عقـــارات

مستثمرون: طرح 10 آلاف فدان بأكتوبر خطوة لعودة رؤوس الأموال للمدينة

توقع خبراء ومتعاملون بالقطاع العقارى، استعادة مدينة السادس من أكتوبر مكانتها فى المنافسة واستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، عقب الإعلان عن طرح 10 آلاف فدان على المستثمرين والترويج لهم خلال مؤتمر «مصر الاقتصادى» المزمع إقامته مارس المقبل، مما يساهم فى تسليط الضوء على المدينة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، خاصة مع طرح 4 مشروعات أخرى بالجانب الغربى بالمدينة، منها مشروع الخيول المصرية والعربية «مرابط»، الذى يستهدف خلق وتوفير مناطق تنمية مستدامة وخلق فرص عمل.

شارك الخبر مع أصدقائك

رضوى عبدالرازق

توقع خبراء ومتعاملون بالقطاع العقارى، استعادة مدينة السادس من أكتوبر مكانتها فى المنافسة واستقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، عقب الإعلان عن طرح 10 آلاف فدان على المستثمرين والترويج لهم خلال مؤتمر «مصر الاقتصادى» المزمع إقامته مارس المقبل، مما يساهم فى تسليط الضوء على المدينة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، خاصة مع طرح 4 مشروعات أخرى بالجانب الغربى بالمدينة، منها مشروع الخيول المصرية والعربية «مرابط»، الذى يستهدف خلق وتوفير مناطق تنمية مستدامة وخلق فرص عمل.

وأكد خبراء أن الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا فى عدد المتقدمين للمزايدات المطروحة فى المدينة، نظرًا إلى ازدحامها بالمشروعات التى تضم جميع شرائح وفئات الدخول، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالمرافق والخدمات والمواصلات بعدة أحياء، منها حدائق أكتوبر، وهو ما كشف عنه تراجع عدد المتقدمين بمشروع «دار مصر».

وتستعد وزارة الإسكان لطرح 10 آلاف فدان على المطورين العقاريين خلال مؤتمر «مصر الاقتصادى» مارس المقبل، بالإضافة إلى تجهيز طرح 4 مشروعات استثمارية خدمية ترفيهية على مساحة 2482 فدانًا، تضم منطقة الخيول المصرية والعربية، ومشروع الحديقة الكبرى بالحى التاسع، ومشروعين سياحيين.

أكد المهندس علاء الدين فكرى، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة «بيتا إيجيبت» للاستثمار العقارى والسياحى، أن تركيز وزارة الإسكان ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية على التوسع فى طرح أراض بالمدينة أدى إلى زيادة عدد الوحدات وتشبعها بالمشروعات العقارية فى السنوات الأخيرة، مما ساهم فى تراجع نسب الإقبال على الأراضى المطروحة بها وزيادة القوى التنافسية والشرائية للمستثمرين على الأراضى المطروحة بمدينة القاهرة الجديدة، وارتفاع أسعارها بصورة ملحوظة، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على كيفية توزيع المشروعات السكنية والأراضى المزمع طرحها بين المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة بصورة متكافئة تناسب أسعار الأراضى وتلبية جميع احتياجات العملاء.

وأشار إلى أن طرح 10 آلاف فدان أحد الحلول لإعادة استقطاب الاستثمارات إلى المدينة، والترويج للفرص المتاحة بها خاصة مع حاجة السوق إلى فرص جادة تساهم فى استغلال الطاقات التطويرية وتلبية الاحتياجات الحقيقية للمشروعات السكنية والوحدات الخدمية والترفيهية مع بوادر استقرار القطاع وهدوء الأوضاع السياسية والأمنية.

ولفت إلى ضرورة الاهتمام بتأهيل المدينة وحل مشكلات المرافق ورفع مستوى الخدمات والمواصلات فى بعض الأحياء، منها حى حدائق أكتوبر الذى طالب المستثمرون فى الفترة الماضية بحل جميع مشكلاته من عدم توافر المواصلات والاهتمام بعمليات الإنارة، مشيرًا إلى تدنى عدد الحاجزين مؤخرًا لوحدات مدينة أكتوبر بمشروع الإسكان المتوسط «دار مصر»، ساهم فى تسليط الضوء والتأكيد على المشكلات التى تواجه منطقة حدائق أكتوبر وأدت إلى احجام العملاء عنها.

كما أكد ضرورة التركيز على توفير فرص استثمارية مماثلة، وحصر الأراضى الجاهزة بالمجتمعات العمرانية الأخرى، لطرحها على المستثمرين، خاصة فى المدن التى تتطلب تسليط الضوء وجذب المستثمرين إليها مثل الشروق والعبور مع اقتراب تشبع أكتوبر والقاهرة الجديدة من المشروعات السكنية والخدمية، بالإضافة إلى أهمية الاهتمام بالتوسع الأفقى بشرق القاهرة وتوفير المزيد من الأراضى والخدمات.

وأشار إلى أن اكتمال المرافق والخدمات بالأراضى المقرر طرحها بأكتوبر خلال مارس المقبل، يعد أحد الحوافز المهمة لاستقطاب المطورين ورؤوس الأموال وإعادة إحياء الاستثمارات بالمدينة.

وأكد المهندس طه عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة «قرطبة» و«جراند بلازا» للاستثمار العقارى، أن ازدحام مدينة أكتوبر بالمشروعات العقارية الموجهة لجميع المستويات، بداية من محدودى الدخول، وحتى مشروعات الإسكان الفاخر، بالإضافة إلى عدم التخطيط الجيد للشوارع، أهم العوامل التى ساهمت فى تراجع عدد المتقدمين لشراء الأراضى بالمزايدات الأخيرة، وتدنى الحاجزين بمشروع الإسكان المتوسط الذى طرحته وزارة الإسكان مؤخرًا، ومن ثم فإن تركيز الحكومة على التخطيط الجيد والحد من العشوائية والازدحام بالطرق الرئيسية سيساهم بدوره فى استقطاب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أهمية التأكيد على جاهزية واكتمال المرافق الرئيسية، خاصة الطرق فى الأراضى المزمع طرحها على مستثمرى القطاع الخاص المقدرة بـ10 آلاف فدان خلال مارس المقبل، لضمان استقطاب الشركات وعدم تكرار المشكلات التى شهدها المستثمرون بالمدينة فى السنوات الأخيرة، من تأخر توصيل المرافق الرئيسية وتعطل المشروعات والاضرار بالعملاء.

وأكد أهمية انتهاء الحكومة من تعديلات قانون رقم 89 لسنة 1998، الخاص بالمناقصات والمزايدات، بالإضافة إلى الاسراع من اصدار قانون حوافز الاستثمار، لضمان تهيئة المناخ والقدرة على استقطاب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية، وضمان نجاح المشروعات المزمع الترويج إليها خلال المؤتمر الاقتصادى المقبل.

وأشار إلى أن أبرز السلبيات التى تواجه الشركات العقارية مؤخرًا، التى ساهمت فى تراجع الاقبال على مزايدات الأراضى الأخيرة، هى الشروط المحددة من هيئة المجتمعات العمرانية، التى تلزم الشركة بالبدء فى سداد الاقساط الخاصة بالأراضى منذ بداية تاريخ الترسية مع الالتزام بدفع الاقساط خلال 3 إلى 4 سنوات، فى حين أن إجراءات اصدار التراخيص والقرار الوزارى، تستغرق فترة تصل إلى 6 أشهر فى بعض الاحيان، مما يعطل تسويق المشروع ويضر بالشركات.

فيما أشار المهندس وليد مختار، العضو المنتدب لشركة ايوان للتطوير العقارى، إلى أن طرح 10 آلاف فدان على المستثمرين خلال المؤتمر الاقتصادى، إحدى الفرص التى تساهم فى تسليط الضوء على المدينة، واستقطاب رؤوس الأموال العربية والأجنبية، بالإضافة إلى إعادة احياء المدينة ورفع القيمة المضافة بها

وأكد أنه فى حال الاهتمام بالطرق وتوفير المواصلات الرئيسية لجميع الاحياء وتأهيلها لتلبية احتياجات قاطنيها ستتم زيادة الطلب مجددًا على شراء الأراضى بالمدينة، كونها الأكثر تفضيلاً من العملاء مع القاهرة الجديدة، اضافة إلى اهمية القضاء على العشوائيات بالاحياء، وسرعة افتتاح الخط الرابع لمترو الانفاق لحل مشكلة المواصلات والتخطيط الجيد لتناسق المشروعات، وشرائح الإسكان فى المدينة، التى تشتمل على جميع مستويات الدخول والمشروعات، مثل ابنى بيتك، والإسكان القومى، والأولى بالرعاية، والإسكان الاجتماعى.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »