اقتصاد وأسواق

مسئولون: العدادات الكودية ورفع الأسعار واستخدام «الشمسية» خطوات مطلوبة لترشيد الاستهلاك

عمر سالم: طالب عدد من مسئولى الكهرباء بضرورة تشريد استهلاك الكهرباء خلال الفترة المقبلة، والتى يتزايد فيها الاستهلاك مقارنة بحجم الإنتاج، لا سيما أن حجم العجز فى الشبكة القومية للكهرباء من المتوقع أن يرتفع إلى 5000 ميجاوات، مؤكدين أن هناك…

شارك الخبر مع أصدقائك

عمر سالم:

طالب عدد من مسئولى الكهرباء بضرورة تشريد استهلاك الكهرباء خلال الفترة المقبلة، والتى يتزايد فيها الاستهلاك مقارنة بحجم الإنتاج، لا سيما أن حجم العجز فى الشبكة القومية للكهرباء من المتوقع أن يرتفع إلى 5000 ميجاوات، مؤكدين أن هناك العديد من الخطوات لترشيد الاستهلاك، من أهمها التوسع فى العدادات الكودية، والتى تقوم على شراء كروت ذكية بقيمة استهلاكية معينة وعند انتهائها يتم شحنها مجددًا، مقابل تكلفة معينة.

 

وأكدوا أهمية مصارحة المواطنين بحجم الأزمة الحالية والعجز فى الشبكة القومية للكهرباء، بالإضافة إلى إطلاق حملة توعية إعلامية كبيرة وترشيد الاستهلاك فى المصانع واستخدام الطاقة الشمسية فى الإنارة والسخانات، علاوة على تحريك الأسعار، مما سيساعد على ترشيد الاستهلاك وتقليل العجز فى الشبكة القومية، خاصة أن الاستهلاك المنزلى سيتحوذ على %42 من إجمالى الطاقة المستهلكة فى مصر.

وقال المهندس حسنى محمد، عضو ائتلاف مهندسى محطات إنتاج الكهرباء، إن ترشيد الاستهلاك سلوك متبع فى جميع دول العالم، وأنه سيوفر قدرات تصل إلى نحو 2000 ميجاوات تتطلب استثمارات حوالى 15 مليار جنيه لإقامتها، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت فى اتباع عدة خطوات منها إبلاغ المواطنين بمواعيد انقطاع التيار الكهربائى عن طريق الرسائل القصيرة، وزيادة توزيع اللمبات الموفرة، بهدف توفير نحو %20 من إجمالى الطاقة المستهلكة.

وأضاف أنه على وزارة الكهرباء والحكومة والإعلام، القيام بدورها بتوعية المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك، بالإضافة إلى خفض الاستهلاك داخل القطاعات الأخرى، والتى تستحوذ على %58 من إجمالى الاستهلاك، خاصة المنشآت الحكومية والتى يتم إهدار الطاقة فيها مع منع استخدام السخانات الكهربائية نهائيًا أو رفع الأسعار إلى 4 أضعاف فوق الحدود الطبيعية، والتوسع فى السخانات الشمسية، وأن يتم إلزام المصانع بشراء نصف احتياجاتها من الطاقة المتجددة وتدبير الطاقة بنفسها، وتحريك أسعار الكهرباء على الشرائح الأعلى استهلاكًا، لا سيما خلال فترة الذروة.

وأوضح الدكتور حافظ سلماوى، رئيس مرفق تنظيم الكهرباء، أن انقطاع الكهرباء بدأ منذ عام 2010، لكن الأمر ازداد بشكل كبير العام الماضى، لأن الأحمال زادت %10.4، وهى نسبة تزيد على المتوسط المعتاد، الذى يبلغ %6.5، لافتًا إلى أن ارتفاع أسعار الكهرباء بنسبة %15 ساعد فى خفض الاستهلاك بنحو %2، بالإضافة إلى أن ترشيد الاستهلاك يعد من أهم عوامل التغلب على أزمة نقص الطاقة.

وقال سلماوى، إن أحد أهم أسباب زيادة الانقطاع هو ضخ الدولة أموالاً كثيرة، لرفع الأجور وتلبية المطالب الفئوية خلال العام الماضى، وبالتالى سيقل انقطاع التيار هذا العام، نظرًا لهدوء الأوضاع داخل وزارة الكهرباء بشكل نسبى.

وطالب سلماوى بالإسراع فى تطبيق العدادات الذكية أو الكودية والتى عن طريقها ستساعد فى ترشيد استهلاك الكهرباء على أن يتم تفعيل والمحاسبة بالشرائح وزيادة الأسعار خلال فترة الذروة والتى يرتفع فيها الاستهلاك بشكل جنونى بنحو 5000 ميجاوات، وبالتالى يتم قطع التيار منعًا لانهيار الشبكة القومية للكهرباء، مشددًا على أهمية الإسراع فى ترشيد الاستهلاك الصناعى والتجارى، وفى المنشآت الحكومية والشوارع.

وقال الدكتور أكثم أبوالعلا، المتحدث الرسمى بوزارة الكهرباء والطاقة، إن أزمة الكهرباء خلال فترة الصيف تأتى نتيجة تشغيل أجهزة التكييف، والتى يصل عددها إلى 7 ملايين جهاز، مطالبًا بضرورة ضبط أجهزة التكييف عند 25 درجة مئوية، بالإضافة إلى السخانات الكهربائية، لافتًا إلى أن الوزارة انتهت من وضع برنامج لإدارة الطلب على الطاقة عبر الحملة الإعلامية والتى تستهدف زيادة الوعى بأهمية ترشيد الطاقة.

وطالب أبوالعلا بترشيد الاستهلاك خلال فترة الذروة، خاصة فى دور العبادة، علاوة على المنازل والتى شكل استهلاكها %42، مشيرًا إلى أن العجز يصل إلى 5000 ميجاوات خلال الصيف، لافتًا إلى أن الوزارة تقوم حاليًا بالتوسع فى العدادات الكودية والتى تستهدف ترشيد الاستهلاك، وأن الوزارة تستهدف توفير نحو 2000 ميجاوات خلال الصيف المقبل.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »