مسؤول إفريقي: دورة ألعاب بكين تواجه التسييس و«نجاح باهر» ينتظرها

ستقام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022 في الفترة من 4 إلى 20 فبراير.

مسؤول إفريقي: دورة ألعاب بكين تواجه التسييس و«نجاح باهر» ينتظرها
المال - خاص

المال - خاص

2:32 م, الخميس, 27 يناير 22

رفض رئيس اللجان الأولمبية الإفريقية مصطفى بيراف تسييس الألعاب الرياضية، وتوقع نجاحا باهرا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022 التي تقام في الفترة من 4 إلى 20 فبراير.

وقال بيراف في حديث مع وكالة أنباء (شينخوا الصينية ردا على الأطراف التي تعمل على عرقلة الألعاب الشتوية في الصين إن “بعض الدول أرادت تسييس الأمور، ونحن نقول إنه لا مكان للسياسة في الرياضة، والتدخلات لن تكون لها تأثير، وهذه الألعاب تخص الشباب والفرحة بالنتائج والأداء، ولا تخص السياسة أو أي شيئ آخر”.

واعتبر أن الدول التي تحاول تسييس الحدث تلقت ردا من الحركة الرياضية داخل دولها، حيث إن الحركة الرياضية “لم تتجاوب معها، وهذا يدل أن الرياضة تبقى للرياضيين وللشعوب وللفرحة، والأهداف المسطرة هي الأهداف الرياضية ويجب أن نبقى في قلب الحدث فقط”.

وقال: “يجب على كل واحد فينا أن يلتزم بمسؤولياته ويعرف مكانه، ولا يجب أن نخلط بين السياسة والرياضة، وفلسفة اللجنة الأولمبية الرياضية لا تسمح بهذا الخلط، يجب أن تنتصر الأخوة والمحبة والسلم بين شعوب العالم”.

ورأى بيراف الذي شغل من قبل منصب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية لسنوات، أن الألعاب الشتوية في بكين ستكون “أكبر حدث في العالم”.

جريدة المال

وقال إن كل الوفود الرياضية ستكون حاضرة في هذا الحدث، مشيرا إلى أن الملاحظات التي سجلها في كل مرة يزور فيها الصين “التطور الكبير والمستمر، وليس هناك بلد في العالم بلغ هذا التطور والاستقرار الذي تشهده الصين”.

وتابع “يجب أن نمنح الصين مكانتها اللائقة بها، واحترام شعبها، فالصين بلد السلم والعمل والإنجازات الباهرة ونحن إلى جانب الصين في كل الظروف”.

وأشار بيراف إلى حضوره شخصيا وكل أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الحدث الذي تعطي من خلاله الحكومة الصينية واللجنة المنظمة مثالا للعالم وشعوبه حول القدرة للخروج من “المأزق والمشاكل الصحية” التي عاشها العالم كله والمتعلق بمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وقال “إننا نعتبر الصين السند القوي لإفريقيا وللرياضة في إفريقيا، ونحن من جانبها نقف إلى جانب الصين وندعم هذه الأمة الكريمة (الصين) التي أخذت على عاتقها مسؤولية احتضان هذه الألعاب التي سيكون لها طابع خاص بفصل التنظيم والكفاءات والإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الصين، الأفارقة سيشاركون بكل فخر”.

وأكد بيراف على رغبة اللجان الأولمبية في تعزيز العلاقات مع المؤسسات والمسؤولين الصينيين، وقال “نحن مستعدون لنسج علاقات مع المؤسسات الصينية للمشاركة سواء تعلق الأمر بالتمويل أو بالتسويق”.

كما أكد استعداد هيئته للشراكة مع اللجنة الأولمبية الصينية بهدف تطوير الرياضة في إفريقيا ودعم الرياضيين بالخبرة الصينية.

وشدد رئيس اللجان الأولمبية الإفريقية مصطفى بيراف على أن الصين ستنجح في تنظيم الألعاب.