طاقة

«مسئول بالبترول»: انتعاشة مرتقبة بمعدلات تحويل السيارات للعمل بالغاز

رغم ارتفاعه بنسبة %7 ليصل إلى 3.75 جنيه للمتر المكعب

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد مسئول حكومى بقطاع البترول أن الفترة القادمة ستشهد انتعاشة فى معدلات إقبال العملاء على تحويل سياراتهم للعمل بالغاز الطبيعى بدلا من البنزين، رغم الزيادة الأخيرة فى أسعار غاز السيارات.

وأعلنت لجنة التسعير التلقائى للوقود منذ أيام زيادة أسعار غاز السيارات بنسبة %7 ، توازى 25 قرشا فى المتر المكعب الواحد، ليصل إلى 3.75 جنيه مقابل 3.50 قبل الزيادة.

ولفت المسئول إلى أن أسعار الغاز الطبيعى ظلت ثابتة منذ آخر زيادة لها حدثت فى شهر يوليو 2019، عند 3.50 جنيه للمتر المكعب، ومنذ ذلك التوقيت لم تشهد أى تحركات.

وتابع المسئول: تكلفة إنتاج الغاز الطبيعى محليا تنعكس على عملية تسعيره، وإن كانت الزيادة الأخيرة التى قررتها الحكومة بسيطة ومحجمة بسبب توقف مصر عن استيراد الغاز الطبيعى منذ سنوات وتحقيقها الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى، وامتلاكها حاليا فائضا فى معروضه.

اقرأ أيضا  «الكهرباء»: المجتمعات العمرانية توافق على تحمل تكلفة تعديل مسار خطين لنقل الطاقة

وأشار إلى أنه لولا تحقيق مصر الاكتفاء الذاتى وتوقفها عن الاستيراد من الخارج، كان سيتم رفع أسعار غاز السيارات محليا بشكل أكبر وقيمة أعلى فى ظل الارتفاعات الحالية فى أسعاره عالميا، ولكن هذا لم يحدث بفضل الاكتشافات الأخيرة التى تحققت فى مصر، ورفعت إجمالى إنتاجها من الغاز الطبيعى بشكل حولها إلى مصدر للغاز بعد أن كانت تستورده .

جدير بالذكر أن أسعار الغاز الطبيعى المسال للبيع الفورى قفزت نهاية الأسبوع الماضى بنسبة %40 إلى مستوى قياسى فوق 56 دولارا للمليون وحدة حرارية، والرقم غير المسبوق يأتى وسط أزمة طاقة عالمية وانخفاض مخزونات الغاز.

وبحسب بيانات من «ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس»، ارتفعت أسعار شحنات الغاز الطبيعى المسال فى آسيا تسليم ديسمبر فوق 57 دولارا للمليون وحدة حرارية بريطانية.

اقرأ أيضا  القابضة لكهرباء مصر تعقد الجمعية العمومية لها اليوم للعام 2020-2021

ويأتى صعود الأسعار فى آسيا فى وقت يبدأ فيه موسم الشتاء فى النصف الشمالى من العالم وبينما من المتوقع أن يرتفع الطلب للتدفئة من مشترين كبار للغاز الطبيعى المسال مثل الصين واليابان، كذلك، سجلت أسعار الغاز فى أوروبا وبريطانيا مستويات قياسية جديدة .

وقال المسئول إن الإقبال المرتقب على تحويل السيارات للغاز الطبيعى سببه الرئيسى أن الغاز الطبيعى ورغم زيادة سعره منذ أيام لا يزال الأوفر والأفضل على النواحى البيئية والأرخص مقارنة بأسعار البنزين الحالية والأكفا فى معدلات الأداء .

ورفعت الحكومة أسعار البنزين بكل انواعه منذ صباح الجمعة الماضية، بقيمة 25 قرشا فى اللتر الواحد ليصل بنزين 80 لسعر 7 جنيهات، وبنزين 92 بـ8.25 جنيه، وبنزين 95 بسعر 9.25 جنيه.

وقال المسئول إن كفاءة استخدام الغاز الطبيعى كوقود للسيارات تضاهى كفاءة استخدام البنزين 95، لذلك من الأجدى التحول إليه بقطاع النقل توفيرا للتكاليف على المواطنين، لا سيما مع ارتباط أسعار البنزين بآلية التسعير التلقائى المرتبطة بشكل مباشر بأسعار البترول العالمية، والتى تشهد ارتفاعات ملحوظة حاليا وقفزات أخرى متوقعة خلال الفترة القادمة .

اقرأ أيضا  الهيئة العامة للبترول : قرار التعويم وما تبعه من ترشيد الدعم أدى لنتائج إيجابية بالنسبة للفائض

وتجتمع اللجنة الخاصة بتحديد ومتابعة آلية التسعير التلقائى للمواد البترولية كل 3 أشهر لتحديد أسعار المواد البترولية، على ألا تتجاوز نسبة التغير فى سعر بيع المستهلك %10 ارتفاعا وانخفاضا عن سعر البيع السارى.

وتعتمد عملية التسعير التلقائى للمنتجات البترولية على تعديل أسعار بيع بعض المنتجات البترولية فى السوق المحلية ارتفاعًا وانخفاضًا كل 3 شهور، وذلك وفقًا للتطور الذى يحدث لأهم مؤثرين ومحددين لتكلفة إتاحة وبيع المنتجات البترولية فى السوق المحلية وهما «السعر العالمى لبرميل خام برنت، وتغير سعر الدولار أمام الجنيه بخلاف الأعباء والتكاليف الأخرى».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »