اقتصاد وأسواق

مستشارة وزير التعليم: تحول المنظومة يستغرق 12 عاماً.. وخطة لإصلاح التعليم عبر التغيير الشامل

  فريق المالاستهلت فعاليات اليوم الثانى والأخير من مؤتمر اليورومنى بجلسة خاصة عن قطاع التعليم، بحضور الدكتورة دينا برعى، مستشار وزير التربية والتعليم للتقويم التربوى، حاورها فيها مستشار تحرير مؤتمرات «يورومني»، ريتشارد بانكس.وأكدت دينا برعى أن هناك خطة طموحة لدى الوزارة لتحويل ا

شارك الخبر مع أصدقائك

 
فريق المال

استهلت فعاليات اليوم الثانى والأخير من مؤتمر اليورومنى بجلسة خاصة عن قطاع التعليم، بحضور الدكتورة دينا برعى، مستشار وزير التربية والتعليم للتقويم التربوى، حاورها فيها مستشار تحرير مؤتمرات «يورومني»، ريتشارد بانكس.

وأكدت دينا برعى أن هناك خطة طموحة لدى الوزارة لتحويل النظام التعليمى وإصلاحه من خلال تغيير نمط التفكير السائد وحال التعليم بشكل عام، إلا أنها قالت إن ذلك التحول ليس سهلاً، مشيرة إلى أنه من المستهدف تطوير عقلية ومهارات مليون مدرس.

وأضافت أنه اعتباراً من العام المقبل سيكون هناك جامعتان أو 3 جامعات تكنولوجية لطلاب التعليم الفنى، حتى يتمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم.

فى البداية، طرح «بانكس» تساؤلاً حول السياسة المتبعة لوضع مصر فى المكانة التى اعتادت أن تكون عليها فى مجال التعليم، وردت عليه مستشارة الوزير بأن الوزارة تحاول إصلاح النظام التعليمى منذ عقود، غير أنها لم تحقق ما كانت تطمح إليه حتى الآن، مؤكدةً تفاؤلها وثقتها من الاقتراب من تحقيق ذلك.

وقالت: «هناك رؤية لوزير جرئ، لتحويل النظام التعليمى وإصلاحه، من خلال تغيير نمط التفكير السائد وحال التعليم بشكل عام«، واعتبرتها خطوة أساسية بالرغم من أن هذا التحول سيستغرق تنفيذه 12 عاماً بداية من سبتمبر الحالى وحتى عام 2030».

وتابعت: التغيير ليس سهلاً؛ فقد قامت الوزارة بتغيير جذرى فى مرحلة رياض الأطفال وتم تغيير المناهج الدراسية الخاصة بها تماماً، كما وضعت الوزارة صوب عينها الصورة المستهدفة للأطفال بعد إتمام التعليم المدرسى فى كل شئ، بما فى ذلك دمج أسلوب تفكيرهم ومهارات الإبداع لديهم، الأمر الذى يؤهلهم للمنافسة على المستوى الدولي.

وأضافت أن الوزارة تعمل على دمج المهارات الحياتية فى المناهج الجديدة، وهناك برنامج لتطوير تلك المهارات وضعته الأمم المتحدة بالتعاون مع البنك الدولى يتضمن التفكير النقدى والابتكار، وهو البرنامج المتبع من قبل الوزارة.

وأشارت إلى أن هناك خبراء يساعدون الوزارة على تحويل النظام التعليمى بشكل احترافى وعلمى، لافتةً إلى أن تطوير مهارات المعلمين يمثل تحديا رئيسيا للوزارة، مضيفة: «لذا سيكون من دواعى السعادة إذا نجحت فى تغيير بنسبة %10 لقدراتهم كل عام، لاسيما أنها تستهدف تطوير العقليات ويتم التعاون مع وزير التعليم العالى فى ذلك.
وأشارت إلى أن هناك أكثر من مليون معلم يتم العمل على تطوير مهاراتهم.

واستفسر «بانكس» حول مردود الإستراتيجية وموعد ظهور نتائجها، وردت عليه دينا برعى بأن الوزارة شاركت فى دراسات التقييم الدولية التى أجراها البنك الدولى وستتم مواصلة المشاركة فى هذه التقييمات، مشيرةً إلى أنهم يضعون مقاييس للمهارات الحياتية ومن المقرر المشاركة فىها لوضع معايير أساسية.

وأضافت أن الثانوية العامة شوهت النظام التعليمى بأكمله؛ ولذا ستبتعد الوزارة فى النظام التعليمى الجديد عن الاختبار الواحد مع البدء فى اختبار يجرى عبر الإنترنت؛ لاسيما أنه تم إنفاق الكثير على تأمين امتحانات الثانوية العامة.

وردا على تساؤل مستشار تحرير مؤتمرات «يورومني» عن دور القطاع الخاص فى تطوير تلك الرؤية الحكومية، قالت دينا إن الوزارة ترحب بالمدارس الخاصة بأشكالها المختلفة التى تقوم بتدريس المناهج المحلية أو الدولية؛ وكذلك تبادل الخبرات معها.

وحول جاهزية الحكومة لمشاركة القطاع الخاص، أوضحت أنه اعتباراً من العام المقبل ستكون هناك جامعتان أو 3 تكنولوجية لطلاب التعليم الفنى حتى يتمكن الطلاب من مواصلة تعليمهم، لاسيما أن تلك النوعية من التعليم هى ما تحتاجها مصر حالياً.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »