سيـــاســة

مسيرات تأييد جديدة لمنافس السيسي تنطلق من ميدان التحرير

سلوى عثمانلم يشهد ميدان التحرير أي مظاهرات استطاعت اختراقه على امتداد سنوات عدة تلت ثورة 30 يونيو 2013؛ فكانت آخر مرة استطاع متظاهر الوجود بالقرب من الميدان في يوم 30 نوفمبر 2014 عندما نال الرئيس المخلوع حسني مبارك على حكم البراءة في قضية "قتل المتظاهرين"، وقامت قوات الأمن بفض أكثر من ثلاثة آلاف

شارك الخبر مع أصدقائك

سلوى عثمان

لم يشهد ميدان التحرير أي مظاهرات استطاعت اختراقه على امتداد سنوات عدة تلت ثورة 30 يونيو 2013؛ فكانت آخر مرة استطاع متظاهر الوجود بالقرب من الميدان في يوم 30 نوفمبر 2014 عندما نال الرئيس المخلوع حسني مبارك على حكم البراءة في قضية “قتل المتظاهرين”، وقامت قوات الأمن بفض أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر فى ذلك اليوم.

كما لم يستطع أي تجمهر -منذ ذلك التاريخ- اختراق الميدان إلا في يوم 9 أكتوبر 2017، حينما خرج الآلاف للاحتفال بتأهل مصر لكأس العالم، وكثفت قوات الأمن حضورها فى ذلك اليوم، ولم يشهد الميدان سوى المظاهر الاحتفالية، وإطلاق الصواريخ والغناء للفريق المصري.

كانت الواقعتان السابقتان هما آخر ما شهده ميدان الشهير، الذي أطلق عليه ميدان “الحرية” بثورة 25 يناير، لكن يبدو أنه قد كُتب لهذا الميدان أن يكون له مكانة في المنافسة الانتخابية على كرسي الرئاسة، لتنطلق منه بداية الأسبوع المقبل مسيرة المرشح الرئاسي موسي مصطفى موسى، فقد أعلن سمير عبدالعظيم، المستشار القانونى لحملة موسى، أن التحرير سيكون أولى المحطات التى ستتوجه إليها المسيرة المؤيدة لمنافس السيسي من مقر الحزب، ثم ستتجه إلى عبدالمنعم رياض، ومنها لرمسيس، والفجالة، وصولا بمنطقة باب الشعرية، والعودة للحزب مرة أخرى.

موسى مصطفى موسى.. المنافس الذي ظهر قبل غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية بدقائق قليلة، ليكون الوحيد الذي سيقف أمام السيسي في الانتخابات المقبلة، ستجد لافتاته حول مقر حزبه بوسط القاهرة، وميدان التحرير، وعبدالمنعم رياض بكثافة كبيرة جدا، ليكون خط سير المسيرة الجديدة متلاحم مع اللافتات المعلقة وكأنها علامة على أن الميدان الذي شهد استشهاد مئات المصريين المدافعين عن شعارات الثورة “العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية” سيشهد في الأيام القادمة نوعا آخر من الأحداث “الجماهيرية” التى تبتعد عن العمل الثورى وتقترب من العمل السياسي.

وكانت أولى المسيرات الداعمة لموسى قد انطلقت، اليوم الأحد، من أمام مقر الحزب أيضًا، ورغم أن عددها كان لا يتعدى العشرات إلا أنهم ساروا بهدوء فى شوارع وسط البلد، وعادوا مرة أخرى لمكان انطلاقهم، دون حدوث أى مناوشات بينهم وبين الأمن، أو حتى بينهم وبين المارة، إذ تم إخطار أقسام عابدين وقصر النيل بموعد انطلاق المسيرة -طبقا لقانون التظاهر- ولم يتم رفضها.

شارك الخبر مع أصدقائك