اقتصاد وأسواق

مستشار رئيس الهيئة‮: ‬الثورة اليمنية لم تؤثر علي حركة التجارة بقناة السويس

نادية صابر     كشف الدكتور عبدالتواب حجاج، مستشار رئيس هيئة قناة السويس للشئون الاقتصادية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، عن عدم تأثر حركة التجارة في القناة بالثورة اليمنية، وتداعياتها علي التجارة القادمة من خليج عدن، موضحاً أن منطقة عدن تعد…

شارك الخبر مع أصدقائك

نادية صابر

 

 
كشف الدكتور عبدالتواب حجاج، مستشار رئيس هيئة قناة السويس للشئون الاقتصادية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، عن عدم تأثر حركة التجارة في القناة بالثورة اليمنية، وتداعياتها علي التجارة القادمة من خليج عدن، موضحاً أن منطقة عدن تعد منطقة ترانزيت فقط للسفن القادمة من وإلي قناة السويس ولا تعد منطقة تجارة.

 
وأكد أن حركة التجارة القادمة من خليج عدن والمتجهة إلي أمريكا وأوروبا حققت زيادة خلال فبراير الماضي، بلغت نحو %14، مقارنة بشهر فبراير 2010، مما يعكس أن حركة نقل البضائع في قناة السويس، رغم ازدياد حدة الثورات في مختلفة الدول العربية وتداعياتها علي اقتصادها الداخلي، طبيعية.

 
وأشار »حجاج« إلي أن شهر فبراير الماضي، شهد زيادة في حمولات السفن المارة بالقناة بمقدار 10.4 مليون طن، بنسبة بلغت %17.6، مقارنة بفبراير 2010، مرجعاً الزيادة إلي ارتفاع حمولات الغاز الطبيعي وسفن البضائع الصب وسفن الحاويات وحاملات السيارات، بينما تناقصت حمولات ناقلات البترول خلال فبراير الماضي وانخفض عدد سفن الركاب والبضائع العامة.

 
وقال مستشار رئيس الهيئة، إنه يصعب حالياً تحديد أعداد السفن القادمة من خليج عدن، بسبب اتجاه العديد من السفن لرفع أعلام دول أخري غير البلد الأصلي للحصول علي مميزات معينة، خاصة أعلام جزر المارشال وبنما، مؤكداً أن العمليات العسكرية بـ»ليبيا« لا تؤثر علي حركة التجارة المارة بقناة السويس، خاصة أن عدد السفن الليبية لا يتجاوز نحو 19 سفينة بحمولات تصل إلي مليون و318  ألف طن خلال العام الماضي، مما يعد نسبة ضيئلة، مقارنة بباقي الدول المارة.

 
وأوضح أن السفن الليبية أغلبها ناقلات بترول، وأن توقف البترول الليبي سيضر المستورد الأوروبي فقط، مضيفاً أن العالم اتجه خلال الفترة الأخيرة إلي تنوع مصادر الطاقة، ولا يتوقف علي البترول العربي، فهناك الصين والهند وتركيا تحسباً للأزمات المحتملة.

 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »