بورصة وشركات

مساهم وثلاثة أشقاء فى «المصرية لنظم التعليم» يتبادلون 10.8 مليون سهم

المصرية لنظم التعليم تفصح عن تبادل حصص أربع مساهمين بها فى خمس عمليات

شارك الخبر مع أصدقائك

 أعلنت شركة المصرية لنظم التعليم الحديثة عن تنفيذ أربعة مساهمين، بينهم ثلاثة أشقاء عمليات شراء وبيع متبادلة على نحو 10.8 مليون سهم من أسهم الشركة.

وأضافت المصرية لنظم التعليم الحديثة، فى خمسة إفصاحات مرسلة للبورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، أن المساهِمة صباح يوسف حسن محمد قامت بشراء عدد 1.4 مليون سهم، بقيمة إجمالية 1.57 مليون جنيه تقريبًا، لترتفع حصتها إلى 3.3% فى أسهم الشركة.

كما قام المساهم وليد يوسف حسن محمد (شقيق المساهمة الأولى) بشراء 9.45 مليون سهم على دفعتين، بقيمة إجمالية 10 ملايين جنيه تقريبًا لترتفع حصته إلى 27.9% من أسهم الشركة.

بينما قامت المساهِمة دعاء يوسف حسن محمد (شقيقة المساهمين السابقين) ببيع عدد 5.6 مليون سهم من حصتها بالشركة، بقيمة إجمالية 5.64 مليون جنيه، لتنخفض حصتها إلى 3.4%.

كما قام المساهم أحمد محمد حسن إبراهيم حمدى ببيع ما تبقَّى من حصته بالشركة تقريبًا (5.25 مليون سهم)، بقيمة إجمالية 5.8 مليون جنيه، لتصل نسبة مساهمته بعد العملية إلى 01.%.

وتَراوح سعر السهم فى تلك الصفقات ما بين جنيه و1.12 جنيه للسهم، بينما تم تنفيذ تلك العمليات بواسطة شركة ميراكل لتداول الأوراق المالية.

دراسة: 2 جنيه القيمة العادلة لسهم «المصرية لنظم التعليم»

شركة المصرية لنظم التعليم الحديثة

واعتمدت «المصرية لنظم التعليم الحديثة»، فى 4 سبتمبر الحالي، دراسة القيمة العادلة للسهم المُعَدّة من شركة ركويزا للاستشارات المالية والتى انتهت إلى تقييمه بنحو 2.01 جنيه للسهم.

وقالت الشركة إن دراسة القيمة العادلة تأتي في إطار دعوة المساهمين للاكتتاب في زيادة رأس المال المصدر.

ووافقت الهيئة العامة للرقابة المالية، فى وقت سابق، على نشر تقرير الإفصاح بغرض السير في إجراءات زيادة رأس المال المصدر للشركة من 42.2 مليون جنيه إلى 126.8 مليون جنيه؛ بزيادة قدرها 84.5 مليون جنيه.

وقالت الشركة إن هذه الزيادة ستخصَّص لقدامى المساهمين، كل بحسب نسبه مساهمته في رأس المال، ويتم سدادها نقدًا أو من حساب الأرصدة الدائنة للمساهمين القدامى.

وتقدمت الشركة، في 29 أغسطس الماضي، بمستندات قيد حق الاكتتاب منفصلًا عن السهم الأصلي، وقالت البورصة إنها ستعرض الملف على لجنة القيد؛ للإقرار والموافقة.

وسجلت الشركة صافي ربح قدره 3.22 مليون جنيه، خلال تسعة الأشهر المنتهية مارس الماضي، مقابل أرباح بلغت 3.83 مليون جنيه، خلال الفترة المقارنة من العام الماضي.

تأسست «المصرية لنظم التعليم الحديثة» عام 2001، وأدرجت فى البورصة المصرية منذ ديسمبر 2012، وتعمل الشركة في مجال إنشاء وإدارة وبيع المنشآت التعليمية وتأجيرها، وإقامة وتشغيل المدارس من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثانوى، ومنها مدرسة الألفية الثالثة للغات قرب القطامية، ويقع مقر الشركة بمحافظة القاهرة.

ويتوزع هيكل ملكيتها بين مجموعة أفراد، أبرزهم دعاء يوسف حسن محمد (21.80%)، أحمد محمد حسن إبراهيم (12.50%)، حسن عبد الصمد عبد الله مكي (11.30%)، محمد أحمد كمال الدين (5.80%)، محمد حسن إبراهيم حمدي (2.90%)، إضافة إلى آخرين.

نظم التعليم الحديثة تضخ 60 مليون جنيه لإنشاء مدرسة دولية

وقالت «المصرية لنظم التعليم»، في وقت سابق، إنها تسعى لإنشاء مدرسة للتعليم الدولي على قطعة أرض مجاورة لمقر مدرستها الرئيسية، باستثمارات إجمالية 60 مليون جنيه.

وقال هيثم علام، مدير علاقات المستثمرين، إن الشركة تسعى منذ فترة للتوسع في مجال التعليم الدولي، وتعتزم إنشاء مدرسة للتعليم الأمريكي على قطعة الأرض المقام عليها المدرسة الرئيسية، التي تبلغ مساحتها 8400 متر، وتقام المدرسة على مساحة 2000 متر فقط، وتخصيص المساحة المتبقية لتأسيس المدرسة الجديدة.

وأضاف علام، في تصريح سابق، لـ”المال”: “الخطة الأولية توضح أن الطاقة الاستيعابية تصل إلى 1000 طالب، ومن المخطط بدء العمل فى المدرسة، وتلقى الطلاب بداية من العام الدراسي المقبل، مع تكثيف الأعمال الإنشائية لإنهائها في أقل من عام”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »