهية الصغر في المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ

    متابعات:

كشف رئيس اتحاد المستثمرين الزراعيين العرب محمد القعب، أن الاتحاد يعمل الفترة الحالية على تجهيز عدة مشروعات خاصة بالقطاع الزراعي، وذلك لعرضها بالمؤتمر الاقتصادي المصري القادم، والمقرر إقامته بمنتصف مارس المقبل، بمدينة شرم الشيخ، متابعاً بأنه تم إرسال طلب لرئاسة الوزراء المصرية، بالسماح لحضور المؤتمر وعرض المشروعات التي يتم دراستها بالوقت الراهن، من قبل الاتحاد.

ووفقا لصحيفة " البيان"، أشار القعب إلى أن هذه المشروعات من المرجح اندراجها تحت طائلة الاستثمار «متناهي الصغر»، مضيفاً أن مجال عمل الشركات التابعة للاتحاد والتي تتكون من 8 شركات، تنصب بقطاعات المنتجات الزراعية والمبيدات والأسمدة والصناعات النظيفة والبحث العلمي، لخدمة أشمل لقطاع الزراعة في مصر.

وعن دور الاتحاد في الدولة المصرية والقطاع الزراعي، قال القعب إنه مؤثر بشكل كبير، حيث إنه يسهل للمستثمر المتوسط كل العقبات ويزيلها ويوجهها حسب القطاع الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر، وذلك ليس على مستوى المستثمر المحلي فقط، وإنما للمستثمرين العرب، حيث إن أغلب المستثمرين العرب في المجالات الزراعية المصرية لا يمتلكون المعلومات الكافية لتوجيه استثماراتهم بالقطاع وبالشكل الأفضل.

وأشاد رئيس الاتحاد بدور الإمارات في مساندتها لمصر ودعمها الدائم؛ حيث إن التعاون المثمر بين البلدين يدعم كثيرا من حركة الاستثمار والاقتصاد بالدولتين معاً، كاشفاً عن استعداد الاتحاد لعرض شكل تعاون مختلف من خلال عدة مشروعات؛ لجذب الشراكة مع الإمارات خلال المؤتمر القادم.

وقد ناقش الاتحاد الخاص بالمستثمرين الزراعيين العرب، بنهاية 2014، عدة مشكلات تواجه الثروات الزراعية بمصر والمشروعات اللصيقة بها وطرح عدة حلول.

أوصى رئيس اتحاد المستثمرين الزراعيين العرب، بضرورة تبني الفلاح المصري الصغير، حيث إنه يعتبر النواة التي ترتكز عليها السوق الزراعية بشقيها المحاصيل والمزارع الحيوانية، إضافة إلى توسيع المفهوم حول المشاريع متناهية الصغر في المجالين الزراعي والحيواني.

شارك الخبر مع أصدقائك

    متابعات:

كشف رئيس اتحاد المستثمرين الزراعيين العرب محمد القعب، أن الاتحاد يعمل
الفترة الحالية على تجهيز عدة مشروعات خاصة بالقطاع الزراعي، وذلك لعرضها
بالمؤتمر الاقتصادي المصري القادم، والمقرر إقامته بمنتصف مارس المقبل،
بمدينة شرم الشيخ، متابعاً بأنه تم إرسال طلب لرئاسة الوزراء المصرية،
بالسماح لحضور المؤتمر وعرض المشروعات التي يتم دراستها بالوقت الراهن، من
قبل الاتحاد.

ووفقا لصحيفة ” البيان”، أشار القعب إلى أن هذه المشروعات من المرجح
اندراجها تحت طائلة الاستثمار «متناهي الصغر»، مضيفاً أن مجال عمل الشركات
التابعة للاتحاد والتي تتكون من 8 شركات، تنصب بقطاعات المنتجات الزراعية
والمبيدات والأسمدة والصناعات النظيفة والبحث العلمي، لخدمة أشمل لقطاع
الزراعة في مصر.

وعن دور الاتحاد في الدولة المصرية والقطاع الزراعي، قال القعب إنه مؤثر
بشكل كبير، حيث إنه يسهل للمستثمر المتوسط كل العقبات ويزيلها ويوجهها حسب
القطاع الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر، وذلك ليس على مستوى المستثمر المحلي
فقط، وإنما للمستثمرين العرب، حيث إن أغلب المستثمرين العرب في المجالات
الزراعية المصرية لا يمتلكون المعلومات الكافية لتوجيه استثماراتهم بالقطاع
وبالشكل الأفضل.

وأشاد رئيس الاتحاد بدور الإمارات في مساندتها لمصر ودعمها الدائم؛ حيث إن
التعاون المثمر بين البلدين يدعم كثيرا من حركة الاستثمار والاقتصاد
بالدولتين معاً، كاشفاً عن استعداد الاتحاد لعرض شكل تعاون مختلف من خلال
عدة مشروعات؛ لجذب الشراكة مع الإمارات خلال المؤتمر القادم.

وقد ناقش الاتحاد الخاص بالمستثمرين الزراعيين العرب، بنهاية 2014، عدة
مشكلات تواجه الثروات الزراعية بمصر والمشروعات اللصيقة بها وطرح عدة حلول.

أوصى رئيس اتحاد المستثمرين الزراعيين العرب، بضرورة تبني الفلاح المصري
الصغير، حيث إنه يعتبر النواة التي ترتكز عليها السوق الزراعية بشقيها
المحاصيل والمزارع الحيوانية، إضافة إلى توسيع المفهوم حول المشاريع
متناهية الصغر في المجالين الزراعي والحيواني.

شارك الخبر مع أصدقائك