اتصالات وتكنولوجيا

مستخدمو فيس بوك يشكون سوء خدمات التاكسى أون لاين

مستخدمو فيس بوك يشكون سوء خدمات التاكسى أون لاين

شارك الخبر مع أصدقائك

أبرزها تدنى مستوى الخدمة ونوعية السائقين وارتفاع التعريفة وغياب الأمان
نشطاء: «مفرقتوش حاجة عن «الأبيض»

هبة نبيل

رغم الإقبال الشديد الذى لاحق شركتى «أوبر» و«كريم» فى خدمات التوصيل أون لاين من العملاء نتيجة تميز مستوى خدماتها مقارنة بالتاكسى الأبيض إلى جانب سياساتها التسعيرية العادلة وتوفير عوامل الأمان للركاب، فإنها تواجه حاليا شكاوى متزايدة من عملائها تجلت بوضوح على صفحات الشركات الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».

ولم يعد تقديم الخدمة يقتصر على شركة «أوبر» الأمريكية و«كريم» الإمارلتية بل تنافسها حالياً شركات أخرى، أبرزها «أسطى» المصرية و«إيزى تاكسى» العالمية.

قامت الحكومة بتتشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير العدل وعضوية وزراء النقل، والمالية والتضامن الاجتماعى، والاستثمار، والتنمية المحلية، وممثل عن الداخلية، بداية العام الحالى لبحث موضوع تشغيل السيارات الخاصة فى أغراض تجاربة وهى «أوبر» و«كريم»، واقتراح سبل للتعامل مع هذا الموضوع قانونيًّا على مختلف الأصعدة وعرض النتائج على مجلس الوزراء.

وجاء ذلك بعد عدد من الاحتجاجات التى نظمها سائقو التاكسى الأبيض معترضين على التطبيقات التى قالوا عنها إنها تحاربهم فى مصدر رزقهم الوحيد رغم تسديدهم الضرائب المستحقة عليهم.

ولعل اللافت للانتباه أن رضاء العملاء عن خدمات أول شركتين بالسوق وهما «أوبر» و«كريم» لم يستمر طويلاً، حيث انتقد العملاء تدنى مستوى الخدمة، علاوة على زيادة تعريفة الدفع وافتقارها لعوامل الأمان، وقالوا عنهم: مفرقتوش حاجة عن التاكسى الأبيض.

فهل دخول شركات جديدة لهذه السوق وزيادة المنافسة فيه ستدفعها للسباق على تحسين مستوى الخدمة والأسعار المطلوبة وانتقاء السائقين، أو سوف تتحول جميعها إلى منظومة جديدة لاستغلال الركاب، كما كانت الحال مع كثير من سائقى التاكسى الأبيض.

وقد تعددت الانتقادات الموجهة لشركة أوبر، لاسيما بعد شكوى تعرض سيدة لمحاولة خطف من أحد سائقى الشركة، علاوة على اتهام السائقين بعدم قدرتهم على التعامل مع تطبيق المحمول والخريطة الإلكترونية الملحقة بالسيارة GPS أو الـmaps  وعدم معرفتهم بالطرق.

كما يتعثر على العملاء التواصل مع الشركة لتقديم شكاوى ضد السائقين، إذ يقتصر الاتصال بالشركة على البريد الإلكترونى E-MAIL.

وعلق أخرون على قيام بعض السائقين بإغلاق هواتفهم المحمولة وعدم الاستجابة لطلب التوصيل، وعدم قدرة العميل على إجراء طلب توصيل جديد فى الوقت نفسه.

كما انتقد عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك خدمات التوصيل المقدمة عبر شركة كريم فيما يتعلق بالسائقين الذين يتم اختيارهم وارتفاع سعر الخدمة إلى الضعف والمغالطة فى حساب المسافة أحياناً، علاوة على تأخر استجابة طلبات العملاء.

وقال البعض إنهم واجهوا صعوبة فى عملية تقييم السائق عبر تطبيق كريم للهاتف المحمول، مؤكدين أن أداء الشركة تراجع عن بداية عملها بالسوق من حيث مستوى الخدمة المقدمة للعملاء.

وقال نادر البطراوى، رئيس مجلس إدارة شركة أسطى للتوصيل، إن كل شركة تجتهد فى إرضاء العملاء من حيث الأسعار ومستوى الخدمة والأمان ولكن الضغط غير المتوقع الذى واجهته الشركات بتزايد أعداد طلبات العملاء على الخدمة ومن ثم لاحظ الركاب تراجعًا فى مستوى الخدمة عما كانت عليه عند بداية نشاطها.

وأضاف البطراوى، لـ«المال»، أن زيادة المنافسة بدخول شركات جديدة لتقديم الخدمة يعود بالضرورة على تحسن مستوى الخدمة نتيجة تعدد الاختيارات المتاحة أمام العميل، موضحاً أن شركته تستهدف اقتناص حصة بنسبة تتراوح ما بين 15 و%20 من سوق خدمات توصيل الركاب وتسعى لتواجد السيارات باستمرار ورفع مستوى خدماتها.

وألمح إلى أنهم تقابلوا مع اللجنة التى تم تشكيلها بتقنين أوضاع الشركات وقاموا بتقديم المعلومات المطلوبة ولم تخاطبهم اللجنة بالرد حتى الآن.

وبدأت «أوبر» عملها فى 2009 بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وتوفر خدمة التنقل بين المدن والمحافظات والأحياء وهى متوافرة فى أكثر من 250 مدينة حول العالم وبدأت فى الشرق الأوسط بمدينة دبى وأبوظبى والرياض والدوحة والقاهرة على جميع أنظمة الهواتف الذكية مثل ايفون واندرويد وويندوز.

واستثمرت أوبر أكثر من250 مليون دولار تذهب نسبة كبيرة منها لمصر، و منذ انطلاقها فى مصر، قدمت منصة تكنولوجيا وفرت أكثر من 2000 فرصة عمل شهريًا.

بينما تأسست كريم فى عام 2012، وتمكنت من إضافة 16 مدينة لشبكتها، ودخلت «كريم» السوق السعودية منذ سنتين، ونجحت فى تغطية 5 مدن بالمملكة، وتنمو بمعدل %30 شهرياً ووصول عدد المستخدمين إلى 300 ألف مستخدم، وعدد السيارات 6 آلاف سيارة من خلال شبكاتها.

أما «أسطى» فهى أول تطبيق محلى ينافس «أوبر» و«كريم» وهى عبارة عن شبكة تربط مجموعة من شركات استئجار وتشغيل السيارات الملاكى والليموزين، وتعمل إيزى تاكسى فى مجال خدمات التاكسى على الإنترنت فى أمريكا اللاتينية، وحالياً متاحة فى 30 دولة و420 مدينة حول العالم.

شارك الخبر مع أصدقائك