مشاركة 100 شركة تأمين من 20 دولة في المؤتمر الثالث للإتحاد الأفرواسيوي أبريل المقبل

عادل منير: تحويل ألم كورونا إلي أمل تأميني وإكساب الصناعة مناعة لترويض المخاطر المستقبلية

مشاركة 100 شركة تأمين من 20 دولة في المؤتمر الثالث للإتحاد الأفرواسيوي أبريل المقبل
ماهر أبو الفضل

ماهر أبو الفضل

5:48 ص, الأربعاء, 10 فبراير 21

من المقرر مشاركة 100 منظمة وشركة تأمين، ممثلين لأكثر من 20 دولة علي مستوي العالم، في المؤتمر الإقليمي الثالث، الذي ينظمه الإتحاد الأفرواسيوي للتأمين وإعادة التامين “FAIR”، بالتعاون مع جمعية وسطاء وخبراء التأمين الأفرواسيوي، يومي 5 و6 أبريل المقبل.

المؤتمر الذي تم عنونته بـ ” الإرتقاء عن تحديات 2020″ ، سترعاه وزارة قطاع الأعمال العام ، والهيئة العامة للرقابة المالية، وسيحضره كبار مسئولى الدولة المصرية المعنيين بملف الخدمات المالية غير المصرفية، وفى مقدمتهم الدكتور محمد عمران، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ، وقيادات شركات التامين المصرية .

المؤتمر يتدارك أحزان 2020 والإرتقاء عن تحدياتها

وليس خاف علي ذو بصيرة أن إنعقاد المؤتمر ، يأتي في إطار مواكبة مستجدات وتحديات صناعة التأمين في الأسواق العالمية وتحديدًا الأفروأسيوية، وتداركاً لما شهده عام 2020 من أحداث وأزمات أدت لتغيرات جذرية في مختلف جوانب الحياة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، وتأكيدًا على التزام الاتحاد الأفروأسيوى للتأمين وإعادة التأمين ، بمناقشة كل ما يهم أعضاءه ، سواء جهات رقابية أو وشركات تأمين وإعادة تأمين ، وكذلك وسطاء التأمين، في النواحي الفنية والتشريعية والتقنية أيضاً، بهدف الحفاظ على استمرارية نمو صناعة التأمين، والرقي بمنتجاتها بما يخدم المجتمع على أكمل وجه.

أمين عام الأفرواسيوي: صناعة التأمين ضمن الصفوف الأولي التي واجهت خسائر كورونا

الدكتور عادل منير، أمين عام الافرواسيوي للتأمين، وصف من جانبه إستضافة القاهرة لذلك الحدث الإقتصادى، بأنه يأتي في توقيت بالغ الأهمية ، في أعقاب جائحة فيروس كورونا، وما نتج عنه من تعطيل للأعمال في مختلف القطاعات بشكل عام، مما وضع صناعة التأمين ضمن الصفوف الأمامية لمواجهة الخسائر الناجمة عن هذه الجائحة.

أضاف أن فلسفة عنونت المؤتمر بـ ” الإرتقاء عن تحديات 2020″، هي الرغبة في مناقشة إستراتيجيات التغلب على توابع الجائحة حينا، وآليات إستعادة معدلات النمو أحيانا، والإستفادة بالدروس والعظات من تلك الظروف ، و تحويلها من ألم إلي أمل ، وأن تكون دافعًا لمزيد من التقدم و إكتساب المناعة ضد مختلف الظروف والمخاطر المستقبلية.

الطبعة الثالثة من مؤتمر التسويق الأفرواسيوي إستكمالًا لمسيرة زيادة الوعي

أضاف، أن هذا المؤتمريعد إستكمالًا لمسيرة زيادة الوعي ، والإرتقاء بحرفية تسويق التأمين بما يخدم جميع الأطراف المشاركة في عملية التأمين بشكل خاص، ومن ثم المجتمع بشكل عام، فهذا الحدث هو النسخة الثالثة بعد نجاح النسختين السابقتين من المؤتمر، التي تم عقدهما عامي 2017 و2019 ، وتم عنونت نسخته الأولي في 2017 بـ “عالم من الفرص” بهدف تسليط سلط مزيدا من الضوء على فن تسويق التأمين، ، فيما تم عنونت النسخة الثانية من المؤتمر عام 2019 بـ “تسويق التأمين: إستراتيجيات النمو والإبتكار” ، والذي طُرح من خلاله ، مختلف أساليب تسويق التأمين وأحدث إبتكاراتها من مختلف الأسواق الأفروأسيوية، والتأكيد على تبني التقنيات الحديثة والتسويق الرقمي في صناعة التأمين، وتحمس لطرح التسويق الرقمي كأحد أكثر الموضوعات التي شغلت ولازالت الرأي العام في السنوات الأخيرة، حتي أنه بات ركيزة أساسية لجذب العملاء و التفاعل معهم ، وبناء علاقة ممتدة معهم لما يميزه من إنخفاض تكاليفه ، وقدرته على قراءة سلوك العملاء المستهدفين.

التسويق الرقمي ودوره في توفير إحصاءات عن السوق

ولفت منير، إلي قدرة أدوات التسويق الرقمي على توفير احصائيات ومؤشرات تساعد الشركات على تقسيم السوق ، والوصول للجمهور المستهدف بتكلفة أقل مقارنة بالتسويق التقليدى ،و مساهمته في مراقبة جودة وسمعة العلامات التجا ية في كافة القطاعات المصرفية والغير مصرفية وفى مقدمتها نشاط التأمين.

ويمثل المؤتمر الإقليمي الثالث، الذي ستستضيفه القاهرة يومي 5 و6 أبريل المقبل، منصة حوار هامة لأكثر من 12000 وسيط تامين طبيعي، و100 شركة وساطة و40 شركة تأمين يعملون في صناعة التامين المصرية، يمثلون حلقة الوصل بين العميل – سواء كان فرداً أو مؤسسة – من جهة ، وبين شركات التأمين من جهة أخري، يتبادلون في جلسات المؤتمر خبرات التحول الرقمى فى صناعة التأمين، ومناقشة حقيقة أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت عاملا حيويا لإستمرار الأعمال والأنشطة في ظل إنغلاق دول العالم والإتجاه الى التباعد الإجتماعي والعمل عن بعد من خلال الإنترنت.

سيناريوهات البيع ومستجداتها علي طاولة النسخة الثالثة من مؤتمر الأفرواسيوي

وسيناقش المؤتمر سيناريوهات البيع ومستجداتها، وفرص تطويرها، مع الولوج إلي أهمية الجهات الرقابية والاتحادات والجمعيات في تنظيم صناعة التأمين، بما يضمن المزيد من النمو ، دون إغفال حماية حقوق كلا من الشركات والأفراد والعملاء.

وفي خطوة تستهدف ، إستمرار المؤتمر في دوره كمنصة لإثراء الثقافة التأمينية ، ومحفزًا لمزيد من العمل البناء والمثمر عبر جميع دوراته، سيستضيف المؤتمر، عددًا من خبراء صناعة التأمين ، لمشاركة خبراتهم وقصص كفاحهم ، التي تكللت بالنجاح ، لإفادة الأجيال الجديدة بهذه الخبرات ، وإدراك فرص النجاح والتغلب على مختلف العقبات التي قد تواجههم.

المؤتمر يختتم جلساته بمواجهة بين شركات التأمين والوساطة والعملاء

وسيختتم المؤتمر جلساته ، بعرض خلاصة تجارب العملية التأمينية ، عبر إستضافة عملاء تأمين على المنصة في مواجهة ممثلين عن شركات تأمين مباشر ووساطة تأمينية، لمناقشة حقائق العملية التأمينية وتحديد العوامل التي تعرقل نجاح العملية التأمينية بين جميع الأطراف.