اقتصاد وأسواق

مستوردون كينيون يزورون مصانع الإنتاج الحربى لاستيراد محطات مياه ومعدات زراعية

من المقرر زيارة مجموعة من المستوردين الكينيين لمصانع الوزارة الشهر المقبل ، متوقعة إبرام تعاقدات كبيرة خلالها.

شارك الخبر مع أصدقائك

يعتزم مستوردون كينيون زيارة المصانع التابعة لوزارة الإنتاج الحربى الشهر المقبل، للاتفاق على شحنات من المولدات ومحطات معالجة المياه والمعدات الزراعية.

وقالت الدكتورة علياء فاروق، مستشار التسويق والتصدير بوزارة الإنتاج الحربى لـ«المال» على هامش مشاركتها فى معرض «ويربكس» للصناعات الهندسية والطاقة المقام حاليا فى كينيا الذى نظمته شركة بيزنس بلس – إن الجناح الخاص بالوزارة شهد إقبالا كبيرا من جانب المستوردين والتجار الكينيين والأفارقة للاطلاع على منتجات المصانع التابعة للوزارة.

وأشارت إلى أنه من المقرر زيارة مجموعة من المستوردين الكينيين لمصانع الوزارة الشهر المقبل ، متوقعة إبرام تعاقدات كبيرة خلالها.

وقالت إنهم حددوا منتجات معينة يرغبون فى استيرادها وهى محطات معالجة وتحلية المياه والجرارات الزراعية والمولدات.

 وأوضحت أن المستوردين يعتزمون الاستيراد من مصر للسوق الكينية وكذلك لأسواق أوغندا وجنوب السودان والكونغو، حيث إن كينيا تعد البوابة الرئيسية للدول الحبيسة فى أسواق شرق أفريقيا.

 وأشارت إلى أن ممثلى الهيئات الحكومية الكينية الذين زاروا جناح «الإنتاج الحربى» أشادوا بالمنتجات المصرية، وأبدوا رغبتهم فى الاستيراد خلال المرحلة المقبلة.

جدير بالذكر أن السفير المصرى لدى كينيا، خالد الأبيض، افتتح أمس معرض «ويربكس» الدولى والصناعات الهندسية بحضور 16 شركة مصرية تعمل فى المنتجات الهندسية والطاقة الشمسية ومعدات رفع وضخ المياه.

وشهد الجناح المصرى فى معرض «ويربكس» إقبالا ملحوظا من جانب المستوردين والتجار الكينيين والأفارقة.

وأكد عدد من الشركات المصرية العارضة أهمية السوق الكينية، نظرا لأنها بوابة رئيسية لأسواق شرق أفريقيا.

وطالبوا الحكومة المصرية بالتوسع فى دعم المصدرين ومساندتهم للمشاركة فى المعارض الدولية باعتبارها وسيلة مهمة لترويج المنتجات.

وأشاروا إلى ضرورة العمل على إقامة مراكز لوجستية ومعارض دائمة فى أفريقيا، لأن التجار هناك يفضلون البضاعة الحاضرة ويريدون تواجدها باستمرار حسب قولهم.

وتوقعوا إبرام تعاقدات كبيرة خلال المشاركة فى المعرض، لا سيما فى ظل الإقبال الجيد واللقاءات الثنائية مع المستوردين والتجار الأفارقة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »