اقتصاد وأسواق

مستثمرو وول ستريت يترقبون تقريرًا أمريكيا عن الوظائف

مستثمرو وول ستريت يتعلقون بتقرير أمريكي عن الوظائف يتزامن مع عطلة رسمية

شارك الخبر مع أصدقائك

وكالات:

يترقب المستثمرون بالولايات المتحدة هذا الأسبوع صدور تقرير عن الوظائف الأمريكية غير الزراعية لشهر مارس الجاري ، وذلك يوم الجمعة القادم الموافق 3 أبريل ، بالتزامن مع عطلة “الجمعة العظيمة” بالولايات المتحدة.

وستغلق البورصات الأمريكية أبوابها عن التداول هذا اليوم ،الأمرالذي دفع المحللين لتقديم النصح للمستثمرين بالتروي قبل الإقدام على أي نشاط بالأسواق لحين صدور تقرير الوظائف الأمريكية ومعرفة صدى نتائجه.

وربما قد يحصل المستثمرون على لمحة موجزة عن ردة فعل السوق حيال نتائج التقرير، حيث ستفتح سوق الأسهم وول ستريت لمدة 45 دقيقة فقط بعد صدور التقرير ، ولتغلق في تمام الساعة التاسعة والربع صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتصادف فيها صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية مع عطلة “الجمعة العظيمة”.

فحسبما أشارت إحصاءات مكتب العمل بالولايات المتحدة الأمريكية تزامن صدور تقرير الوظائف الامريكية مع مناسبة “عطلة الجمعة العظيمة” إحدى عشرة مرة ، وذلك منذ عام 1980 إلى الآن ، من بينهم مرتان في عامي 2010 و2012 وأخيرا جمعة 3 أبريل 2015.

ويعتبر تقرير الوظائف الامريكية من أهم المؤشرات الاقتصادية التي يتبعها المستثمرون لتقييم أداء وصحة الاقتصاد.
ويرى الخبراء أن ردة فعل الأسواق حيال المؤشرات الاقتصادية ـ سواء إيجابية أو سلبية ـ خلال الإثني عشر شهرا الماضية كانت باهتة.

وأرجع كولن سيزنسكي ،رئيس خبراء السوق الاستراتيجيين بمؤسسة “سي إم سي ماركتس” ، حالة البهتان التي تشهدها الأسواق إلى شفافية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن القرارات المتعلقة بسياساته المالية المتبعة”.

وأضاف “لقد كشف الاحتياطي الفيدرالي عن خطواته التي سيمضي إليها قدما بشأن رفع أسعار الفائدة وربط ذلك بالتحسن في سوق العمل ، وسواء حدث ذلك الرفع في أسعار الفائدة في يونيو أو يوليو أو سبتمبر لن يغير من الأمر كثيرا”.

وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكية “جانيت يلين” في تصريحات لها أمس الجمعة إن رفع أسعار الفائدة بات قريبا ، ولكن وتيرة رفع الفائدة ستكون تدريجية.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي الوظائف الأمريكية من المتوقع أن يزيد بمقدار 255 ألف وظيفة خلال مارس الجاري ، وبقاء مستويات البطالة الأمريكية عند 5ر5٪ ، وكان متوسط الزيادة في أعداد الوظائف الأمريكية على مدار الإثني عشر شهرا الماضية بلغ 266 ألف وظيفة.

وتوقع سيزنسكي أن يشهد السوق زيادة أكبر من المتوقع في أعداد الوظائف الأمريكية.
وقال “إذا جاءت المؤشرات متسقة مع التوقعات سيسمح ذلك بصعود أسواق الأسهم ، واللحاق بركب مؤشرات الأسواق الأخرى مثل مؤشر “داكس 30 ” في فرانكفورت ومؤشر “نيكي 225” في طوكيو.

وأكد أن تحديد مستويات الميول التضخمية ومؤشرات سوق العمل عاملان مهمان لدى البنك المركزي الأمريكي في تحديد أسعار الفائدة.

وخلال تعاملات الأسبوع المنصرم ببورصة نايمكس للمعادن ، ربحت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم إبريل 3ر1 في المائة ، في حين أغلقت في تعاملات نهاية الأسبوع على انخفاض نسبته 54ر0 في المائة بما مقداره 5 دولارات لتستقر عند 80ر1199 دولار للأوقية ، لتكسر بذلك موجة من الارتفاعات القياسية على مدار سبع جلسات متتالية وصلت خلالها أسعار المعدن الأصفر لأعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وساعد على ارتفاع الذهب الانخفاض في الأسهم العالمية علاوة على الاضطرابات في اليمن ، مادفع المستثمرين لاقتناء الذهب كونه ملاذا آمنا للاستثمار.

وفي سوق الطاقة ، ربح برميل النفط 5٪ خلال تعاملات الأسبوع المنصرم مدعوما بالصراع المتصاعد في اليمن.
وفي سوق العملات، خسر الدولار 7ر3 في المائة مقابل اليورو وهو أكبر تراجع له منذ الأسبوع المنتهي في 14 سبتمبر 2012 ، وهو ما جاء عقب طرح البنك المركزي الأوروبي برنامجا نقديا ساعد على استعادة ثقة المستثمرين في الديون السيادية بمنطقة اليورو.

وفي سوق الأسهم بوول ستريت ، هبطت أسعار الأسهم الأمريكية مسجلة أكبر خسارة أسبوعية منذ نهاية يناير الماضي.
وخسر مؤشر “داو جونز الصناعي” مانسبته 3ر2 في المائة خلال الأسبوع الماضي ولحقه مؤشر “ستاندر أند بورز 500” بانخفاض نسبته 2ر2 في المائة ، فيما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 7ر2 في المائة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »